تويتر اخبار ليبيا

الدين .. و اللاوعى

بوابة افريقيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



مايقلقنا جميعا أننا لازلنا نرفل فى ثوب الخرافة و الاسطورة وننزع عنا ثوب الوعى فى عصرالعلم الذى انهى عصر الاساطير و الخرافات و العفاريت التى لاتظهر الا فى الليل و لماذا لاتظهر الا  فى الليل لأن لليل ظلمة حيث لا تبصر شيئا  وتختفى الحقيقة .. فالظلام اليوم هو الذى يحيك حياتنا من كل جانب لأننا لا نزال نعيش فى عصر الأسطورة والظلام الذى يعيقنا على رؤية اى شئ ممكن و لا نلحق بالعلم المعاصر الذى ينير طريقنا الى الأفضل و نرى فى العلم عدونا الأول وننعت بأننا علمانيون و ما يضر العقل فى رؤية نور المعرفة.. 

 حتى هذه اللحظات لا زالت تلك الاساطير تترسب فى عقولنا اللاوعى فنحن لازالت افكارنا ملتصقة بجدار الأرث القديم من افكار عفا عليه الزمن وليس من الممكن ازالتها او الحياد عنها ..نذهب الى ( العراف ) و لا نذهب للطبيب  .. ونذهب للعطار و لا نذهب الى الصيدلى  ولازلنا ننكر فى مدارسنا علم الاجتماع النفسي و علوم الفلسفة و نحرم على طلابنا دراستها و اصبحت علوم الآنسان المنشور الشيوعى ..لقد نزع الأسلاميون او قل دعاة الأسلام  صوت العقل من قلوبنا فذهبوا لألغاء مادة الفلسفة من مدارسنا اليوم ..

نحن اليوم فى عالم تضيق حلقاته كل يوم و اصبح العالم قرية واحدة  بفضل التقدم العلمى و لايمكن ان ننزع عنا هذا المسارفى ظل عولمة زاحفة نحونا  ..انت عندما تفتح نافذة بيتك لتستقبل رؤية العالم من خلال شاشة صغيرة تنقل لك الخبر و المعرفة .. أننا كل يوم ننفصل عن العالم و نقدم افكارا قد عفا عليها الزمن قرونا وقرونا  وقد منح القران حرية الأعتقاد .. بقوله تعالى( لكم  دينكم و لى دينى)  ( ليس للأنسن الا ماسعى و سعيه سوف يرى ) ( و سنلزمه طائره فى عنقه ) فلا وصى على أحد لا أمير و لا خليفة سوف يحاسب الأنسان على حريته .. هؤلاء المتأسلمون و المسيطرون على أعناق الناس شوهوا مسار الحرية ..

   فى العرب المسيحى نرى القس ملتزم بخدمة الله يقدم العون لكل محتاج .. انظروا الى الراهبات فى بلادنا و مالهن شكر ولا جزاء الا خدمة الله ..و أنظروا الى مساجدنا تقفل ابوابها عند نهاية كل صلاة ..أن الكنيسة فى الغرب بيت اجتماعى بكل النواحى .. أن العلم و المعرفة برز من هذه الأديرة ..   لقد جرنا الفشل الى اجترار الماضى ؟؟ ..للاسف الاعتقاد الشامل هو فى الواقع تطرف ؟؟

   و نحن نمارس التطرف فى افكارنا السياسية من اوسع ابوابه وهو القانون العام وهو الدستور الذى  يعتقنا من الفاشية و التخلف وولوج ابواب الحرية بأن ينص دستورنا الجديد فى نفى حرية الأعتقاد وتأصيل الشريعة و نحن نرى ان معظم التشريع المدنى حاوى لنصوص الشريعة  و الحدود من قتل و سرقة الى اخره ؟؟ فى الواقع بهذا المسار ننفى مبدأ حرية الاعتقاد و التفكير لآى مواطن وننكر قوله ( تعالى ) : ( لكم دينكم ولى دينى ) ؟؟ ..

