555555555555555

شوكان يفوز بالجائزة الدولية لحرية الصحافة

العربى الجديد 0 تعليق 83 ارسل لصديق نسخة للطباعة

وفي بيان صحافي، صدر، اليوم الثلاثاء، قالت اللجنة: "واجه هؤلاء الصحافيون تهديدات وملاحقات قانونية والسجن". وأضافت أنها ستكرم الصحافية كريستيان أمانبور، رئيسة المراسلين الدوليين ومقدمة برامج في قناة "سي إن إن"، بمنحها جائزة بورتون بنجامين التذكارية.

ووفقاً للبيان، فإن الفائزين بالجائزة الدولية لحرية الصحافة لعام 2016 هم:

محمود أبو زيد، وهو مصور صحافي مصري يُعرف، أيضاً، باسم "شوكان"، وهو سجين منذ أغسطس/آب 2013. اعتُقل شوكان بينما كان يغطي العملية التي شنتها قوات الأمن المصرية لتفريق التظاهرات الاحتجاجية المؤيدة للرئيس المعزول، محمد مرسي، في ميدان رابعة العدوية في القاهرة.

ماليني سوبرامانيام، وهي صحافية مستقلة في الهند، وقد تعرضت لاعتداء ومضايقات بعدما نشرت تغطية صحافية حول الإساءات لحقوق الإنسان أثناء النزاع بين الجماعات الماوية والقوات الحكومية في تشاتيسغاره. وفي وقت مبكر من هذا العام، فرّت سوبرامانيام من الولاية التي تقطن فيها بعد أن تعرضت لمضايقات وتهديدات متكررة.

جان دونار، وهو رئيس تحرير الصحيفة التركية اليومية "جمهوريت" وقد صدر بحقه في مايو/أيار حكماً بالسجن لمدة خمس سنوات وعشرة أشهر بتهمة الكشف عن أسرار للدولة. وقد وجهت السلطات ضده هذه الاتهامات على خلفية تقارير نشرتها صحيفة "جمهوريت" زعمت أن تركيا حاولت تهريب أسلحة إلى جماعات المعارضة السورية.

أوسكار مارتينيز، وهو مراسل تحقيقي يعمل في المجلة الإخبارية الإلكترونية "إل فارو" في السلفادور، ويغطي عنف العصابات والقتل خارج إطار القانون في بلده. وواجه مارتينيز تهديدات بسبب عمله، كما وثّقت لجنة حماية الصحافيين تهديدات متكررة ضد العاملين في مجلة "إل فارو".

وقال جويل سايمون، المدير التنفيذي للجنة حماية الصحافيين: "لقد خاطر هؤلاء الصحافيون الأربعة الشجعان بحريتهم - وبحياتهم - من أجل إبلاغ مجتمعاتهم والمجتمع الدولي عن الأحداث الإخبارية المهمة. وتشعر لجنة حماية الصحافيين بالحبور إذ تكرم هؤلاء الصحافيين الذين واصلوا تزويدنا بالأخبار المهمة على الرغم ممّا واجهوه من قمع وعنف".

وسيجري تكريم جميع الفائزين، خلال حفل العشاء السنوي الخيري، لتقديم الجوائز الذي تنظمه لجنة حماية الصحافيين. وسيترأس الحفل جيف زوكر، رئيس قناة "سي إن إن"، وسيُعقد الحفل في فندق والدوف-أستوريا في مدينة نيويورك في 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2016.

وأكمل المصور الصحافي، محمود أبوزيد، الشهير بـ"شوكان" أكثر من ألف يوم خلف أسوار السجن، كـ"ضريبة لعمله كمصور صحافي.. والثمن عمره"، بحسب ما كتبه في خطابه الأخير. فبعد انقضاء فترة حبسه احتياطياً كاملة؛ مثل "شوكان"، أمام المحكمة للمرة الأولى، يوم 12 ديسمبر/كانون الأول العام الماضي، في القضية المعروفة إعلامياً بـ"قضية فض رابعة"، متهماً بـ"الانضمام إلى تجمع غير سلمي وتكدير السلم العام وترويع المواطنين والإرهاب والقتل والشروع في قتل رجال الشرطة".

وفي 26 مارس/آذار الماضي، وأثناء جلسة في إحدى محاكم القاهرة، وجهت النيابة العامة تسع تهم إلى شوكان. وقبل المحاكمة، كان محامو شوكان قد مُنعوا من الاطلاع على وثائق أساسية تتعلق بالقضية، ومن بينها قرار الاتهام.

وفي واحدة من رسائله من حبسه بسجن طرة، قال شوكان "ها هي ضريبة أنني أعمل كمصور.. أدفع ثمنها من عمري، لكني واثق من الفرج ومتفائل بالمستقبل". أما ما يؤكد عليه في كل رسالة فهو التالي: "أسألكم ببساطة الآن وقد عرفتموني لا تديروا ظهركم، أنا مصور صحافي ولست مجرماً.. أنا محمود أبوزيد.. شوكان".

كما حل شوكان على قائمة الصحافيين المحبوسين الذين تحدثت عنهم منظمة العفو الدولية "أمنيستي"، في مطلع تقريرها الصادر بمناسبة اليوم العالمي للصحافة. وأطلقت المنظمة عريضة توقيع للمطالبة بالحرية لشوكان، جاء فيها "بالإشارة إلى تصريح السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في سبتمبر/أيلول 2015، أن هناك حرية تعبير غير مسبوقة في مصر. وما صرَّح به، في أغسطس/آب 2015، من أن الدولة تحترم وتُقدِّر دور الإعلام وتتيح للإعلاميين العمل دون أيّ قيود، فإنني أناشدكم الإفراج عن المصور الصحافي، محمود أبوزيد (المعروف باسم شوكان) فوراً ودون قيد أو شرط، باعتباره من سجناء الرأي، حيث لا يزال محبوساً خلف القضبان، منذ أكثر من عامين، دونما سببٍ سوى ممارسة عمله الصحافي بصورة سلمية".

شاهد الخبر في المصدر العربى الجديد




0 تعليق