555555555555555

رئيس الحكومة الجزائرية يزور الجنوب بعد موجة احتجاجات

العربى الجديد 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

وأخذت الحكومة الجزائرية التحركات الاحتجاجية في منطقة الجنوب على محمل الجد، إذ اختار رئيس الحكومة عبد العزيز جراد، برفقة وفد وزاري، منطقة تندوف، الواقعة في أقصى نقطة جنوبية على الحدود مع موريتانيا، أول محطة له في أولى زياراته منذ تطبيق الحجر الصحي في البلاد في مارس/آذار الماضي لتفقد عدة مشاريع اجتماعية واقتصادية وثقافية.
ومن أبرز المشاريع التي تفقدها جراد إطلاق مشروع إنجاز قطب ثقافي ومركب مائي موجه لتزويد منطقة فقيرة، وتسليم شاحنات صهاريج المياه لتوزيع المياه في مناطق الظل، ومشروع إسكان ومؤسسات تعليمية واستثمارات زراعية ومستشفى بتندوف، والاطلاع على كيفية متابعة النظام الصحي للمصابين بكورونا.

وتراهن الحكومة الجزائرية على منطقة تندوف كمدخل اقتصادي باتجاه موريتانيا ودول غرب أفريقيا، وخاصة أن الجزائر قامت في أغسطس/ آب 2018 بافتتاح أول معبر بري وتجاري، وقبل أسبوعين زار وفد وزاري رفيع المستوى بقيادة وزير الخارجية صبري بوقادوم نواكشوط.

اقــرأ أيضاً

وتشهد عدة مدن في الجنوب منذ أسبوعين موجة احتجاجات سلمية، تحت عنوان مطالب اجتماعية وسياسية تخص إنهاء تهميش مناطق الصحراء وإقصاء كوادرها من التعيينات والوظائف السياسية، وتحسين الظروف المعيشية وخاصة أزمة العطش، والحد من المفارقة المزمنة بين الجنوب الغني بالنفط والفقير في واقع البنية التحتية.  

وشهدت مدينة برج باجي مختار، الواقعة في أقصى الجنوب بالقرب من الحدود مع مالي، أمس الاثنين، مظاهرة شعبية احتجاجاً على الأوضاع المعيشية، وللمطالبة بتوفير المياه، كما احتج سكان مدينة عين صالح وتيمياوين لليوم العاشر بسبب الأزمة نفسها، كما عاد سكان مدينة ورقلة، عاصمة النفط في الجزائر، للاحتجاج، مساء أمس، ونظموا مسيرة طالبوا فيها الحكومة بسرعة الاستجابة لمطالبهم بتوفير وظائف لشباب الولاية في شركات النفط وبناء مستشفيات.

وتسعى الحكومة عبر هذه الزيارة إلى توجيه رسالة سياسية لسكان الجنوب بشأن وضعهم على أولوية اهتمامات الحكومة للتكفل بمطالبهم بكل جدية ومتابعة المسؤولين المحليين في تنفيذ تعليمات الرئيس تبون بشأن مناطق الهامش. 
وقال رئيس الحكومة الجزائرية إن الجمهورية الجديدة يجب أن تستند إلى الشفافية والإخلاص، مضيفاً أنه يجب على الولاة إيلاء أهمية قصوى لمناطق الظل حتى يشعر المواطن بالثقة في دولته، إضافة إلى تجنب البيروقراطية في الإنجاز والوعود الزائفة. 
وشدد جراد على أن الهيئات الحكومة ستراقب عن قرب كل المشاريع، مشيراً إلى أنه يجب عدم قبول أي مبررات تجاه التأخير في إنجازها. 

شاهد الخبر في المصدر العربى الجديد




0 تعليق