   أننا ننكر على ( ماركس )بأن الدين افيون الشعوب بل نفى للوعى ..كيف لنا ان نقطع يد انسان بسبب السرقة و انه يعانى مرضا نفسيا للسرقة ..هناك الكثير من الاغنياء يسرقون بسب مرض السرقة و ليس الحاجة ..و كيف نرجم انسان بسبب الزنا وننكر على (فرويد ) نظريته الجنسية ؟؟؟ اننا اليوم نواجه اشرس حرب دينية فكل الحروب اليوم فى العالم العربى ..لقد تحولت مساجدنا من دور الدعوة الى الله الى الدعوة للأرهاب و الشيطان ..هى حروب دينية انتقلت من بوابة المسجد الى بوابة المجتمع المدنى ..

    من المفترض اعادة بناء المسجد ليكون اداة اجتماعية تخدم المجتمع كالدير المسيحى الذى وهب لخدمة الأنسان من قبل تعاليم الرب ( ( اذا جاءتك حسنة فمن الله و ان جاءتك سيئة فمن نفسك ) ..أنظروا الى مدينة ( بنغازى ) حيث تحول كل سنتمتر واحد فى خريطتها الى دمار شامل لم يسبق فى تاريخ المدينة انك تسير فى احيائها و كأنك وسط مدينة ( برلين ) أثناء الحرب العالمية الثانية.او مدينة ( سادوم ) التى انهارت على رؤوس سكانها دون وعى .. أن السىيئة تجر الى السيئة و لكم فى ( سادوم ) موعظة . لم يعد هناك بقعة واحدة فى المدينة الا و تلخطت جدران  مبانيها من أثر القذائف.. دمار هنا وهناك لايتوقف ..( بنغازى ) سوف تحتاج الى بلايين الدينارات لآعمارها ثانية و تحتاج الى عقود لأعادة اعمارها .. فالخراب التى لحق بها بأسم الدين بأسم افكار لم يعد الناس تقبلها انها غزوة الفشل و المرض و نقص الوعى  .

 . الدواعش و انصار الشريعة و القاعدة وجيش الاسلام وهذه الجماعات  تتمدد فى العالم العربى من الغرب الى الشرق وتقلب الاوضاع العالم الى أسوأ حتى من الحروب العالمية.. ؟؟ فى الواقع ان الصراع الدينى لم يكن وليد اليوم فالعالم القديم شهد الحروب الدينية ومنها الحروب ( الطروادية ) عند اليونان .. و الحروب الصليبية التى استمرت عشرات السنين الحروب المسيحية بين ( الكاثوليك ) و ( البروتستانت )  .. و حروب الاندلس الاسلام  بين  ( الفونسو ) ملك البرتغال فى مواجهة ( يوسف بن تاشفين ) ؟؟و محاكم التفتيش التى واجهت المسلمين فى الاندلس وتعصب اليهود لديانتهم التى سوف تؤدى بهم الى نفيهم الوجودى..لقد تبنوا شريعة ( موسي ) ليكون اليهود ابناء الرب الى الأبد و لايشاركهم احد فى وحدنيته  و الحروب العربية الاسرائيلية و منادة اسرائيل انها دولة يهودية لتحرم ابناء الوطن من الجنسية و المواطنة مما تؤدى الى المواجهة الابدية بين العرب و اليهود.هؤلاء اليهود كتب عليهم التيه نتيجة التصاقهم بالشريعة فتلقوا كراهية العالم . فأسرائيل لن تقام على ارض وسط محيط العرب مهما طال الزمن و قصر فهى دولة مصطنعة وهى جزيرة فى محيط واسع من العرب  ؟؟.. وأن التعصب بأنهم ( ابناء الله ) و غيرهم خدم و عبيد و لا يحق لهم المواطنة ..أن الولايات المتحدة المسيحية لم تقر المسيحية دين الدولة فى دستورها .. الدين علاقة الفرد بالله و كذلك الأسرة .. لم يكن للرسول أسرى ..فلاأحد يمكنه التسلط على الغير ( وماأنت الا رسول قد خلت من قبله الرسل ) ( ليس عليك هداهم و لكن الله يهدى من يشاء ) لازلنا نتقفى الاثر الرجعى فى افكارنا ؟؟ فهل نعيش معزولين عن العالم ..

