555555555555555

وقفة تضامنية في غزة مع الأسير المضرب بلال كايد

العربى الجديد 0 تعليق 50 ارسل لصديق نسخة للطباعة

نظّم عشرات الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، في غزة، وقفة تضامنية مع الأسير بلال كايد، الذي لا يزال يخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 35 يوماً، احتجاجاً على تحويله للاعتقال الإداري، بعدما أنهى محكوميته البالغة 14 عاماً ونصف العام.

من جهته، أكد القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي"، أحمد المدلل، أنّ خيارات المقاومة الفلسطينية مفتوحة من أجل تحرير الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال الإسرائيلي، مضيفاً أنّه لا سلام ولا تطبيع ولا اتفاقيات مع الاحتلال الذي يمارس أبشع الجرائم والممارسات بحق الأسرى.

جاءت تصريحات المدلل خلال الوقفة التي نظمتها مؤسسة مهجة القدس أمام مقر المفوض السامي لحقوق الإنسان، وسط مدينة غزة، تضامناً مع كايد، خاصة بعد تدهور حالته الصحية، ودخوله مستشفى برزلاي.

وقال المدلل، إنّ "معركة الأمعاء الخاوية التي بدأها الشيخ خضر عدنان لم تنته، وكلما انتصر بطل، رفع اللواء فارسٌ جديد، وفارس هذه المرحلة هو الرفيق المضرب بلال كايد، الذي واجه الصلف والممارسات الإسرائيلية"، مؤكّداً أنّ "كايد سينتصر على الجلاد".

وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي لم يترك أداة إلا واستخدمها في تنفيذ جرائمه ضد الأسرى الفلسطينيين، عبر العزل، الإهمال الطبي، التعذيب، الاعتقال الإداري، ومنع الحقوق الإنسانية، ضارباً بكل الاتفاقيات الدولية واتفاقيات حقوق الإنسان عرض الحائط، معتبراً أن "المؤسسات الدولية تشارك العدو في إجرامه عبر اتباع سياسة الصمت".

"
الأسير كايد يضرب عن الطعام احتجاجاً على تحويله للاعتقال الإداري بعدما أنهى محكوميته

"

بدوره؛ بَيّن المتحدث الإعلامي باسم مؤسسة مهجة القدس، أحمد حرز الله، أنّ الأسرى الفلسطينيين يواجهون بصدورهم العارية وصبرهم وصمودهم الظلم الإسرائيلي الذي لم يستثن أحدا، مضيفاً "نحن أمام قضية استثنائية، أسير أمضى في سجون الاحتلال 14.5 عاماً، وبعد انتهاء حكمه يجدد له الاعتقال الإداري، في سابقة خطيرة".

وأوضح حرز الله، خلال الوقفة التي حمل المشاركون فيها صور الأسير المضرب بلال كايد، أن الأسير ورفاقه مضربون عن الطعام منذ 35 يوماً، متسائلاً "هل يعقل أن يُترك الأسير ضحية لممارسات العدو الإسرائيلي في ظل حالة الصمت والسكوت؟".

وطالب القيادة في رام الله وقطاع غزة بالوحدة الجادة في كل المستويات، والوقوف يداً واحدة من أجل حماية الأسرى داخل السجون، داعياً الأسرى أنفسهم إلى مساندة بعضهم البعض، والوقوف خلف قرار واحد، "لأن الممارسات الإسرائيلية تطاول الجميع".

بدورها؛ ثمنت عضوة المكتب السياسي لـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، مريم أبو دقة، مبادرة مؤسسة مهجة القدس، ووقفتها التضامنية مع الأسير المضرب بلال كايد، معتبرةً الخطوة بأنها "مبادرة إيجابية، وبداية تنسيق بين الفصائل في قضية الأسرى الفلسطينيين".

ولفتت، في حديث لـ"العربي الجديد"، إلى أن "الوقفة جاءت بدعوة من الإخوة في الجهاد الإسلامي"، داعيةً إلى التفاف الجميع حول قضية الأسرى التي تعتبر ذات إجماع وطني، مشيرة إلى ضرورة تكثيف الجهود لنصرة الأسرى، وفق خطة وطنية موحدة.

وأضافت أن "كايد يمثل الوطن بإرادته وصلابته، وأن سبعة آلاف أسير وأسيرة فلسطينية ما زالوا يعانون ويلات العتمة والظلم"، مشددةً على ضرورة طرق كل الأبواب، "بما فيها مؤسسات حقوق الإنسان التي تقف مكتوفة الأيدي، والسفارات الفلسطينية التي يجب أن تفعل خياراتها، كذلك المقاومة التي يجب أن تعمل ليل نهار من أجل تحرير الأسرى".

اقــرأ أيضاً

شاهد الخبر في المصدر العربى الجديد




0 تعليق