فيسبوك اخبار ليبيا

اخبار ليبيا : مؤتمراً دولياً حول ليبيا.. قرار المشاركة دون العودة!

عين ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



من يعمل في الميدان ويتجول في المنطقة الشرقية بالجيش الليبي يُعطى له الأهمية والمشارك في إنجاح العمل السياسي الليبي ومن يعمل بجدية داخل وخارج ليبيا يُعطى لهم التسهيلات الكبرى عند اللقاء في المؤتمر الدولي باليرمو عاصمة الجزيرة صقلية.

مجوعات كبيرة من الدول والمنظمات الدولية والإقليمية ستكون لهم أيضا المشاركة في المؤتمر التي في مقدمتها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي ودول من مثل مصر وتركيا والإمارات وقطر وفرنسا وألمانيا واسبانيا والمغرب وتونس وبريطانيا وكندا وتشاد والجزائر والصين والأردن ومالطا.

لكن قرار حضور المؤتمر المشير خليقة حفتر تتابعها أجهزة دولية وتتأكد من صحتها وهي حرة في تكهناتها وفي رأيي هو أفضل شيء الانتظار للقضاء على الشكوك من عدم حضور القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر، أي أن الشفافية تظهر على الجميع عندما تعبر ليبيا من خلال جسر النزاهة في العمل الوطني الليبي.

وتلقي ايطاليا بثقلها خلف رئيس الوزراء فائز السراج الرجل المنافس للمشير خليفة حفتر في القيادة العسكرية لدولة ليبيا بصفته القائد العام للقوات المسلحة الليبية في المنطقة الغربية والذي يقود حكومة انتقالية تشكلت ليس بالشرعية الدستورية الليبية بل بواسطة الدعم الكامل من الأمم المتحدة.

وزير الخارجية الايطالي انزو موافيرو ميلانيزي يقول بـأن بلاده ستستضيف مؤتمرا دوليا على غرار الصراع الجيوسياسي بين ايطاليا وفرنسا، ربما لجمع ايطاليا الثمار التي أنتجتها فرنسا بعد الانتفاضة التي دعمتها بمشاركتها حلف شمال الأطلسي في عام 2011 التي أطاحت بنظام معمر القذافي، نظام الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى.

لكن اليوم ايطاليا تعمل على التنافس الجدي مع جارتها فرنسا حول أفضل السبل للتعامل مع القضية الليبية التي أصبحت تهدد امن واستقرار ايطاليا اقتصاديا، مضيفة في هدفها المساعدة على استعادة السلام في ليبيا وتسهيل عملية سياسية شاملة قبل الانتخابات المحتملة في ليبيا.

ايطاليا تحاول أن تجمع جميع الفرقاء الليبيين في مؤتمرا دوليا لوقف القوى المتناحرة وإطلاق الحوار بين الليبيين ومن تجميع القوى السياسية الليبية المعنية في الجزيرة الصقلية الايطالية الشهر المقبل أمام العالم اجمع بتأيد من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتسهيلات نظيرة الروسي فلاديمير بوتين.

واللعبة الدبلوماسية والاستخبارات الدولية التي كانت تلعب في ” الخفي” اليوم تتجلى في مصالح المساواة الإستراتجية مع فرنسا وايطاليا، والتي تلعب دورا مهما في حوض البحر الأبيض المتوسط والخلافات مع ايطاليا الدولة التي لها نفذا تاريخية في ليبيا لامتلاكها الثروات والموارد الطبيعية.

ايطاليا ينبغي عليها أن تؤدي واجبها بالكامل نحو ليبيا في الطوابق التنفيذية حتى تحصل على اكبر قدر ممكن من نصيب الأسد، كما أنها يجب عليها مراعاة محنة الشعب الليبي الذي يمر بأزمات اقتصادية وسياسية متلاحقة، ليصرح وزير الشؤون الخارجية إنزو موافيرو ميلانيزي عن المؤتمر الذي سيعقد حول ليبيا يومي 12 و 13 نوفمبر في ايطاليا.

اليوم الأوربيين أكثر اهتماما بما يجري في ليبيا، وأعضاء مجلس الأمن الدولي والدول المجاورة من ليبيا، هم جميعا حريصين على نجاح المؤتمر الدولي حول ليبيا، والذين يراقبون العمل السياسي ومجريات ومخرجات من الهيئات الدولية المعنية بالقضية الليبية التي تصرف الأموال الطائلة جرى مشاكل ليبيا الداخلية.

