تويتر اخبار ليبيا

كبيرهم ينضم … مراقب إخوان ليبيا يتوعد صحيفة المرصد بالملاحقة القضائية

اخبار ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



ليبيا – استهجن المسؤول العام لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، أحمد السوقي، السبت، ما أسماها محاولات “صحيفة المرصد الليبية” المتكررة بالزج باسم الجماعة في تقاريرها التي تنشرها على موقعها متوعداً بملاحقتها أمام العدالة .

واستغرب السوقي بحسب ما نقلت عنه شبكة الرائد الإعلامية المقربة من الجماعة آخر تلك التقارير التي أوردتها “المرصد” والتي ذكر فيها أن إحدى الشركات المقربة من المخابرات المركزية الأمريكية صنفت ثلاث مجموعات في ليبيا على أنها إرهابية .

وأضاف قائلاً : ” على الرغم من خلو التقرير والتصنيف من ذكر الجماعة إلا أن المرصد أصرت على ذكر الجماعة وحشرها فيه ” .

ودعا السوقي صحيفة المرصد للكف عن ما وصفه بـ ” الكذب والبهتان المتعمد ” وأن تلتزم بالمهنية الصحفية التي قال أنها تدعيها .

وتابع : ” نحتفظ بحقنا في مقاضاتها وتجميع كل ما صدر عنها بحق الجماعة من تلفيق وافتراء وتقديمه للعدالة ” وذلك وفقاً لقوله .

ومن جهتها شبكة الرائد الإعلامية التي أخذت فى مايبدوا على عاتقها مهام الوكيل الإعلامي لحملة قادة الجماعة ضد صحيفة المرصد ، عمدت عند نقل خبر السوقي على خلط الموضوع .

وزعمت الشبكة أن“ المرصد” اتهمت جماعة الإخوان الليبية بدعم الجماعات المذكورة في التقرير مع أن مجموعة شركة نافانتي المتخصصة في تحليل البيانات والمعلومات والمقربة من جهاز المخابرات الأمريكي “سي آي إي” التي نشرت التقرير لم تذكر جماعة الإخوان المسلمين ضمن التنظيمات المصنفة بالإرهاب في تقريرها.

جماعة الإخوان المسلمين تتنصل من شورى بنغازي ودرنة ! 

ويأتي هذا التصريح ضد صحيفة المرصد الليبية من أبرز مسؤول إخواني فى ليبيا ليشكل تنصلاً صريحاً للجماعة من شورى بنغازي ودرنة التي لطالما أعلنت دعمها الصريح لهما ضد ماتسميها الثورة المضادة !  .

خلط وتدليس  ! 

وفى إطار سياسة الخلط والتدليس التي إعتاد الليبيون عليها من الجماعة المحظورة منذ أن عاهدت وصالحت النظام السابق ثم إنقلبت عليه ونكثت بأغلظ أيمانها له ، قال السوقي مراقب جماعة الإخوان المسلمين الليبية بأن ” التقرير الأمريكي الذي نشرته صحيفة المرصد نقلاً عن شركة نافانتي لم يشر لجماعة الأخوان المسلمين إلا أن المرصد زجت بها فيه ”  ! .

بيد أن السوقي وفى ما يبدوا أنه إستمرار لحملة جماعته وقادتها التحريضية ضد صحيفة المرصد قد تناسى عمداً بأن الصحيفة لم تكتب أصلاً بأن جماعته تلك قد ذكرها  التقرير الأمريكي بل أنها قالت حرفياً بأن إخوان ليبيا داعمين سياسيين وإعلاميين لشورى درنة وبنغازي وهو أمر لايخفى على الصغير قبل الكبير فى ليبيا وهو مالا تنكر المرصد ذكرها له بتاتاً كتعليق منها على التقرير بل وتؤكد وتشدد عليه كحقيقة لايمكن للسوقي ولا ألف غيره التبرأ منها.

وكان التقرير الأمريكي الذي إرتعدت له فرائص مراقب إخوان ليبيا قد جاء فيه مانصه : ”  مجالس الشورى ( شورى درنة وبنغازي ) إرتبطت بتنظيم داعش في أكتوبر 2014 وفي نوفمبر من ذات العام أعلن زعيم داعش أبوبكر البغدادي أن تلك الجماعة أعلنت البيعة له وبأن البيانات الأخيرة أوضحت بأن مجموعات الشورى تضم حوالي 6000 عضو ونفذت 490 هجومًا فى مختلف المناطق ” .

وقد صنف ذات التقرير تنظيم أنصار الشريعة فى درنة وبنغازي من ضمن الجماعات الإرهابية التي نشطت فى ليبيا . وقالت المرصد فى تقريرها حول التقرير الأمريكي بأن الأنصار من العناصر الاساسية فى مجالس الشورى . فهل ينكر السوقي وإخوانه هذا أم أنه ينكر دعم جماعته لما يصفونهم بثوار بنغازي ودرنة أم أنه فقط يصر على الحديث ضد المرصد حتى وإن كان حديثه دون معنى ! .

وأضافت المرصد فى التقرير  : ” كما يذكر بأن مجموعة شورى وسرايا بنغازي كانت قد تلقت ضربات قوية من الجيش طيلة سنوات مابين 2014-2018 أفقدتها وجودها ونفوذها فى مدينة بنغازي ومناطق وسط ليبيا ، بينما تستمر مجموعة درنة فى السيطرة على المدينة وتحظى بدعم سياسي وإعلامي من جماعة الإخوان المسلمين وبقايا الجماعة الليبية المقاتلة ودار الأفتاء فى طرابلس ” .

تعقيب المرصد .. الجماعة تستمر فى إستغباء أتباعها !

وبهذه المناسبة ، تعرب صحيفة المرصد عن إستغرابها للمرة الثانية ليس من سلوك الجماعة العدائي المبتذل والمعتاد تجاهها بل من محاولة قياداتها إستغفال المتابعين للشأن العام الليبي وخلط المعلومات فى وقت بات أسهل شيء فيه هو الولوج إلى المعلومات بضغطة زر ! .

كما تؤكد صحيفة المرصد لقرائها ومتابعيها بأنها مستمرة في المساهمة بقدر المستطاع في دعم بناء الدولة الوطنية المبنية على المواطنة والتعايش السلمي بين كل الليبيين ، كما تعرب عن فخرها وإعتزازها اللامحدود بعملها المتواصل في تعرية وفضح وقض مضاجع الارهاب وداعميه ومموليه وموفري الأغطية السياسية والمالية والإعلامية له مهما تعددت وجوه ذلك الإرهاب .

أما بالنسبة للسوقي وإخوانه ، فتؤكد لهم صحيفة المرصد الليبية بأن الخيارات متاحة أمامهم سواء بالإستمرار فى حملاتهم ضدها ، أو التوجه قطعاناً ووحداناً وزرافات لتقديم الشكاوي والقضايا إلى المحاكم أو حتى إلى السلطات العليا كمرشد المقطّم أو ” ديوان سموه ” أو عند الباب العالي وسلطانه.

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com