تويتر اخبار ليبيا

أين اختفى حزب الوطن السلفي؟

بوابة فيتو 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



وحيد حامد: السلفيون يعملون على تخريب المجتمع المدني

يعيش حزب الوطن السلفي سنوات من النسيان، منذ فشل كل المبادرات الإعلامية للتصالح بين القوى السياسة والإخوان تارة، والإخوان والدولة تارة أخرى، وقاده حظه السيئ إلى النهاية المبكرة، خاصة أنه تأسس في وقت كانت تحتضر فيه الجماعة، وتنزلق في بركان الغضب الشعبي، حتى تم عزلها بعد 7 أشهر فقط من تأسيس الحزب.

حصل الحزب السلفي الوليد على الإجازة القانونية سريعا، وزاحمته الأقدار ليتقوقع ويتراجع بشدة في ظل الأحداث السياسية التي تلت تأسيسه، واستمرت حتى عزل محمد مرسي، ليتخلى الحزب عن دوره السياسي المزعوم، ويستقبل ثورة 30 يونيو، وكأنه جنديا مقاتلا في صفوف الجماعة ضد الدولة، وأعلن بجانب عدد من الأحزاب الإسلامية، تأسيس ما يسمى بـ«التحالف الوطنى لدعم الشرعية»، الموالي للإخوان.

بعد سلسلة من الإخفاقات، وعدم وضوح الرؤية لدى الإخوان، انسحب الحزب من التحالف، واختار الانعزال بإرادته الكاملة، وظل الحزب يتفاعل سياسيًا مع الأحداث على فترات، حتى اختفى تماما من الساحة، ونشر آخر بوست له على فيس بوك في يناير الماضي، ولم يشاهد رئيس الحزب في أي فعالية سياسية مطلقا، وانقطعت أخباره منذ بداية العام.

الدكتور عادل حسين، نائب رئيس اللجان المتخصصة بحزب «الوطن»، كشف عن أسباب انهيار الحزب واختفاءه من الساحة السياسية، مؤكدا أنه لم يأخذ من السلفية إلا اسمها، ولم يرتبط بالدين سوى بـ«صلاة الجماعة».

وهاجم حسين الحزب السلفي، قائلا أنه كان حزبًا قائمًا على التجريح والكذب والخداع، بجانب انحيازه بشكل صارخ لجماعة الإخوان الإرهابية، وأوضح أن أحد أسباب الانشقاقات بين النور وجبهة الدكتور عماد عبد الغفور هو خيرت الشاطر، الذي كان يقود الدولة والأحزاب الإسلامية، وهو ما رفضته الجبهة الداخلية بالحزب، وزادت الانشقاقات حتى أوصلت الحزب إلى التجميد الذاتي، الأمر الذي أنهى عليه مبكرا، ودمره للأبد.

شاهد الخبر في المصدر بوابة فيتو

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com