تويتر اخبار ليبيا

«تضامن حقوق الإنسان» تطالب بإطلاق سراح المعتقلين الليبيين في السعودية

اخبار ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



المتوسط:

‫طالبت منظمة التضامن لحقوق الانسان، بإطلاق سراح المعتقلين الليبيين الثلاثة في السعودية، محملة السلطات المسؤولية الكاملة عن سلامتهم.

ودعت المنظمة، في بيان تداولته وسائل الإعلام، اليوم الخميس، النشطاء الحقوقيين للمساهمة معها في حملتها للتعريف بقضية المعتقلين الليبيين في السعودية.

ويذكر أن المعلومات المحدودة والقليلة عنهم التي رصدتها المتوسط من قبل، تفيد بأن المدعو، محمد حسين الخضراوي، المكنى بـــأبوعبدالله، ويحمل رتبة عسكرية وهمية، إذ يحمل رتبة نقيب دون الانخراط في  المؤسسة العسكرية، وكان يشغل مهمة آمر لما يعرف بسرية الفاروق التابعة لغرفة عمليات ثوار ليبيا التي يقودها أبو عبيدة الزاوي، والمعروفة بنشاطها الإرهابي، كونها تضم عدد من العناصر المتشددة تحت غطاء عسكري.

وتؤكد المصادر الأمنية أن الخضراوي الذي عرف بنشاطه الإرهابي منذ عام 2011، سافر إلى قطر عدة مرات، وارتبط اسمه بالقتل والخطف والاعتقال القسري، وقد تورط في تهريب عدد من عناصر تنظيم داعش الإرهابي من مدينة صبراتة إلى الزاوية ووفر لهم أماكن آمنة.

فيما يعد المدعو محمود بن رجب المكنى “أبو قتادة”، والذي تربطه علاقة قرابة بالخضراوي، عنصر بارزا في الغرفة ذاتها، ولم يكن مكلفا بمهمة قيادية رسمية، إلا أنه كان ينفذ كل ما يسند إليه من مهام من قبل الزاوي مباشرة، فهو من مؤسسي “كتيبة الفاروق” ومسؤول القبض فيها وهو المسؤول الأول على اختطاف الدبلوماسيين المصريين في مطلع العام 2014 من العاصمة الليبية طرابلس، للضغط على الحكومة المصرية للإفراج عن “الزاوي” الذي كان قد قبض عليه في الإسكندرية آنذك، وعمل أيضا كقائد ميداني لمجموعة مسلحة تابعة لعملية “فجر ليبيا”، وشارك في القتال في منطقة ورشفانة، ونفذ عمليات تصفية، وحرق وتدمير للبيوت، كما شارك في معركة مطار طرابلس العالمي، وكان مشرفا على عمليات اعتقال واسعة لمؤيدي النظام السابق ويشرف شخصيا على عمليات التعذيب والتصفية.

وتؤكد المصادر أن بن رجب، قام بالإفراج عن القيادي في تنظيم داعش الإرهابي، محمد الفلاح، قبل ان يقتل في احدى المواجهات في وقت لاحق، وقام بتفريق مظاهرات سلمية بميدان الزاوية تنادي بتفعيل مؤسستي الجيش والشرطة، باستخدام الأسلحة الثقيلة، كما قام بدعم عناصر ما يعرف بسرايا تحرير بنغازي الإرهابية الفارين إلى المنطقة الغربية.

أما الثالث ويدعى حسين زعيط فهو أحد قادة غرفة عمليات ثوار ليبيا وقيادي بكتيبة  “محمد الكيلاني”، وهو أيضا متهم من قبل السلطات المصرية بالمشاركة سنة 2014 فى خطف دبلوماسييها بطرابلس عقب توقيفها لآمر الغرفة أبوعبيدة الزاوي آنذاك فى الإسكندرية، ولم يتخاص زعيط من سلوكه العدائي حتى وهو في قبضة رجال الأمن حيث أشارت مصادر أمنية سعودية أنه دخل في شجار مع رجال الأمن  في مطار جدة، وهدد بأن ” ثوار ليبيا ” سيقومون بخطف أي سعودي يدخل الأراضي الليبية رداً على إحتجازه و بقية رفاقه.

The post «تضامن حقوق الإنسان» تطالب بإطلاق سراح المعتقلين الليبيين في السعودية appeared first on صحيفة المتوسط.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المتوسط الليبية




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com