اخبار ليبيا رمضان

مشرف التفتيش في مركز الرقابة والتفتيش على الأغذية في وحدة ميناء بنغازي البحري يتحدث لـ”وال” عن إجراءات التفتيش على الأغذية وشروط قبولها من عدمه

اخبار ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



بنغازي 11 يوليو 2018 (وال) – قال مشرف التفتيش في مركز الرقابة والتفتيش على الأغذية في وحدة ميناء بنغازي البحري عبد الرازق حمد الكاديكي إن المركز صمام الأمان للأمن الغذائي والدوائي.

وأضاف الكاديكي خلال حديثه لوكالة الأنباء الليبية أن هناك وحدات تابعة لمركز الرقابة والتفتيش وهي وحدة مطار بنينا الدولي ووحدة منفذ ميناء بنغازي البحري وقسم الرقابة الداخلية المختص في الإنتاج المحلي والمطاعم والصيدليات للاستهلاك البشري.

وأشار مشرف التفتيش إلى أن الإدارة الفعلية تتبع لإدارة الرقابة والتفتيش على الأغذية طرابلس والتابعة لهيأة الرقابة الإدارية طرابلس.

وأفاد الكاديكي أنهم في قسم مركز الرقابة والتفتيش فرع بنغازي يقومون بالتفتيش والكشف عن الشحنات والسحب على العينات الغذائية والدوائية التي ترد عبر المنافذ البحرية والبرية من الدول وما يتم إنتاجه داخل ليبيا (الإنتاج المحلي) أو مايتم ضبطه من قبل مكافحة التهريب والحرس البلدي .

وأكد مشرف التفتيش أنه بعد الكشف وسحب العينات يقوم المركز بالإجراءات المستندية والتي تتعلق بالشحنة واستلامها كاملة ويتم إبلاغ صاحب الشحنة بإحضار الأوراق الضرورية التي تخص الشحنة وهي أمر التسليم وبوليصة الشحن والشهادة الصحية وقائمة التعبئة والفاتورة التجارية وشهادة المنشأ.

ولفت الكاديكي إلى أنه في حال لم يتم استكمال الإجراءات يتم توقيع تعهد من قبل صاحب البضاعة ونقوم بإخطار وصول للشحنة ومع الإخطار يتم عملية التفتيش داخل الميناء، موضحًا أن التفتيش يكون بوجود عضو من الجمرك أثناء عملية فتح الحاويات.

وذكر المشرف أنه بعد عملية التفتيش  نقوم باتخاذ إجراءات الأول عندما تكون عملية سحب العينة سهلة نقوم بها داخل الحظيرة الجمركية وإذا لم تكن سهلة نقوم بمنح إفراج مؤقت ويتم سحب العينة في المخازن المعدة لذلك

وأكد أنه بالنسبة للعينات التي تسحب تحال إلينا في وحدة العينات ويتم الكشف عنها ظاهريا من ناحية الطعم واللون والرائحة، وهناك أيضا قرار رقم 856الذي يتم التعامل معه ويخص الحظر من ناحية الصلاحية والذي ينص على تواجد الشحنة على ثلث المدة ونصف المدة، وبذلك يتم الحظر على الشحنة وعدم منحها إفراج.

وتابع الكاديكي “أما بخصوص الحبوب السائبة للشحنة المتكاملة يتم الكشف عنها في عرض البحر لحين وصولها إلى المخطاف وتسحب عينات أولية من السطح العلوي ويتم عليها الإجراءات التالية للكشف عليها ظاهريا بعدم تواجد الحشرات والبذور السامة بسبب وصول المياه إليها أو العفونة والرطوبة”.

وبين المشرف أنه في حال سلامة الشحنة نقوم  بإحالة عينة إلى قسم التحليل الوراثي وبعد استلام النتيجة بصحة العينة نقوم بإصدار إفراج مؤقت لدخول السفينة على الرصيف وتتم عملية التفريغ وبعد كل عملية تفريغ 500 طن أو1000 طن يتم سحب عينة ثانية إلى انتهاء الباخرة من التفريغ ونقوم باستكمال الإجراءات ونرسل العينات للمختبر من جديد لكل من السحبة الأولى والثانية والثالثة لمطابقة المواصفات وفي حال اختلاف النتائج توقف عملية الشحن وعدم إعطاء إفراج للشحنة.

وأشار الكاديكي إلى أن هناك حالتين لعدم إعطاء الإفراج للشحنة أولا بسبب عدم مطابقة المواصفات القياسية مع أنها صالحة للاستهلاك البشري أو الكشف الظاهري بسبب وجود ألوان محظورة أو غير مطابقة للاشتراطات البيطرية أو الزراعية وعلى ضوء النتائج نقوم بإعادة التصدير أو إعدامها داخل ليبيا أو حظر دخولها إلى الأراضي الليبية.

وأفاد مشرف التفتيش في مركز الرقابة والتفتيش على الأغذية أن المركز بعد كل 3 شهور يقوم بإعداد التقارير وإحالتها إلى الإدارة العامة للبضائع المستلمة ومنح الإفراج وتحت الإنجاز .

وأوضح أنه بخصوص زيت الطعام وحلوة الأطفال التي ضبطها في ميناء بنغازي أن شحنة الزيت وبحسب المعلومات لازالت موجود داخل الحضيرة الجمركية وأما بالنسبة للعلكة والمصاصة للأطفال تم ضبطها داخل السفينة من قبل السلطات الجمركية لأنها منتهية الصلاحية وهناك تن الأمازون تم الاتخاذ الإجراء فيه بعدم منحه الإفراج من قبلنا.

وأشار إلى أنه ستقدم أوراق رسمية لشحنة زيت الطعام خلال الايام القليلة المقبلة، لافتا إلى أن هذه الشحنة على الحساب الشخصي وليست اعتماد على المصرف.

وأضاف أن هناك شحنة الدجاج “ساديا الإماراتي” التي تم الإفراج  عنها من قبل الإدارة العامة تم اتخاذ الأجراء فيها من قبلنا وإحالتها إلى التحقيق وننتظر الإجابة بسبب مخالفتها للاشتراطات البيطرية والمواصفات القياسية والمواصفة القياسية الصورية .

وكشف الكاديكي بأن الشحنات التي لم يتم الإفراج عليها بسبب عدم مطابقة المواصفات الصحية للاستهلاك البشري يتم إتلافها من قبل لجنة مركزية على مستوى مدينة بنغازي متكونة من عضو الرقابة على الأغذية وعضو الحرس البلدي وعضو الجمرك ومندوب الاقتصاد ومندوب شركة الخدمات العامة في القمامة.

وأفاد أن الأدوية يجب إتلافها داخل الفرن لأنها تسبب أضرار في البيئة وبعد الإتلاف يقوم كل عضو بالتوقيع والختم على النسخ الأصلية وإعداد محضر بإتلاف الشحنة.(وال – بنغازي) م ب/ أ د

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من وكالة الانباء الليبية وال




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com