555555555555555

رئيس بوركينا فاسو: شكلنا لجنة مشتركة مع الرياض للتعاون في العديد من المجالات

الشرق الاوسط 0 تعليق 122 ارسل لصديق نسخة للطباعة
وصف روك مارك كريستيان كابوري رئيس بوركينا فاسو، العلاقات التي تربط بلاده مع السعودية بالمميزة، مؤكداً أن مجال مكافحة الإرهاب يعد أمراً في صلب أولويات واغادوغو والرياض، كما تمثل ذلك في أن بوركينافاسو من أوائل الدول التي انضمت للتحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب بقيادة السعودية.

وفي حوار له مع «الشرق الأوسط» من مقر إقامته في قصر الملك سعود للضيافة مع نهاية زيارته إلى السعودية واستغرقت ثلاثة أيام، كشف عن إنشاء لجنة مشتركة لتسريع مجالات التعاون بين البلدين، موضحاً أن الملك سلمان لديه رؤية ثاقبة وحكيمة ويولي قارة جنوب أفريقيا وبلاده اهتمام مميز، مشدداً على أن الملك سلمان يلعب دور مركزياً في جلب الاستقرار للمنطقة.

وأبان رئيس بوركينا فاسو، أن بلاده تثني على جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على جلب السلام للعالم وخاصة فيما يتعلق باليمن أو سوريا، وإلى نص الحوار:-

* وأنتم في اليوم الأخير لختام زيارتكم إلى السعودية، ما هي الملفات التي بحثتموها؟

هذه زيارة تاريخية لنا كرئيس لبوركينا فاسو، كونه لأول مرة يزور رسمياً رئيس لبلادنا السعودية، وتمثل هذه الزيارة فرصة ثمينة لنا لتعزيز العلاقات الثنائية مع السعودية والموجود في السابق، وهذه العلاقات مع الرياض تتعلق بالجوانب الاقتصادية والسياسية والتنمية، وأود أن أؤكد لكم أن صندوق التنمية السعودي ما زال يساهم في تمويل بعض المشاريع في بلادنا.

* بحضور خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز وبحضوركم شهدتما على توقيع اتفاقية تعاون في مجال مكافحة الجريمة بين السعودية بوركينافاسو، بما يمكن أن تسهم هذه الاتفاقية؟

يعتبر المجال الأمني مهم للبلدين، وهذه الاتفاقية تأتي في هذا الإطار، كونه أن مكافحة الإرهاب في صميم مباحثاتنا، ويعتبر القضاء على الإرهاب أولوية لنا في بلادنا كما هو عليه الحال في السعودية، وأشدد هنا على أن بروكينا فاسو من أوائل الدول التي وقعت على اتفاقيات الانضمام إلى التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب بقيادة السعودية، وشكلت الزيارة فرصه ثمينة لكي نوقع اتفاقيات مكافحة الإرهاب التي ذكرتها في سؤالك.

* ما هي نتائج زيارتكم للسعودية؟

تطرقنا إلى بعض المواضيع في الزيارة، واتفقنا مع السعودية على إنشاء لجنة مشتركة بين الدولتين، ومن شأن هذه اللجنة تعزيز مجالات التعاون بين واغادوغو والرياض، والبحث المستمر على القضايا التي تهمنا بشكل دوري. وأوضح هنا أننا وجدنا آذان صاغية من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ونجد اهتمام سعودي من قبل المسؤولين بنا وبنجاح زيارتنا، وهو يدل على مكانة العلاقات بين البلدين وتحقيق المصالح المشتركة، وتقديم الإعانات في المجالات التي تم التطرق لها.

وأود أشكر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد، وولي ولي العهد، على هذا اللقاءات التي انعقدت، والآن نعود إلى البلاد ونحن قد حقننا تقدم في العلاقات بين البلدين ومسرورين لذلك.

