555555555555555

الصين تقرّ قانون الأمن القومي الخاص بهونغ كونغ

العربى الجديد 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة
وأكد عضو اللجنة الدائمة للمجلس الوطني، تام يو تشونغ، لنواب الشعب الصيني ونواب هونغ كونغ في المجلس، في مقابلة مع صحافيين، نقلتها وكالة "أسوشييتد برس"، أن القانون "تم تمريره".
وقال بحسب "أسوشييتد برس"، إن العقوبات لن تشمل الإعدام، لكنه لم يذكر تفاصيل أخرى مثل إمكانية تطبيق القانون بأثر رجعي.
وأضاف تام "نأمل أن يكون القانون بمثابة رادع لمنع من يريدون إثارة المشاكل. لن ندع هونغ كونغ تُستخدم كأداة لتقسيم البلاد".
وذكرت صحيفة (ساوث تشاينا مورنينغ بوست)، نقلاً عن مصادر لم تسمها، أن اللجنة الدائمة وافقت على القانون بالإجماع اليوم الثلاثاء.
اقــرأ أيضاً

من جهتها، رفضت زعيمة هونغ كونغ كاري لام التعليق على القانون في وقت سابق اليوم، بينما كانت اللجنة الدائمة لا تزال منعقدة.
وقالت "بمجرد تمرير القانون، ستعلن حكومة هونغ كونغ هذا القانون، وستنشره من أجل تنفيذه هنا، وبعد ذلك سأبذل أنا وكبار المسؤولين قصارى جهدنا للرد على أسئلة الجميع، خاصة في ما يتعلق بتنفيذ هذا القانون الوطني".
ويهدف القانون، بحسب السلطات الصينية "إلى كبح الأنشطة التخريبية والانفصالية والإرهابية، وكذلك التدخل الأجنبي في شؤون المدينة". ويأتي ذلك بعد أشهر من احتجاجات مناهضة للحكومة انحدرت في بعض الأحيان إلى العنف العام الماضي. من الصعب معرفة حالياً العواقب الحقيقية للنص ويبقى مضمونه سرياً حتى الآن.
اقــرأ أيضاً
حزب سياسي يحل نفسه

وبعد تبني البرلمان الصيني لقانون الأمن القومي، أعلن حزب ديموسيستو السياسي الذي أسسه ناشطون مؤيدون للديمقراطية في هونغ كونغ بعد ظهر الثلاثاء حل نفسه.
وقال الحزب "بعد نقاشات داخلية قررنا حل الحزب ووقف أي نشاط جماعي نظراً إلى الظروف".
وبحسب وكالة "فرانس برس"، فقد أعلن أربعة قادة شباب في التحرك المؤيد للديمقراطية في هونغ كونغ استقالتهم بعد ساعات على تبني البرلمان الصيني قانون الأمن القومي.
وأعلن جوشوا وونغ وناثان لو وجيفري نغو وأغنيس شو انسحابهم من حزب ديموسيستو السياسي الناشط لتطبيق نظام الاقتراع العام في المستعمرة البريطانية السابقة. وأكدوا أنهم سيواصلون نضالهم فردياً ما يوحي بأنهم يرغبون في حماية الحزب من أي ملاحقة قضائية أو استبعاد مع بدء تطبيق هذا القانون.
وكتب جوشوا وونغ على فيسبوك "سأستمر في الدفاع عن بيتي هونغ كونغ إلى أن يكبتوا صوتي ويقضوا علي".
وتراهن الأحزاب المؤيدة للديمقراطية على الفوز بكافة المقاعد الشاغرة في المجلس التشريعي في هونغ كونغ من خلال الغضب المتنامي للسكان من بكين.
وتخشى مجموعات تعنى بالدفاع عن الحقوق من أن يستخدم القانون حول الأمن الذي صوت عليه البرلمان الوطني صباح الثلاثاء، في إسكات شخصيات وأحزاب راغبة في أن تتمتع هونغ كونغ بحكم ذاتي أكبر.
وتجمع أكثر من 100 متظاهر في مركز تجاري شهير بوسط هونغ كونغ، وهم يرددون هتافات: "هونغ كونغ حرة .. ثورة الآن .. نعم لاستقلال هونغ كونغ"، بالإضافة إلى رفع لافتات تدين قانون الأمن القومي. بينما قامت الشرطة في ما بعد بتطويق مناطق قرب المركز التجاري، واحتجاز وتفتيش العديد من المتظاهرين.
"
قوبل القانون بمعارضة قوية داخل هونغ كونغ، وإدانة من بريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول أخرى

"

وقوبل القانون بمعارضة قوية داخل هونغ كونغ، وإدانة من بريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول أخرى.
وكانت الولايات المتحدة باشرت، أمس الإثني،ن في إنهاء الوضع الخاص للجزيرة، إذ أوقفت صادرات الدفاع وحدت من إمكانية تصدير منتجات التكنولوجيا المتقدمة إليها.
وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو  إنه "مع تقدم بكين في تمرير قانون الأمن القومي، ستنهي الولايات المتحدة اليوم صادرات معدات الدفاع أميركية المنشأ، وستتخذ خطوات نحو فرض القيود ذاتها المفروضة على الصين".
وأضاف في بيان "تضطر الولايات المتحدة إلى اتخاذ هذا الإجراء لحماية الأمن القومي الأميركي"، مؤكداً أن "نشاطاتنا تستهدف النظام وليس الشعب الصيني".
واعتبر أن "قرار الحزب الشيوعي الصيني بانتزاع حريات هونغ كونغ، أجبر إدارة ترامب على إعادة تقييم سياساتها تجاه المدينة".
من جهته، أكد وزير التجارة الأميركي، ويلبور روس، مساء أمس الاثنين، تعليق القواعد التنظيمية التي تمنح هونغ كونغ معاملة تفضيلية.
وأضاف روس في بيان، إن إجراءات أخرى للقضاء على المعاملة التفاضلية لهونغ كونغ يجري تقييمها في الوقت الذي تصعد فيه واشنطن ضغوطها على الصين، بسبب قرارها بفرض تشريع أمني على هونغ كونغ، وفقاً لوكالة "رويترز".

شاهد الخبر في المصدر العربى الجديد




0 تعليق