اخبار ليبيا رمضان

اخبار ليبيا : هي كارثة أم الكوارث..

عين ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



بقلم: محمود أبو زنداح

هي التربية والأخلاق العامة لكل مجتمع محافظ أو يدعي الحفاظ أو مجتمع غربي منفتح يرى في الانحلال نوع من اأنواع الحرية لايخجل من عقده النفسية ومن ثنايا الإعوجاج التي يراها ويسعى عبر حكومات متعاقبة للعلاج، ونحن نرى ثم نعيد مانراه بشكل سلبي أو نقلدهم بشكل مقرف.
نرى عبر الشاسات او نسمع عن محلل سياسي او اقتصادي او حتى نفسي في البعض القليل ولكن لم نسمع عن محلل اجتماعي عن محلل للكوارث.
لمجتمع مسلم به مساجد بعدد كبير جدا، به حملة لكتاب الله به جامعات ومدارس، به اكبر عدد من معلمي الفصول به…..وبه……وبه……
الا ان هذا المجتمع اصبح يذهب الى الارتزاق عبر الربا الفاحش يتعامل بلغة مادية بحثه فيما بينه فبدات الخطايا عندما وقع المجتمع تحت ثاثير الحكومة والمصرف بان قبل بالدخول الى المجال الربوي مسير لا مخير، ونعلم جيدا ان الربا يجر الى التهلكة وغضب من الله.
فكانت الفواحش ترتكب يوميا من دمار مدن الى قتل ودماء وحروب وصراعات وتفرقة وفتن وتقسيم ومحاولة تجزئة البعض والشعور بالنقص واستعلاء مدن واستقوى بعضنا على بعض ،هذا يحدث في مجتمع صغير يدعي العفة والارتباط في الظاهر ،ولكن امام اجهزة الشرطة والمباحث العامة تجد اجود انواع الخمور المستوردة الى كميات كبيرة من الحبوب تجد المتعاطين من الشباب الواعي المتعلم في المدارس والجامعات؟؟ تجد الحبوب المهلوسة على قارعة الطريق تجد جميع الشذوذ الجنسي والانحلال الخلقي فتيات ادمنت على المسلسلات التركية وجاءت الى الكلية اخذت حبوب وبعد ان كذبت على نفسها انها تحب، انجبت طفلة تم رمت به الى اقرب موقع للقمامة.

هنا هي الكارثة…
مجتمع صغير، كبير الامكانيات لايؤثر عليه فعليا سرقة الملايين عبر اعتمادات وهمية او انشاء حكومات بمرتبات خاليةاو سرقة باسم قرار هنا او هناك، يمكن عبر القانون ضبط وارجاع القيمة او بخروج مزيد من النفط تعويض الخسائر وحرق تاريخ السراق المسؤولين عن ضياع قيمة وهيبة الدولة..
الكارثة، هي الاعجاز والانعزال لدى الشباب النسبة الاكبر في المجتمع اللييي هي آلة الحرب التي لم تقف عن اكل وشرب دماء الشباب ،هي انخفاض عدد الذكور وزيادة في عدد الاناث هي زواج ااقاصرات والطلاق المبكر وعدم الصرف على المطلقة التي تبحث عن زوج برغبة اكبر، هي اطفال بدون عائلة ولا عائل، هي زواج الليبية من غير ليبي مسلم او يدعي الاسلام من سني او شيعي، هي انجاب الاطفال ورميهم في الشوارع في مجتمع يذهب بنا الى الابن لقيط
الى حكومات متعاقبة لم تنشر او تنجز مشروع حقيقي للشباب الضائع الى بناءة المستقبل ،لم تطلق قانون لتزويج الشباب عبر دعم عيني واضح بصريح القانون الى اصدار علاوة كبيرة للسكن وتكريم لمن بنى في مجتمع الكثير منه يهدم ولايبني.
نعم…على الجميع التحرك من خلال موسسات المجتمع المدني وانشاء رخصة لزواج واعطى دورس في كيفية الزواج وتكوين بيت اسري وحل المشاكل الاجتماعية العائلية.
خلق دور رعاية ومشاريع ومساحات ومنتزهات واماكن سياحية والقضاء على اوقات الفراغ ااسلبية.
بهذه البدايات اابسيطة يمكن ان نقضي على الجريمة التي نخاف ان نذكرها امام الغير ونقضي على مقولة المجتمع السويسري في التحضر او المجتمع اليهودي في المعاملة والاخلاق، ونرجع بانفسنا الى المجتمع البدوي في اخلاقه والمتحضر في علومه ودراساته، نرجع الى ليبيا الى الوطن الى شباب يحضن وطنه الى الكارثة ام الكوارث بالعلاج.

الكاتب: محمود أبو زنداح

كاتب ليبي متخصص في الشأن العام

عدد المقالات المنشورة: 14.

شاهد الخبر في المصدر عين ليبيا




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com