تويتر اخبار ليبيا

بوابة إفريقيا تجوب درنة …مدينة الياسمين الآسرة الأسيرة

اخبار ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



سيدة الحسن وسبب الحزن… درنة… المدينة الآسرة الاسيرة …تعيش على شفا جرف هار انهار بها في نار الأزمات المعيشية والأمنية.

مراسل بوابة أفريقيا الإخبارية جال شوارع المدينة …نقل صرخات صامتة لمواطنين يضطرون للسفر 40 كيلو متر من اجل تزويد سياراتهم بالوقود بسبب منع دخول البنزين إلى المدينة، كما يضطرون للوقوف في طوابير طويلة طويلة للحصول على 250 دينار من المصرف …مبلغ لا يكفي لتسديد دين البقال ناهيك عن مصاريف دراسة أبنائه وعلاجهم وغيرها من اساسيات حولها ضيق العيش إلى ثانويات.

نيران الحرب في المدينة ألهبت أسعار المواد الأساسية ليرتفع ثمن رغيف الخبز مثلا من 5 قروش إلى 20 قرشا، واقع دفع المواطنين إلى القول “نسمع جعجعة المسؤولين حول توفر السلع وثبات أسعارها ولا ترى طحينا“.

تدهور الأوضاع الإنسانية يسير في خط متوازي مع الأزمة الأمنية فالجماعات المسلحة المسيطرة على درنة والتي لا تعترف بالمؤسسة العسكرية تمارس سياسة تكمم الأفواه عبر الترهيب غير المعلن الأمر الذي يضطر المواطن إما للعيش في المدينة صامتا أو يغادرها شاردا شريدا ليبدأ معاناة أخرى في استئجار منزل لا يملك ثمنه.

أهالي المدينة يزيدونا من الشعر بيتا بالقول إن طبول الحرب بين الجيش ومسلحي درنة تقرع بين الحين والآخر لتقض مضاجعهم في مسلسل معاناة يحوي في بعض فصوله قصف عشوائي تنفذه الجماعات المسلحة داخل الأحياء السكنية يوقع قتلى وجرحى بين المدنيين.

أيا كانت الخلفيات والتبعات يظل المؤكد أن سبع سنوات عجاف مرت بدرنة غيرت موقعها من الإعراب في الجملة الليبية الحديثة…لتنتقل من ضمير بارز تقديره الشلالات وزهور الياسمين إلى ضمير مستتر تقديره الإرهاب وقبضة الآثمين ومن فاعل مرفوع بالسلام إلى مفعول به منصوب بالاستسلام.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع بوابة افريقيا الاخبارية

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com