فيسبوك اخبار ليبيا

لماذا يستقيل الأمريكيون من وظائفهم بأكبر وتيرة منذ 2001؟

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



من - سالي إسماعيل:

مباشر: ترك الأمريكيون وظائفهم خلال شهر مايو الماضي بأسرع وتيرة في 17 عاماً ليصل إجمالي الموظفين اللذين غادروا عملهم طواعية إلى 3.6 مليون شخص.

وبلغ عدد المغادرين للعمل في الولايات المتحدة خلال شهر مايو 5.46 مليون أمريكي مقارنة بـ 5.24 مليون شخص في الشهر السابق له، وفقاً لبيانات رسمية.

في حين زاد معدل انفصال الموظفين عن العمل بناءً على رغبتهم بنحو 2.4% في مايو الماضي وهي أعلى وتيرة منذ عام 2001، ومقابل 2.3% المسجلة في الشهر السابق.

وتعني زيادة وتيرة الانفصال عن العمل بالأرقام أن عدد الأشخاص الذين تقدموا باستقالتهم بلغ 3.6 مليون أمريكي خلال شهر مايو الماضي وهو ما يمثل ارتفاعاً قدره 212 ألف شخص مقارنة بالشهر السابق له، بحسب بيانات صادرة عن مكتب الإحصاءات الأمريكي.

ومن الملاحظ أن الزيادة في عدد عمليات المغادرة في القطاع الخاص كانت أعلى مقارنة مع نظيره الحكومي، حيث ارتفعت عمليات الاستقالة بنحو 204 آلاف شخص بالأعمال الخاصة في مايو مقارنة مع أبريل مقابل تغييرات طفيفة في الأخير.

وبحسب المؤشرات الرسمية، فإن القطاع الخاص شهد عمليات انفصال عن العمل قدرها 2.7 مليون أمريكي في مايو في حين أن القطاع الحكومي سجل 0.9 مليون حالة مغادرة فقط.

وشهد قطاع الرعاية الصحية والمساعدة الاجتماعية أعلى معدلات المغادرة طواعية خلال مايو بزيادة 55 ألف أمريكي عن شهر أبريل السابق له ليصل إلى 2.2 مليون شخص أما قطاع المالية والتأمين فسجل حالات استقالة أعلى بنحو 21 ألف شخص ليكون عدد المنفصلين عن العمل في هذا القطاع مليون أمريكي.

ووفقاً للبيانات الحكومية، فإن قطاع النقل والتخزين والخدمات سجل خلال مايو 20 ألف حالة انفصال عن العمل بشكل اختياري أكثر من مستويات أبريل، ليسجل 2.4 مليون أمريكي تركوا عملهم.

وسجلت المناطق الجنوبية أعلى معدلات لمغادرة الأمريكيين وظائفهم، بلغت 2.8 مليون شخص خلال مايو.

ومن المتعارف عليه أن معظم العمال الذين يتركون الوظائف في نهاية المطاف يكون بسبب الحصول على وظيفة براتب وفوائد أفضل، لكن العديد منهم يميل إلى تغيير وظيفته نتيجة الثقة في قوة الاقتصاد.

وكان معدل البطالة في الولايات المتحدة ارتفع إلى 4% بنهاية شهر يونيو الماضي مقابل 3.8% المسجل في مايو السابق له.

ويشير معدل الاستقالات المتصاعد إلى ثقة المزيد من العمال في النجاح على الحصول على وظائف أفضل أو وظائف ذات رواتب أفضل مع أداء اقتصادي متصاعد.

وكان بنك الاحتياطي الفيدرالي رفع معدلات النمو الاقتصادي بالولايات المتحدة خلال العام الحالي إلى 2.8% في اجتماع يونيو مقارنة مع التقديرات السابقة والبالغة 2.7% مع تخفيض معدل البطالة إلى 3.6%.

وفي حالة قيام المزيد من العمال بنفس الخطوة، فإن هذا الأمر ربما يجبر الشركات على رفع الأجور بشكل أسرع للاحتفاظ بأفضل موظفيها أو لجذب موظفين جدد.

ووفقاً لتقرير الوظائف الشهري، فإن متوسط نمو الأجور بالولايات المتحدة تباطأ خلال يونيو الماضي ارتفع بنحو 0.2% مقارنة مع نمو قدره 0.3% في مايو السابق له.

في حين أن الأجور الأفضل هي أمر جيد بالنسبة للعمال لكنها في الوقت نفسه ستطلق صافرة الإنذار في مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

ويراقب كبار المسؤولين عن قرب لمعرفة عما إذا كانت الأجور المرتفعة تعزز التضخم، وهي النتيجة التي ستجبر البنك المركزي على رفع معدل الفائدة بشكل أكثر تشدداً.

وبحسب بيانات مكتب الإحصاءات، تراجع عدد فرص العمل المتاحة في الولايات المتحدة خلال مايو إلى 6.64 مليون فرصة عمل وهو ما يخالف تقديرات المحللين التي كانت تشير إلى زيادتها لنحو 6.88 مليون فرصة.

وفي مايو تم تعيين 170 ألف شخص ليصل إجمالي عدد عمليات التعيين إلى 5.75 مليون شخص.

شاهد الخبر في المصدر مباشر (اقتصاد)

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com