555555555555555

إريتري تقطعت به السبل في ليبيا: الرسم يمنحني الأمل

العربى الجديد 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ويأمل أليما (29 عاماً)، الذي تعلم الرسم بنفسه، في أن تجلب لوحاته الراحة للمتدينين من رفاقه والمهاجرين، وفق وكالة رويترز.

وكان المهاجر الإريتري قد غادر بيته وعائلته على أمل أن يسافر إلى أوروبا لدراسة الفن، لكن كل محاولاته باءت بالفشل وتقطعت به السُبُل في ليبيا.

وهو يعيش حالياً في مبنى خافت الإضاءة بمنطقة تؤوي زهاء 200 مهاجر من إريتريا وإثيوبيا والسودان.

وبحسب موقع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يقول أليما وهو يعرض رسوماته "الرسم يعني الحياة بالنسبة لي، لا أريد أن أكون منفصلاً عنه. وعندما نحصل على المال، فإننا ننفقه على الضروريات مثل الطعام والإيجار. مع ذلك، لأن الفن شيء ضروري بالنسبة لي، فإن أصدقائي وغيرهم من الأشخاص من حولي يساعدونني بأي طريقة ممكنة من خلال توفير بعض مواد الرسم".

اقــرأ أيضاً


وبدأ أليما الرسم منذ أن كان طفلاً صغيراً، وقد تعلم بنفسه ولم يحضر أي دروس رسمية. يغلب على أعماله الطابع الديني، وتزهو لوحاته بألوان غنية ونابضة بالحياة.

وقال إن رسم هذه اللوحات لا يمنحه الهدف في الحياة والإلهام فحسب، بل إنه ساعد أيضاً اللاجئين الإريتريين والإثيوبيين الآخرين الذين يكافحون من أجل البقاء في ليبيا. وقال "عندما يصلي أحد ما فإن ذلك يمنحهم الأمل".

يوجد حالياً ما يقرب من 49,000 لاجئ وطالب لجوء مسجلين ويعيشون في ليبيا. يواجه الكثير منهم العنف وسوء المعاملة خلال رحلاتهم إلى هنا، وكذلك أثناء الاحتجاز عندما يصلون إلى البلاد. ولا يزال معظمهم يواجهون تحديات جمة كل يوم وهم يكافحون من أجل تدبر أمورهم المعيشية.

وقد فاقمت القيود المفروضة للحد من تفشي فيروس كورونا معاناتهم ومعيشتهم في ليبيا التي تمزقها الحرب.

وفرضت ليبيا إجراءات عزل عامة وقيوداً للحد من انتشار مرض كوفيد-19 منذ منتصف مارس/آذار، مما حرم الكثير من اللاجئين والمهاجرين من كسب قوتهم عن طريق العمل مؤقتاً بنظام اليومية.

وتؤوي ليبيا ما يقدر بنحو 654 ألف مهاجر، بينهم أكثر من 48 ألفاً مسجلين كطالبي لجوء أو لاجئين، ويعيش كثيرون منهم في ظروف صعبة، ولا يكاد يتسنى لهم الحصول على الرعاية الصحية.

(رويترز)

شاهد الخبر في المصدر العربى الجديد




0 تعليق