اخبار ليبيا رمضان

الساعدي تطالب الردع بإطلاق سراح ” خلية حماس والسجناء المهجرين ” كبادرة حسن نية

اخبار ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



ليبيا – وجهت رئيسة  ” حركة قلم ” النسائية الدعوية خديجة سامي الساعدي إبنة المسؤول الشرعي للجماعة الليبية المقاتلة قوة الردع الخاصة في طرابلس التابعة لداخلية الوفاق بالإفراج عن ما أسمتهم ” السجناء السياسيين ” لديها كبادرة حسن نية  .

وعبر صفحتها الشخصية على فيسبوك قالت الساعدي بأنه يتوجب على قوّة الردع الخاصّة الإفراج عن جميع ما أسمتهم ” السّجناء السياسيّين ”  لديها وخاصّةً ممن وصفتهم بـ  ” المهجرينَ  ” في إشارة منها لعناصر شورى بنغازي ودرنة وأجدابيا الفارين من مدنهم .

وإضافت : ” هؤلاء السجناء السياسيين اما كان لهم من ذنبٍ إلا أنّهم سبقوا بقتال حفتر الذي يدمّرُ طرابلسَ الآن ولا ننسى أسرى حركة حماس هذا أقلّ ما ينبغي الآن كبادرة حسن نية ، وآمل أن يسعى دعاة المصالحة إلى تحقيق هذا الهدف ما وجدوا إلى ذلك سبيلًا ” .

خديجة مع والدها في لقاء مع صحيفة الغارديان سنة 2016 بعد صدور قرار تعويضهم من بريطانيا

وقالت خديجة بأن ” الجميع ” مستعدون لتجاوز الماضي وفتح صفحة جديدة والاتحاد أمام ما تواجهه البلاد الآن مما وصفته بمخاطر السقوط في فخ الهيمنة والحكم العسكري المستبدّ، ولكن هذا الاتحاد ستظلّ تهدّده المظالمُ القائمة ، وذلك على حسب تعبيرها .

وكشفت مصادر قضائية رفيعة في حديث لـ المرصد مساء الأربعاء صدور أوامر لقوة الردع الخاصة بتشديد الحراسة الأمنية على سجن معيتيقة بعد إنضمام قوات بادي و” مقاتلي شورى بنغازي ” لداخلية ودفاع الوفاق في طرابلس .

وأكدت ذات المصادر التي فضلت عدم كشف هويتها بأن وزيراً في حكومة الوفاق يمارس ضغوط كبيرة لإطلاق أكثر من 150 سجين موقوف بأمر النائب العام في سجن امعيتيقة غالبيتهم من المدانين في قضايا أمن دولة والتخابر مع تنظيمات أجنبية وبينهم عناصر وقيادات من شورى بنغازي ودرنة وأجدابيا وقوات جضران .

المرصد – متابعات

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com