اخبار ليبيا رمضان

داعش يُجابَه بمقاومةٍ مدنيّةٍ ليبيّةٍ قويّةٍ

اخبار ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



أخبار ليبيا24

لم يعد ممكنًا لتنظيم داعش الاحتفاظ بأراضٍ ليبيّة تحت سيطرته، إذ إنّه يُجابَهُ بمقاومةٍ مدنيّةٍ قويّةٍ، وجرى طرده من أجزاء واسعة في مدن بنغازي ودرنة وإجدابيا وسرت.

ونتيجَةً لهذه الهزيمة الفادحة الّتي تعرّضت لها المجموعات الإرهابيّة الداعشيّة في ليبيا، تفتّتت ركائز التّنظيم الّذي شهد انشقاقات في قلبه ما بيّنت إلّا عن ضعف داعش وهشاشته أمام قوّة الدّولة اللّيبيّة واتّحادها مع شعبها لمواجهة الخطر الإرهابيّ المتربّص بالبلاد كوحشٍ كاسرٍ لا يعرف الرّحمة.

أمام هذه الهزائم المتتالية والقاسية الّتي انهالت كالصاعقة على رؤوس الدواعش في ليبيا، حاول مقاتلو التنظيم الإرهابيّ تغيير تكتيكات عملهم، وقاموا بتفجيرات واغتيالات وعمليّات اختطاف أثناء محاولتهم إعادة بناء شبكاتهم. ولكن كلّ تلك المحاولات باءت بالفشل الذّريع.

وكذلك الأمر، لقد واجهت السلطات اللّيبيّة الأفراد الذين يستوحون أفكارهم من أيديولوجيا التنظيم المتطرّفة في شنّ هجمات في المناطق البعيدة عن الصراع ونجحوا في تفكيك شبكات إرهابيّة موالية لداعش وإلقاء القبض على العناصر المجرمين الّذين تتحكّم بهم غريزة القتل والدّمار والانتقام.

إضافةً إلى ذلك، نجحت السّلطات الأمنيّة والعسكريّة اللّيبيّة وغيرها، وبالتنسيق مع الاستخبارات في وضع حدٍّ للتقدّم الداعشيّ في ليبيا وانتشار شرّه في ربوع البلاد وبين اللّيبيين.

فقد ساهمت وزارة الخارجية البريطانية في إرسال سفن بحريّة حربيّة للمساعدة في منع وصول الأسلحة والذخائر إلى الإرهابيين في ليبيا، وتحديدًا تنظيم داعش، في إطار عمليّة دولية قبالة الساحل اللّيبيّ لتطبيق القرار الدولي بحظر السلاح إلى ليبيا.

وهكذا، يومًا بعد يوم، يلقى التّنظيم مواجهة وصدًّا من الدُّوَلِ كافّةً الّتي تتكاتف وتتحّد مع المواطنين للتخلّص من الخطر الداعشيّ الّذي يهدّد أمن البلاد وسلامة المواطنين.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com