555555555555555

الحكومة الليبية تنعي “بن نايل”: أسد الجبهات دافع عن بلده وكرامة وأمن مواطنيه اخبار ليبيا |

اخبار ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

نعت الحكومة الليبية ببالغ الأسى وعميق الحزن، اللواء محمد بن نايل آمر اللواء 12 مجحفل، الذي وافاه الأجل المحتوم فجر هذا اليوم بإحدى مصحات مدينة بنغازي.‏

ووصفت الحكومة الليبية فى نعيها اللواء  بن نايل بالبطل المغوار الذي عرفته ساحات الوغى والبطولات، أسد الجبهات اللواء محمد بن نايل آمر اللواء 12 مجحفل، الذي لطالما عرف بجبين المجد بين رفاقه البواسل من ابناء قواتنا المسلحة شهدت له ساحات القتال صولات وجولات في أقاصي ليبيا وصحاريها وثغورها، لم يتوان يوما عن أداء واجبه في الدفاع عن ثرى بلده وكرامة وأمن مواطنه.

وتابعت، الحكومة الليبية وهي تنعى هذا البطل ، تدعو الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهمنا وأهله ومحبيه جميل الصبر والسلوان .

وفى وقت سابق من اليوم، أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، اللواء أحمد المسماري، أن القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية وعلى رأسها السيد القائد العام المشير خليفة حفتر، تنعي أحد قادتها وضباطها الشجعان اللواء محمد بن نايل آمر منطقة براك العسكرية وآمر اللواء 12 مشاة الذي انتقل إلى رحمة الله اثر مرض عضال الم به.

وأضاف «المسماري» في إيجاز صحفي منشور على حسابه الرسمي على فيسبوك، أن “الفقيد رحمه الله تعالى كان شجاعا مقداما يتقدم الصفوف بروح الفداء والتضحية بكل وطنية واخلاص”.

وختم الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، موضحًا أن القيادة العامة  تتقدم  “إلى أسرة وقبيلة ومنطقة الفقيد بأحر التعازي والمواساة، إنا لله وإنا إليه راجعون”.

وكان اللواء محمد بن نايل آمر اللواء 12 مشاة، قد رحل عن عالمنا فجر الأربعاء 15 يوليو، إثر تعرضه لوعكة صحية تمثلت في ارتفاع حاد في السكر والضغط بعد إجراء التحاليل اللازمة.

ويعد اللواء «بن نايل» أحد أبرز القادة العسكريين الذين شاركوا ببسالة في معارك تحرير الحقول والموانئ النفطية، حيث كان له دورًا بارزًا في محاربة الإرهاب.

وعُرف اللواء محمد بن نايل بشجاعته وكبريائه ووطنيته، حيث شغل منصب آمر المنطقة العسكرية براك، وآمر اللواء 12 التابع للجيش الوطني الليبي، وظل محافظًا على التزامه ومسؤوليته الوطنية، على الرغم من وضعه الصحي، حيث أنه اختار الدفاع عن وطنه لأخر لحظة بدلًا من السفر وتلقي العلاج في الخارج، حيث أصر في أخر أيامه بشهادة المقربين منه على أن يكون علاجه داخل الوطن وتحت إشراف طاقم طبي ليبي.

هذا وقد حاول الطاقم الطبي المناوب في مستشفى الهواري القيام بما ينقذ حياته إلا أن إرادة الله هي العليا، حيث قرر اللواء محمد بن نايل إجراء عمليته الجراحية بمستشفى منطقة قيرة القروي ببلدية الشاطئ، وكللت العملية بالنجاح لكن القدر لم يسعفه ليرى بعينيه تحرير ليبيا من المستعمر التركي، حيث وافته المنيه صباح اليوم  الأربعاء في مستشفى الهواري بنغازي والتي نقل إليها بعد نجاح العملية.




0 تعليق