فيسبوك اخبار ليبيا

اخبار ليبيا : النايض والبحث عن دور جديد

عين ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



بقلم: بشير الكبتي

الدكتور عارف علي النايض الورفلي شخصية سياسية ليبية غريبة الأطوار له قدرة عجيبة على لعب الأدوار المتاقضة.

فهو ينتمي في ليبيا للمدرسة الصوفية وفي زليتن يحاضر في مسجد الشيخ عبدالسلام الأسمر ويفني أن من ينكر كرامات الشيخ عبدالسلام يعتبر من الخوارج , وفي نفس الوقت يشتغل في الفاتيكان مدرسا في المعهد البابوي للدراسات الاسلامية باللغة العربية التابع للفاتيكان ويشترك مع باباهم في اعتبار ان التيار الاسلامي هو عين الارهاب الواجب محاربته ويلتقي مع اليهود والنصارى في ذلك .

وهو السياسي المخضرم في الخارجية الليبية وسفيرا لدي دولة الامارات الشقيقة وفي نفس الوقت يتصل باحد رجال كتيبة القعقاع يوم كانت تصول وتجول في طرابلس “فوزي الاسطى” ويوجههم لتصفية خصمين سياسيين له وهما الاستاذ نزار كعوان من حزب العدالة والبناء والاستاذ خالد الشريف وكيل وزارة الدفاع .

وهو السفير الليبي في دولة الامارات لخدمة الليبيين فيها، فاذا به يوشي ببعض مخالفيه لاستخبارات الامارات ويتم اعتقالهم وتعذيبهم شهور عديدة بحجة دعم البنيان المرصوص وحتى دعم 17 فبراير، وكان يوحي لذويهم انه “خالي قضية” وانه يسعى لاطلاق سراحهم واستمروا في التعذيب المشين الى ان فضح الامرفي وسائل الاعلام وتدخلت منظمات دولية وتم الافراج عنهم.

وقد اختير سفيرا في الامارات بتنسيق بين محمود جبريل الورفلي رئيس المكتب التنفيذي بعد ثورة 17 فبراير وحكومة محمد بن زايد ليكون جزء من غرفة عمليات ابوظبي لاجهاض ثورات الربيع العربي في مصر وليبيا وتونس وسوريا واليمن ومحاربة الاخوان المسلمين في هذه البلدان وفي بقية دول العالم.

هذا الرجل وقف في واشنطن الاسبوع الماضي يتهم سرايا الدفاع عن بنغازي انهم اخوان ومقاتلة وقاعدة ولا اظن ان الاخوان ادعوا شرف المشاركة في حملة عودة المهجرين الى ديارهم ..وهو يعلم علم القين ان هؤلاء الشباب هم ابعد الناس عن التطرف او الغلو , وطلب في معرض حديثه وزياراته المكوكية في مكاتب الحكومة في واشنطن بالتدخل لضرب الارهاب بعد ان عجز حفتر عن صدهم ..ويطالب ان ان يكون خليفة السراج في المجلس أو يرأس هو حكومة الوفاق تحت المجلس الرئاسي.

اذا كان هذا تاريخك مع من اخلتفت معهم من بني وطنك هل يستقيم ان تكون على رأس حكومة هدفها الوفاق او حتى جزء منها…هذا يظهر حالة الهزلية التي وصلتها بلادنا حتى يكون ترشيح رئيس الحكومة الليبية في دهاليز المكاتب الامريكية وليس في ساحة البرلمان الليبي المنتخب من الشعب .

ورحم الله شوقي حين قال ” مخطئ من ظن يوما ان للثعلب دين” .

شاهد الخبر في المصدر عين ليبيا




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com