 نحن للأسف نعيش عصر الصدمة من نهوض اوربا المسيحية و ظللنا نرواح مكاننا و نرجع الى العصور العربية و الأسلامية التى انكف عليها الزمن منذ زمن ونندب حظ حكامنا الذين تخلوا عن الأندلس و سقوط الدولة العربية ..و نهوض اوربا المسيحية ..  

   ان الحروب الطائفية ذات الجذور الدينية  فى العالم العربى ذهبت بارواح الملايين من العرب : السنة ضد الشيعة مالذى يضيرالمسلم  اذا ماكنا من الشيعة اوكان اباضيا او سنيا او وهابيا ..و هكذا و الكاثلوكى اذا ماكان بروتوستانى او لا؟؟ وهى من ابرز الحروب الدينية اليوم التى عصفت بالشرق الاسلامى ؟؟ أنظرواما يحدث فى العراق من مجازر بشرية.. ملوك ورؤساء رأوا فى انفسهم انهم ظل الله فى الأرض و منحوا لأنفسهم الحق الألهى : اين ذهبت حضارة سوريا اليوم ؟ و اين بغداد عاصمة العالم العربى التاريخية  و انقسامات دفعت بالبلاد الى مجازر تاريخية  فى العالم العربى فى ظل سكوت المحافل الاسلامية من الازهر وشيوخ السعودية وأئمة ( ايران ) ؟؟ فنحن نكرر مأساة الحروب الاوربية مابين ( الكاثوليك ) و ( البروتستانت ) التى ذهبت بأرواح  الملايين ؟؟

   أن هذه الاطياف يستغلها الامبرياليون لتكريس اهدافهم التى أصبح العالم العربى موطنا لها هذا اولا و ثانيا تمدد الفكرالأرهابى الراجع الى عصور الأنتكاسة و الظلام الفكرى الذى نعيشه الآن و نتيجة الفراغ تحول شبابنا الى علم اللآهوت بدلا من العلم الوضعى الذى لم يتوفر لهم فى حياتهم العملية فأصبحوا رهين الخلوة بدل المعمل و نتيجة كبت الحريات اتجهوا الى رفع رايات الرفض كان هناك موقف سجلته فى حياتى كان عند نهاية الصلاة فى المسجد كان هناك فتية انعزلوا عنا و بدأوا بالصلاة لوحدهم بأنفراد كانوا عنا وهم يرون فى العالم عالما خارج عنهم و من الضرورى نبذه والا يكون قدوة لهم لقد فقدوا الثقة فيه .. 

  مادخل الغرب فى التدخل فى قضية توحيد المؤسسة الليبية للنفط ؟؟ او توحيد مصرف ليبيا المركزى وما الذى يدفع ( صنع الله ) الى لجؤ لحضن الغرب ليحافظ على كرسيه  شعبنا يتضور جوعا  رجعنا الى العهد العثمانى و اصبح لدينا والى لمؤسسة النفط ووالى لمصرف المركزى فى يد الغرب و كأن مجلس نوابنا غير موجود انظروا جيدا مايحدث فى بلادنا بالدرجة الاولى و الانقسام الحادث فى هيكلنا السياسي كان وراءها الدين بخروج الجماعات الاسلامية  فى المشهد الليبي ؟؟

