فيسبوك اخبار ليبيا

اخبار ليبيا : هل شارك وزير الاقتصاد الجديد لحكومة الوفاق فى اغتيال اللواء عبدالفتاح يونس؟

عين ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



قال المستشار مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي في شهادته حول اغتيال اللواء يونس أن “عبد الفتاح يونس” طلب أن يكون مشاركاً في قيادة الأجسام التي تشكلت بعد الثورة ،فاقترح المستشار اسمه على المجلس واختير رئيساً لجيش التحرير حسب تعبيره.

وأشار : أن ” على العيساوى ” نائب رئيس المكتب التنفيذى لم تكن علاقته جيدة باللواء ” عبد الفتاح يونس ” ، وأنه اتى برفقة 16 شخصا اخرين يحملون تقارير عن مخالفات لعبد الفتاح يونس ، وحينها أصدر رئيس المجلس الأنتقالى أمر بالتحقيق مع اللواء ، وتمت أحالة الأمر للمكتب التنفيذى ،فأصدر ” على العيساوى ” الذى كان رئيسا للمكتب التنفيذى بالوكالة قرارا بتاريخ 25 يوليو 2011 ينص على تشكيل لجنة قضائية تضم كل من مسؤول ملف الأوقاف ” سالم الشيخى ” ومسؤول ملف الداخلية ” أحمد حسن الضراط ” ،أضافة الى ” محمد العلاقى ” بصفته مسؤول ملف العدل فى المكتب التنفيذى ،شكلت هذه اللجنة بدورها لجنة تحقيق يرأسها القاضى ” جمعة الجازوى ” بعضوية كل من المستشار ” عوض الجرارى ” ووكيل النيابة “أسامة الشاعرى”.

وقال المستشار عبد الجليل : أن القاضى ” جمعة الجازوى ” أصدر أمر بالقبض على ” عبد الفتاح يونس ” بدون الرجوع لزميليه فى لجنة التحقيق ، وحمل الأمر أخوه ” رجب الجازوى ” وأوكل تنفيذ الأمر لثلاث ضباط ” كمال الخضر والشيخى وعادل البرعصى ” فرفضوا التعامل معه إلا بأمر من الشرطة العسكرية ،حينها توجه ” رجب الجازوى ” الى غرفة الثوار ليقوم رتل مكون من 40 سيارة بالتوجه الى مكان تواجد اللواء ” يونس ” فى غرفة عمليات الجيش فى أجدابيا وحاصروها وأقتادوا اللواء يونس ورفيقيه ” محمد خميس وناصر مذكور ” الى معسكر قاريونس فى بنغازى ،ثم قاموا بنقله الى معسكر أبو عبيدة الجراح الذى يرأسه القاعدى ” أحمد بوختالة ” وأكد أن المتواجدين حينها فى المعسكر كانوا متطرفين أسلاميين ، وبحسب شهادة ” مصطفى الربع ” الذى كان يقود سيارة اللواء يونس ورفيقيه أنه تم أطلاق النار عليهم فى بوابة معسكر أبوعبيدة من متطرفين يحملون عداوة لعبد الفتاح يونس بسبب ” حرب كرسة ” فى زمن القذافى ، وأقدمت مجموعة بوختالة بنية مبيتة على أعدام اللواء يونس ومرافقيه “محمد خميس وناصر مذكور ” بالرصاص ثم حرقت جثثهم فى منطقة مهجورة تسمى ” وادى القطارة ” على بعد 40 كم من بنغازى.

وقال المستشار مصطفى عبد الجليل فى شهادته : أن التيار الأسلامى يدعى بأن المرحوم اللواء يونس كان يسعى لتفشيل عمل حلف شمال الأطلسى ” الناتو ” حتى لاتنتصر الثورة وأستشهدوا بقوله فى مؤتمر صحفى ” أن الناتو ليس تاجا فوق رؤوسنا فلقد نفذ صبرنا وللصبر حدود ” وكانت تلك الفترة هى التى تباطأ فيها عمل المجتمع الدولى والناتو فى جبهة البريقة.

نتسائل : هل شارك الدكتور “على العيساوى” فى عملية تسليم اللواء عبد الفتاح يونس للمتطرفين الأسلاميين للثأر منه؟

وهل شهادة رئيس المجلس الوطنى الأنتقالى وتفنيده للتهم الموجهة للواء يونس بعد فوات الآوان تعفيه من المسؤلية عن أغتيال اللواء يونس؟ ولماذا لم يقوم بتفنيد الأتهامات حينما عرضت عليه قبل أن يصدر الأمر للمكتب التنفيذى بالتحقيق مع اللواء يونس؟ وهل كان مجبرا على أصدار هذا الأمر فى ذلك الحين نظرا لسيطرة الأخوان على المجلس الأنتقالى؟

هناك من يقول أن هناك خلاف بين اللواء عبد الفتاح يونس ورئيس الأركان القطرى وكان اللواء ممنوع من دخول غرفة عمليات البريقة بأوامر قطرية ، وكان يعمل من غرفة عمليات أجدابيا.

ماخفى كان أعظم ، وكان على المجلس الرئاسى وحكومة الوفاق الأبتعاد عن مثل هذه الأمور الحساسة وعدم الأستجابة لأوامر الأخوان بتعيين العيساوى وزيرا للأقتصاد والتجارة ،وعدم فتح جبهة جديدة من العداوة مع أكبر قبائل الشرق الليبى.

وبهذا الخصوص أعلنت قبيلة العبيدات فى بيان أصدرته يوم الأثنين الماضى خلال أجتماعها بمنطقة التميمى أحتجاجها على تعيين الدكتور ” على العيساوى ” وزيرا للأقتصاد فى حكومة الوفاق الوطنى رغم أنه أحد المتهمين الرئيسيين بأغتيال المرحوم اللواء عبد الفتاح يونس ورفيقيه ،كما طالبت المبعوث الأممى ” غسان سلامة ” سرعة التدخل لأبعاد هذا الشخص وأمثاله حتى تثبت البراءة من القضاء ، كما ناشدت القائد العام للجيش “خليفة حفتر ” بوضع المتهمين بقتل اللواء عبد الفتاح يونس أمام القضاء.

شاهد الخبر في المصدر عين ليبيا




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com