http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

اخبار ليبيا : مطروح للنقاش “أطالب بتشكيل لجنة مالية دولية” لحماية ثروة الشعب الليبي ومراقبة سبل انفاقها

عين ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



بقلم: سعيد رمضان

أخويا هايص وأنا لايص، وكل شىء يشهد بذلك في ليبيا، بؤس وشقاء وأزمات مفتعلة من أجل إطالة عمر الأزمة لتشريع بقائهم علماً بأننا انتخبناهم لفترة محددة ولم ننتخبهم لكي يحكمون ويتحكمون فينا وفي مستقبلنا الى مالا نهاية ،والمشكلة أننا نعرفهم حق المعرفة فنحن من أنتخبناهم ، كيف كانوا قبل ؟ وكيف أصبحوا الآن فلا يزال الحبل على الجرار ولم ينقطع بهم بعد ،لا أحد منا نحن البسطاء لم يكتوى بنار تلك الأزمات المفتعلة والتى هى بردا وسلاما فى جيوب كل المتصدرين للمشهد على مدار الأعوام الماضية وحتى يومنا هذا ،فساد مابعده فساد ويحفظه الجميع عن ظهر قلب ولاداعى لتكراره ،فتقارير الأمم المتحدة بهذا الخصوص قد وصفت الفساد بجميع أصنافه فى ليبيا ، ولكنها حتى يومنا هذا تقف فى موقف المتفرج على الفساد والمفسدين ولاتحرك ساكنا سوى كتابة التقارير ولاشى سواها .
خلال الشهرين الماصيين طرح أسم السفيرة الأمريكية فى ليبيا ” ستيفان ويليامز ” بقوة على الملف الليبى ، فقد ألتقت بالسراج وبرفقتها قائد أفريكوم الجنرال والد هاوزر ،ورحبت بمؤتمر باريس ولكنها أبدت تحفظا أمريكيا على أجراء الأنتخابات نهاية هذا العام ، قامت أيضا برعاية مؤتمر الأصلاح الأقتصادى الليبى بتونس ونقلت قلق المجتمع الدولى والمؤسسات النقدية الدولية من الوضع الأقتصادى فى ليبيا وكانت محطتها الأخيرة فى مصراتة وأجتمعت مع نواب ومسؤلين وضباط فى من مصراتة .
يوم الأثنين الماضى تم تعيين السفيرة ” أستيفان ويليامز ” فى منصب نائب مبعوث الأمم المتحدة فى ليبيا ” غسان سلامة ” وقام الأمين العام ” أنطونيو غوتيرش ” بأصدار قرار من الأمم المتحدة لتأكيد ذلك ،فهل يمثل ذلك أشارة جديدة يخطوها الدور الأمريكى فى الملف الليبى وهل تؤشر لمرحلة جديدة تقودها الولايات المتحدة فى الملف الليبى ؟
بكل صراحة أقولها أننى شخصيا وأتكلم عن نفسى لم أعد أثق فى أى كائن من المتصدرين للمشهد السياسى الآن ،لايخجلون من أنفسهم ولايعرفون غير العيب والمخزى يفتعلون المشاكل والأزمات ويتاجرون بها ويتكسبون من وراء همومنا ومشاكلنا التى هى أصلا من صنع أيديهم ،الجميع يتلاعب بثروة الشعب الليبى وكل منهم يدعى حمايتها على طريقة ” حاميها حراميها ” مجلس النواب وحكومته الفاسدة من جهة والمجلس الرئاسى وحكومته الفاسدة من جهة أخرى ،ناهيك عن فساد المصرف المركزى ومحافظ المصرف المركزى والأعتمادات وغيرها من المفاسد ، ومجلس الدولة وجيش حفتر والبنيان المرصوص جميعهم وبأجهزتهم الرقابية هنا وهناك من عوامل أهدار لثروة الشعب الليبى الذى يتحصل شهريا بعد شقاء وعناء على 400 دينار أى مايعادل 50 دولار بالسوق السوداء والتى على أساسها تباع السلع والبضائع للمواطن ،بينما المتصدرين للمشهد وأبناء عمومتهم وكل أحبابهم لايقل دخل الفرد منهم عن 20 ألف دولار أو يورو شهريا بالداخل والخارج .
بكل صراحة الثقة مفقودة فيهم ولا يؤتمنوا على ثروة الشعب الليبى البسيط والأيام أكدت ذلك وعليه أطالب مجلس الأمن والأمم المتحدة أن يتم أستصدار قرار وتفعيله بخصوص تشكيل لجنة مالية دولية للأشراف على عوائد بيع النفط والغاز ومراقبة سبل أنفاقها على أبناء الشعب الليبى البسيط ، فاللجنة المالية الدولية لن تقوم أبدا بأصدار أعتمادات بالعملة الصعبة لهذا وذاك من المجرمين والمتنفذين ولن تقوم بأستيراد حاويات فارغة ، ولن يكون لدينا أزمة فى الدقيق والسلع مثل الآن ونتمنى أن يتم توحيد مرتبات جميع الليبيين بالداخل والخارج خلال هذه الشهور التى تفصلنا عن الأنتخابات لكى لايتم بيع وشراء الأصوات ،المواطن البسيط جوعان وعريان ومن السهل سرائه الآن ولكن حينما يكون لدينا لجنة مالية دولية تعمل على المكشوف وعلى مرأى من الجميع فلن نحتاج الى أى صدقات ومساعدات من الدول الشقيقة ، فمن العار أن تكون ليبيا التى يقطنها 6 ملايين وتنتج يوميا مايزيد عن مليون برميل من النفط بحاجة الى المساعدة والتصدق عليها كما يحدث الآن .، كفانا عبث بثروة الشعب الليبى البسيط يامن تتخذون منها ورقة سياسية لفرض أرادتكم وشروطكم على الأخرين ،وبهذه الطريقة سيفهم هؤلاء بأن لنا شركاء أجانب فى النفط ومن حقهم الدفاع عن ممتلكاتهم مادام الشعب الليبى عاجز عن تحقيق ذلك .
ستنطلق بعض الأصوات الناعقة التى تعتاش على الفساد وهموم الوطن والمواطن لتقول وتتشدق عن السيادة الوطنية والتى ليس لها وجود غير فى مخيلتهم والوصايا والأستعمار وغيرها من الشعارات الزائفة التى صدعوا بها رؤوسنا .

شاهد الخبر في المصدر عين ليبيا




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com