  أن خروج الجماعات الاسلامية هو حصان ( طروادة ) الذى اطلقه الغرب فى بلادنا ؟؟ لازال التاريخ يذكر جيدا كيف حضن الغرب جماعة الأخوان المناؤين لعبد الناصر و اسس لهم حاضنات فى الجزيرة و فى الخليج وهذا الخروج سوف يقف عجلة التقدم ويعزلنا عن العالم وعن قيام دولة ليبية حضارية تؤمن بالعلم و التطور و الديموقراطية و الاستقلال ..و لازال ( ألأخوان ) يرفعون شعار فاشى لهم برسم القران فوق السيوف ؟  لاشك أن وزير الدولة الامريكية ( كسينجر )رأى  بأن مستقبل العالم سوف يشهد حروبا دينية مع الاسلام بين الغرب و الشرق و لكن الشرق هو الذى نكب بالحرب و لا زال يعانى اليوم  .. الحروب الدينية فى العالم العربى هى اعنف من حروب ( التتار ) المدمرة ؟؟ اننا بهذا المعول الدينى ندمر كل الحضارات الانسانية فى العالم العربى ..(ليبيا ) و ( العراق ) و (سوريا ) و ( الجزائر )و ( موريتانيا) و دول غرب أفريقيا  المثال القريب ؟؟

   أن هيئة الدستور الليبي ترتكب خطأ تاريخيا كبيرا بتكريس التطرف الفكرى فى مواجهة مبدأ الحرية و الاعتقاد..بأقرارها تطرفيا ان  الشريعة هى التشريع الرئيس للدولة الليبية ..لقد استغل الأنثروبولوجيون الغربيون نسيج المجتمع العربى و رأوا فى الشيخ و الفقى العصا الممكن لضرب العرب دون سلاح يذكر كما فعلت ( بريطانيا ) فى ( العراق وفى ( السعودية ) وفى ( مصر) ساندوا (الأخوان ) لضرب الوحدة العربية ..ومن خلال هذ الأفكار الغير متوافقة مع العصر كان الأتجاه لضرب القانون الوضعى و على كلية ( القانون ) قفل ابوابها ؟؟ورفع القانون الوضعى و ايضا كليات ( الاقتصاد) الى اخره التى تعارض نصوص المتأسلمين المحدثين فى عقود التجارة   بهؤلاء الذين أسلموا مبادئ الأقتصاد و انكروا رفع سعر الفائدة و اعتبروها ربا  فتراجع الأستثمار فى اول دولة عربية او قل اسلامية ..

   لقد تراجع الأقتصاد فى ليبيا  بسبب افكار اولئك المتأسلمين و أنكروا علوم كليات ( العلوم ) و لجأوا الى طب (الرازى )و عصر الشعوذة .. ونعود الى عصر (الكتاتيب)؟؟و ألواح سيدنا ( داوود ) التى لازالت يدرس فيها النصوص القرانية فقط و نحن لدينا مطابع حديثة للكتابة و كأن وسائل العلم و التعلم الحديثة لا وجود لها الا فى تلك الألواح هذه الألواح خطر ذهنى على اولادنا الذين يتلقون التعليم الدينى دون وعى  ..

    ان التعليم فى ( الخلوة ) مذهبة للعقل بكل المقاييس لأن الطالب يكرر النص دون فهم لما يهدف اليه النص الدينى  فى الواقع ألأرهاب تأصل من الخلوة فى المسجد و تحول المسجد الى ثكنة لهؤلاء المتطرفين الذين حصدوا الآف الأرواح ..هؤلاء الذين يتقمصون اثواب القديم و يطلقون اللحى  ومسالك الرهبانية التى نفاها الأسلام فى قوله تعالى ( ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم ..) افتحوا نوافذ بيوتكم فالشمس لن تشرق مرتين  حتى تروا الحق و ينزع عنكم الظلمة و انفضوا عنكم عصر الخرافة و الأسطورة ..و مجدكم التليد لن يعود فى صحائف هتلر للرايخ الثالث أو موسيلينى فى مجد روما القديم أو فى كتب الداعية ( المادودى ) الذى مزق وحدة ( الهند ) و نشر مبادئ التكفير اليوم العالم العربى..

  لقد وقف وراء هذا التمزيق الأستعمار البريطانى و كما فعل فى شبه الجزيرة العربية التى قسمها امارات و مماليك تحت حكم الشيوخ المسلمين  بل بتغليب العلم و العقل سوف تهزمون العالم كما كان اجدادكم  الأوائل ..لقد اعتبر الكتاب الغربيون ان( محمدا ) افضل الرسل جميعا وكان بداية كلمة انتشرت فى اكثر بقاع العالم فهل تمسكتم بالسيف و تخليتم عن الكلمة ؟؟ فهل صنعت سيوف الأغريق و الرومان حضارة ؟؟  ..