المؤتمر في صقلية مخصصا للمحاورين الليبيين والجهات الفعالة في السيناريو الليبي، وأولا وقبل كل شيء رئيس الوزراء فايز السراج، رئيس الحكومة المعترف بها دوليا من قبل المجتمع الدولي من قبل الانتخابات المزمع آجرها في تاريخ تصوره 10 ديسمبر من نفس هذا العام، التاريخ المطلوب من فرنسا دون تحديد معدا أخر على الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الليبية.

من الأجدر إن يشارك في المؤتمر الدولي القادم شخصيات ليبية من مثل فائز السراج والمشير خليقة حفتر اللذان هما معروفان في الوسط السياسي والعسكري الليبي لكشف النقاب عن أسباب النزاعات في ما بينهم من النواحي السياسية والعسكرية عند إعادة تنظيم الدولة الليبية.

مواكبة الأحداث ترتكز على أسباب سياسية لعرض القضية الليبية مرة أخرى على ساحة المجتمع الدولي لأخذ قيمتها الدولية وصبغتها الإقليمية لفك فتيل النزاع بين الأطراف السياسية الليبية المتنازعة على السلطة والحكم، لكن الأجدر بنا أن نعمل على إرساء دولة الدستور والقانون مع التداول السلمي للسلطة حتى لا نضطر للعود مرة أخرى الى الصراع المسلح في استلام السلطة الشرعية في ليبيا.

لكن الهشاشة على ارض الواقع تكمن في المصالح الاقتصادية للدول الخارجية أكثر من المصالح الأمنية في ليبيا، حيث الأمن المادي الاقتصادي يعمل على نقاط حرجة في التعامل مع القضية الليبية من جانب الدول المجاورة لليبيا وخصوصا فرنسا وايطاليا الدولتان اللتان لها مصالح اقتصادية كثيرة في ليبيا.

اليوم ليبيا في حاجة ماسة الى ضمانات اكبر قدر من السابق والتمسك بين دول المجتمع الدولي بالقضية الليبية، رسالة الى دول العالم مباشرة توحي إليهم بأن ليبيا لن تستقر إلا إذا توحدت مؤسساتها السياسية والمالية، حتى تحق مصالح الشعب الليبي ومن ثم مصالح العالم الخارجي.

لا يمكن بأي حال من الاحوال أن تنعم ايطاليا فمفردها بأطماعها الاستعمارية القديمة ولا يكمن لفرنسا برئاسة ايمانويل ماكرون أن يسيطر على ليبيا لصالح فرنسا دون الرجوع الى متطلبات الشعب الليبي في المبادرات الدبلوماسية المتعاونة بين ليبيا وفرنسا وايطاليا، لان العمل السياسي في المنطقة لا يوجد فيها منافسة ساخنة بل توجد مصالح مشتركة.

العالم اليوم اجمع على التركيز على القارة الأفريقية، القارة السمراء التي تتدفق منها الهجرة التي تصل الى المواني الايطالية ومن ثم الى العالم الأوربي من السواحل الليبية، ويجب القول أن ايطاليا لها مصالح مع ليبيا على طول الخط واخذ الحذر من المزيد من تدهور الأمور في ليبيا.

لقد أعادت الاتفاقيات المبرمة بين روما وطرابلس إطلاق اعتراض القوارب المحملة بالمهاجرين من قبل حرس السواحل الليبية، وفي نفس الوقت تبحر عن طريق البحر الأبيض المتوسط بين المقرب واسبانيا، الأصل هو في كامل التعاون بين ليبيا وايطاليا بعد الرجوع الى نظرة استقرار الدولة الليبية.

الخطة والخطوات المقبلة في المؤتمر الدولي في منتصف نوفمبر لعام الحالي 2018 بجهود وزارة الخارجية ووزارة الدفاع ووزارة الداخلية من العمل على ضمان أوسع مشاركة ممكنة في مؤتمر القمة وقراءة قوة برقة بمشاركة المشير خليفة حفتر ومن المحاورين في “رقعة الشطرنج الجيوسياسية ” الذي لهم التأثر المباشر على استقرار ليبيا.

سبق وان تم الحديث على المصالح الجيوسياسية على الملف السياسي الليبي، وقد حان لنا أن نتخلص من الأطماع الخارجية وبناء دولة على أساس المصالح المشتركة بين دول العالم ومن بينها الدول المحيط بليبيا إقليميا، دول العالم العربي والغربي لتلعب ليبيا المحوري الأساسي في محاربة التطرف والإرهاب وإعادة الدولة الليبية العصرية.

شاهد الخبر في المصدر عين ليبيا




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com