555555555555555

هل يبحث الغرب عن ثروات ليبيا ؟

بوابة افريقيا 0 تعليق 65 ارسل لصديق نسخة للطباعة

 يصور كثيرون ان مغانم كثيرة  كانت دافع   الغرب للتدخل في  ليبيا 2011     لكن احدا منهم  لم يعلل لماذا يدفع الغرب  كل تلك الفاتورة   وكان بإمكانه ان يستفيد من الثروات الليبية  بالاتفاقات والسياسة     ؟

تنقل مصادر صحفية عن خبراء أن ساعة الطيران الحربي  الواحدة تكلف 40 الف دولار  بخلاف ما تحمله الطائرات من معدات وأسلحة ذكية  وتصل تقدير مجمل ساعات الطيران فقط لما  يتجاوز  12 مليار دولار اضف أن تكلفة الصاروخ   الواحد مليون دولار .

لماذا يجند الغرب حاملة طائرات  تبلغ الكلفة اليومية  لها 200 الف دولار ويطلق صواريخ التوماهوك الحديثة التى تبلغ تكلفتها مليون ونصف دولار للصاروخ وتقول الاخبار ان  السفن الامريكية اطلقت 200 صاروخ .

وسخرت امريكا   قاذفاتها  لتقوم بـ 1000 طلعة   خلال أيام قليلة  من بداية الحرب  وتكلف الطلعة الواحدة للطائرة المقاتلة إف 15 أو إف 16 نحو 13 ألف دولار تقريباً بطيران سيستغرق وسطياً ساعة و نصف .

البنتاغون وبعد الاسبوع الاول فقط من العملية العسكرية  2011 صرح أن تكلفة الحرب بلغة 550 مليون دولار .

احدهم كان يقول في  وقت الحرب وعلى احدى الشاشات الاخبارية أن   هذه الفواتير تدفع لتعوض فيما بعد في شكل استثمارات   لكن اصحاب مثل هذا  القول لم   يقدموا اجابات مقنعة ونحن الان تجاوزنا خمسة سنوات على انتهاء عمليات الناتو الحربية .

ما هي الاجابة اذا ؟

قبل افتراض اجابات  هناك سؤال  بديهي في المشهد   الم تصبح ليبيا بالنسبة لدول الغرب وخاصة جنوب اوروبا  مشكلة حقيقية لا تبدأ بانتشار السلاح والإرهاب ولا تنتهي عند الهجرة غير الشرعية ؟ وقطعا كل تلك الدول التى شاركت في الحرب  كان لديها تقديرات لما حدث ويحدث  فلماذا  تدخل حربا هذه نتائجها ؟

لقد اغلقت توتال  الفرنسية  وشركات امريكية و المانية اعمالها في ليبيا وبات الوضع بالقرب من حقول الثروة  الليبية محفوفا بالمخاطر  وهذا بالتأكيد  ليس لصالح لا الليبيين ولا الغرب ذاته ؟

وفي هذه الحال كم من علامات الاستفهام ستسبق افتراض اجابات عن دافع الغرب الحقيقي للتدخل العسكري  لكن الامر ليس متعلقا تماما والى حد قريب بمغانم اقتصادية في بلد شاسع ومتعدد الثروات كان قبل الحرب بفترة وجيزة يعيد انفتاحه على الغرب وتنجذب باتجاهه الشركات والاستثمارات وعلى راس ما يغريها لمستقبل افضل ما كنت عليه من استقرار امني تام يضمن لها أي الشركات مناخا مثاليا جدا للعمل وجنى الارباح في بلد بدا طموحا وغنيا بالموارد الطبيعية  ، ولولا ما حدث من حرب 2011 وما عقبها من تعقيد للوضع الامني والسياسي  لكانت ليبيا ورشة عمل كبيرة على جنوب المتوسط  او هكذا كانت كل المؤشرات والبوادر تقول  .

صحفي ليبي

 [email protected]

 

الاراء المنشورة ملزمة للكاتب و لا تعبر عن سياسة البوابة 

 

شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا




0 تعليق