  أنه  عصر الأنسان و العلم اللذان يغزوان العالم .. و ليس بذبح ( الأقباط ) المسالمين .. او تفجير المواطنين الذاهبين لبيت العبادة .. أن حادثة مسجد ( الرضوان ) فى ليبيا اشارة و اضحة ان هؤلاء  القتلة ملتصقين باستار المساجد و يجب متابعتهم من خلال تلك  البيوت .. نحن نذكر جيدا ان معظم التفجيرات كانت بجانب دور العبادة .. فهؤلاء الإرهابيون ليسوا بعيدين عن بيوت الله و من ثمة يجب مراقبة هذه البيوت مراقبة جيدة و تحسس الأشخاص الخطيرين .. الدين الأسلامى يتمايز على الديانات الأبراهيمية كان موجه للعالمين عرب و عجم ويهود و مسيحيون و لم يكن مقصورا على العرب فقط .. فاليهودية من (يعقوب )الى ( داوود ) الى المسيح كانت حديث النبوة قاصرا عليهم اما الأسلام فكان للناس اجمعين ( و أرسلناك للناس أجمعين ) دون عصبية أو أستثناء لأحد ..

  و اليوم نشهر سيوفنا للناس أجمعين لنرغمهم على الأيمان .. و ما حدث لمجزرة ( الأقباط ) فى بلادنا المسلمة و صمة عار للأمة الليبية و الأسلامية و لن تمتحى من صفحة التاريخ العالمى الأنسانى بأننا أمة خارجة عن العرف و العقل .. فى الواقع أسلام ( تركيا ) و ( قطر ) هو أسلام خارج عن العرف و عن القانون العام ..( كنتم خير أمة تأمرون بالمعروف ..) فالمعروف هو قانون العقل .. العرف هو فوق اى قانون وضعى ..فالنصوصيون من فقهاء الدين التزموا بالنص و ليس بروح النص ..

   وقفت امرأة مسيحية امام  قاضى ليبي متهمة بالزنى لمعاشرة صديقها  فى مدينة ( بنغازى ) اتهمها صديقها بالزنى معه .. و كانت كلما يسألها القاضى حول أرتكاب الزنى تجاب بنعم و تصر على الأجابة بأرتكاب الفعلة مع صديقها و احتار القاضى فى عدم الأنكار .. و لم يستطيع اصدار حكم تجاهها ؟؟ قوانينها فى بلدها لا تحرم العلاقة الجنسية خارج الزواج ..هكذا دأبت المرأة فى عيش فى مجتمع مثل هذا ..كيف يمكن التوافق مع قوانين بلدها و قوانينا ؟؟ اليوم سمحت( تونس ) بالزواج للمسلمة مع المسيحى .. مما يخالف الشرع لدينا .. نحن لا نعلم ماهو موقف المسيحى المصرى مع بنود الدستور المصرى الذى ينص على ان دين الدولة هو الأسلام ..و ننسي اية ( لكم دينكم و لى دينى ) و حق المواطن فى الكينونة الوطنية  .. المسيحى المصرى مواطن مثله مثل غيره من المسلمين و لازال البعض يرفع السكين فى وجوههم .. و ليس من مذبحة ( الأقباط ) من بعيد التى شوهت تاريخ بلادنا فى وجه العالم ..فهى وصمة العار التى لن تمتحى غبر العصور يأننا سفاحون لا نحترم حرية الآخرين.. اليوم للأسف هؤلاء الشيوخ المسلمون يبيعون صكوك الجنة للشباب الواهم ..   

كاتب ليبي 

الاراء المنشورة ملزمة للكاتب و لا تعبر عن سياسة البوابة 

شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا




0 تعليق

مركز حماية DMCA.com