555555555555555

بنغازي.. من إرهاب ودمار إلى أمن وإعمار اخبار ليبيا |

اخبار ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أخبار ليبيا24 – خاص

مرت على بنغازي ثاني أكبر المدن في ليبيا، سنوات عصيبة بسبب التنظيمات الإرهابية التي حاولت السيطرة على المدينة وضمها تحت راية تنظيم الدولة “داعش”، وما خلفه هذا التنظيم الإرهابي من دمار وفساد واسع بالمدينة ومحيطها.

وحاولت الجماعات الإرهابية والمتطرفة السيطرة على بنغازي نظرا لما تتميز به المدينة من حركة تجارية هائلة ومركز اقتصادي واستثماري هام في البلاد، حيث تعتبر بنغازي أكثر المدن وجهة للمستثمرين ورجال الأعمال في ليبيا بعد العاصمة طرابلس.

ولكن إصرار أهالي المدينة على رفضهم للإرهاب ووقوفهم صفا واحدا ضد تنظيم أنصار الشريعة وتنظيم داعش وعناصر تنظيم القاعدة وكل من يدعمهم من مجموعات مسلحة وجهات إرهابية، جعل من مشروع سيطرتهم على بنغازي حلم صعب المنال.

وخاضت شباب بنغازي ورجالها بدعم من قوات الجيش الوطني الليبي معارك شرسة سطروا فيها ملامح تاريخية وبطولية ضد الإرهابيين، بددوا فيها جميع أحلامهم وأهدافهم التي كانوا يرسمونها في بنغازي خاصة وليبيا عامة.

وبعد أن نجحت مدينة بنغازي في دحر الإرهاب والقضاء عليه كليا منذ ثلاث سنوات، تشهد المدينة التي كانت عصية على الإرهابيين، نهضة اقتصادية وتجارية وثقافية ومدنية واسعة بفضل التضحيات التي قدمها أهلها في سبيل الدفاع عن مدينتهم من الإرهاب.

وعادت بنغازي بعد القضاء على الإرهاب إلى نهضتها الاقتصادية والتجارية مجددا، وشهدت تدشين العديد من المشاريع الاستثمارية التي ستعود بالفائدة والنفع على المدينة وأهلها، وكان آخرها افتتاح ملاهي (A- one) للأطفال بمواصفات وتصميم عالٍ وراقٍ يليق بتضحيات بنغازي ضد الإرهاب.

ولا شك أن تطهير بنغازي من الإرهابيين والمتشددين المجرمين، انعكس بشكل إيجابي على الوضع الأمني والمعيشي بالمدينة التي شهدت إعمارا تطويرا ملحوظا في البنية التحتية وتحسن الجانب الاقتصادي والتجاري واستئناف النشاطات الثقافية والرياضية التي توقفت إبان تواجد الإرهابيين في بنغازي، وتم تدشين العديد من المشاريع الضخمة من بينها “مول أوف بنغازي” وشركة “برنيق” للطيران وغيرها من الاستثمارات التجارية الأخرى.

وأعطى عودة الأمن والاستقرار إلى بنغازي بعد سنوات من الإرهاب والتطرف، دفعة للكثير من رجال الأعمال من أجل استثمار أموالهم في المدينة وافتتاح شركات وأسواق تجارية يمكن لها أن تساهم في إحياء المدينة مجددا وانعاش اقتصادها وتوفير فرص عمل لمئات الشباب.

وبالتأكيد أن إعادة الأمن والاستقرار والإعمار إلى بنغازي سيعود بفضل تضحيات شباب المدينة وأهلها، بعد أن ضحوا بأرواحهم وأموالهم للدفاع عن بنغازي وإعادة الحياة فيها، وكانوا هم العامل الرئيسي لإنشاء وتنفيذ مشاريع اقتصادية ضخمة وبمبالغ طائلة من قبل رجال الأعمال، والمساعدة في عودة العجلة الاقتصادية إلى الدوران مجددا في بعد أن أوقفها الإرهابيين الذي سعوا إلى تدمير البلاد وترويع العباد.

وبعد أن واجهت الإرهاب وجبروته، ستواصل بنغازي مواجهة كافة العقبات والصعوبات الأخرى لتعود إلى نهضتها السابقة، كونها المدينة الليبية الرائدة والبارزة في جميع المجالات المختلفة والسباقة نحو الإبداع والتميز لتمثيل البلاد على كافة الأصعدة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24




0 تعليق