فيسبوك اخبار ليبيا

اخبار ليبيا : مديرة المدرسة التي تفوقت على وزير التعليم

عين ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



هل عجز وزير التعليم عبدالجليل أن يقتدي بالاستاذة الفاضلة زهرة بيزان حتى يكون من المنقذين الحقيقيين للتعليم في ليبيا.

إن إسهامات وانجازات السيدة زهرة بيزان ابنة طرابلس المحروسة والمديرة السابقة لمدرسة التقدم بالمنشية بن عاشور تتفوق من حيث الأثر والتأثير على السيد وزير التعليم عثمان عبدالجليل وخطواته الأخيرة.. كانت تضع في كل حجرة من حجرات الفصل المدرسي كاميرا تراقب بها الطلبة والاساتذة معا من حيث العطاء والبقاء والنقاء…

كانت لا تتردد بالذهاب الى سرت حيث اللجنة الشعبية العامة لتحصيل حقوق المعلم وتقول المعلم يبقى لمهنته الاصلية وهي التدريس اما الاجراءات الادارية فأنا من اقوم بها.. أول من جعلت حماية لطلابها من الشمس والمطر.. أول من تعاقدت  مع سائثي سيارات الركوبة لنقل الطلبة من والى المدرسة وجعلت استاذة برفقة السائق لتوصيل الطلبة والاطمئنان على وصولهم…

كانت تمنع السائق من الراديو والمسجل ومن التدخين ومن الحديث مع الطلبة او المعلمة المرافقة وتمنع عنه اللباس الغير مهذب وتلزمه بالقيافة النظيفة ..كانت تقوم بجمع السائقين قبل انطلاقهم وبعده للتأكد من التزامهم بتنفيذ شروطها.. لا غياب لا تراخي لا يحق للسائق النزول من سيارته او الانتظار خارجها بل يبقى في موقعه حتى تأتيه الاستاذة بالطلبة انما في نفس الوقت كانوا يتقاضون اجورهم دون تأخير وفي الموعد المحدد وايضا اكبر مما هو معهود.. والنتجة من هذا كله.. كان الاساتذة المرموقين يتزاحمون للعمل معها رغم شدتها وصرامتها بعد ان وجدوا كرامتهم وحقوقهم مصانة وهناك من يقاتل لاجلهم..

كانت المدرسة رقم واحد في ليبيا.. كانت قبلة الضيوف الاجانب عند زيارتهم لليبيا ..المقارنة بين الاثنين لاتستقيم انما الاخلاص للمهنة والوطن يجعل الانسان كبيرا ومؤثرا حتى وان قصرت ادواته او خذلته امكانياته…

لسان حال الاستاذة زهرة بيزان اليوم يقول للاستاذ عبدالجليل.. لو كنت مكانك.. لانشئت مصرفا خاصا للتعليم يقي المدرس هوان الوقوف في طوابير الاستعطاف والمذلة…

جمهور التعليم بمرتباته وامواله كفيل بأنشاء هذا المصرف العملاق الذي من خلاله يتم حفظ حقوق المعلم والاستاذ.. يصله مرتبه لفصله ومدرسته بدلا من هذا الاذلال…

يقوم المصرف بحفظ كرامة المعلم من خلال استثمار مذخراته بدلا من وقوعها بيد سماسرة العملة ومدراء المصارف التجارية كما هو حاصل اليوم.. بهذا المصرف يتم انشاء شقق للمقبلين على الزواج وقرى للمصطافين ايام العطلات  خاصة للمعلمين.. بهذا المصرف يتم تمويل مشاريع المعلمين بهذا المصرف يتم انشاء حدائق ومنتزهات واندية للمعلمين وعوائلهم بهذا المصرف يتم ابتعاث المتفوقين ومن اراد الحج والعمرة.. بهذا المصرف نسد ثغرة المعوزين والمرضى ومن تعرضوا للخطر..

إن مئات الالاف من المنخرطين في قطاع التعليم لو وجدوا ارادة حقيقية مخلصة لما وقعوا في هذا الضيم الذي هم فيه الان مما اثر سلبا على الانتاج العلمي التعليمي.. إنما السؤال من هي الكفاءات الصادقة النظيفة التي ستقوم بهذا العمل.. لا شك موجودة انما تحتاج لمخلص ينقب عنها ويذهب اليها ولايكتفي بما يقدم له او يرتهن لهواه فالمضرة دائما تأتينا ممن هو قريب منا…

سيكون وزير التعليم ظالما اذا لم يكن لديه كاميرات مراقبة للقاعات التي امتحن فيها الطلبة مؤخرا كما كانت تفعل الاستاذة الفاضلة في فصول مدرستها.. إن الغش يأتي ايضا من لجان المراقبة فهي من يسمح لها بالدخول للقاعات فإذا توفرت النوايا السيئة وهي الغالبة هذه الايام فلن يكون للامانة والائتمان اي قيمة.. فماذا فعل سيادة الوزير مع تلك الجحافل من المراقبين الذين هم بالاساس مطعون في امانتهم ويمارسون الفساد في دورهم التعليمية وقد اوكل اليهم مهمة المراقبة…

حاشا البعض طبعا.. كيف تم اختيار لجان المراقبة وعلى اي معايير وبأي طريقة والا بطريقة جيب فلان يعرف فلان راهو فيه فلوس…

هل تم توزيع افراد المراقبة بطريقة سرية وهل تم توزيعهم على المدرجات بحيث كل واحد منهم له مكانه الثابت الذي لايتزحزح منه حتى انتهاء الامتحان ام انه تركهم يقيمون مرابيع للهذرزة وطق الحنك ويا طلبة افعلوا ما بدألكم .ان السيدة زهرة بيزان كانت لاتعرف قريب او صديق يؤثر على المدرسة وعطاءها ولهذا نجحت.. لم يكن لها صديق.. انما معارفها كثر.. الهيبة لن تعود للشهادة الثانوية فقط لان طلبة سذج تجمهروا واعترضوا انما الهيبة تكون بالاخلاص ونكران الذات ومراقبة من حولك ممن تسلمهم امانة تقرير مصير الطلبة والتلاميذ.. من حولك ياسيادة الوزير وانا متيقن انك لاتملك ملفا واحدا لهم يحوي تاريخهم.. قليل منهم فقط من ليس له ولد او بنت لايدرس بالخارج.. أو مبتعث في سفارة يجلب الدولار…

زهرة بيزان كانت تطهر مدرستها كل عام فهي أول من تفتح المدرسة وآخر من يرجع منها.. كن مثلها أو تنحى.

شاهد الخبر في المصدر عين ليبيا




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com