* كان جدول اعمالكم زاخر هل يمكن التطرق إلى أبرز نتائج لقاءاتكم؟

نعم هذه الزيارة لها أبعاد اقتصادية، كما تم لقاء بين رجال الأعمال فالبلدين من أجل تعزيز الاستثمارات التجارية، وهدفنا هو زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، وتذليل كافة الصعوبات التي قد تواجه رجال أعمال البلدين، ونأمل بان يخرج المستثمرين السعوديين باتجاه افريقيا، كما تم الاتفاق على استقبال وفد من رجال الأعمال السعوديين قريباً على أراضي بوركينافاسو لبحث الاستثمارات الممكن تنفيذها.

وسوف نتحدث مع المستثمرين في السعودية حول الثروة الحيوانية التي تتواجد في بلداننا، كما أن مقومات هذه الثروة متوفرة في بوركينافاسو، مع الحاجة فقط إلى إنشاء مصانع ذات جودة عالية لتحويل تلك الثروة إلى منتجات يتم تصنيعها محلياً، كما أن بلادنا تمتاز بالمناجم، وبوركينافاسو تعتبر من أكبر الدول المصدرة للذهب، وتحتاج فقط إلى إيجاد البيئة المناسبة، كما تشتهر بلادنا بزراعة القطن.

* كيف تنظرون للسعودية في الوقت الحالي؟

نحن نحيي الجهود التي تقوم بها السعودية، ممثلة في قيادة خادم الحرمين الشريفين، في جلب السلام للعالم سواء أكان في اليمن أو سوريا أو في الدول الأخرى، والملك سلمان لديه نظره ثاقبة وحكيمة وتمثلت في رؤية السعودية 2030 التي تعتبر خطة جيدة، كما لمسنا اهتمام من الملك سلمان تجاه قضايا قارة افريقيا وعلى وجه الخصوص بوركينافاسو، وهو يلعب دور مركزياً تجاه المنطقة، بحكمته الجيدة وجلب الاستقرار للمناطق التي تشهد اضطرابات والعالم بأسرة، وأتنمى أن يتحقق ما كل يتطلع له الملك سلمان.

* ماهي التحديات التي تواجه بلادكم، وكيف من الممكن أن تسهم زيارتكم في تذليل وتلاشيها؟

التحديات التي تواجهها بلادنا كثيرة ومتعددة خاصة في المجالات الاقتصادية، وتهتم بلادنا في تدريب الكوادر البشرية، وبلادنا يحتاج إلى تدريب للكادر البشري بشكل عالي من الجودة، كما أن الجانب الصحي يشكل عاملاً مقلق لدى بلادنا، كما أن لدينا خطة لرفع معدلات الكفاءة في الخدمات الصحية والتركيز على مداواة الأطفال دون سن الخامسة بشكل مجاني، وأن يتم تقديم الخدمات الصحية المتعلقة في الإنجاب أن تكون هي الأخرى بشكل مجاني، مع بناء مراكز صحية حتى يستطيع كل الشعب مداواة المرضى بثمن رخيص وغير مكلف، كما أن لدينا تحدي في توفير المياه الصالحة للشرب بالنظر إلى عدد السكان المتزايد، كما أن السعودية يساعدونا في مجالات تتعلق بتوفير مياه الشرب ونطلب من التجار أن يساندوا شعبنا في إيجاد مياه صالحة للشرب، مع تقديم صندوق التنمية السعودي تمويل لتوفير مياه الشرب.

ومن التحديات الكبرى التي تواجهها هي استزراع الأراضي، وتنمية الموارد الحيوانية، وبلادنا تريد أن تكون دولة من التي تكفي ذاتها في هذا المجال، وجعل المصانع التي تحول المواد الأولية مساهم في تصنيع المنتجات في شكلها الأخير في بلادنا قبل تصديرها.

وسوف نعمل في خطتنا الجديد على تعزيز خدمات الاتصالات والانترنت، حتى يتمكن من العمل بسرعة وتسريع عجلة التنمية، ومن التحديات الكبرى هي خلق فرص عمل للشباب وغالبية الشباب يريدون عمل، ونسعى لخلق فرص لهم، كما أن بلادنا تولي جانب الطاقة الشمسية اهتمام بالغ، وبحثنا

أضغط هنا لقراءة بقية الخبر من المصدر




0 تعليق