555555555555555

من سعد زغلول إلى عبدالناصر ثم السيسي.. تاريخ الجلسات السرية في البرلمان المصري

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اشترك لتصلك أهم الأخبار

لم تكن جلسة مجلس النواب السرية، أمس الإثنين، للموافقة على إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، هي الأولى بالنسبة للبرلمان المصري، فعلى مدار عقود طويلة، شهد البرلمان بغرفتيه النواب والشيوخ عدد من الجلسات السرية، بلغ المسجل منها بمضابط حتى الأن 6 جلسات بداية من عام 1924 وحتى الآن، حيث تناولت تلك الجلسات موضوعات مختلفة بين أمور تتعلق بالحرب أو القاء بيانات لرئيس الوزراء أو لوزير الخارجية، أو بالمفاوضات مع الإنجليز أو حرب فلسطين.

البداية كانت بتناول مضبطة جلسة مجلس الشيوخ رقم 22 بتاريخ 2 يونيو 1924 في صفحتها رقم 185، الجلسة السرية التي طلب عقدها سعد باشا زغلول رئيس الوزراء آنذاك، والذي أوضح أن طلبه لعقد جلسة سرية يرجع إلى أن هناك قلق تسرب إلى نفوس البعض فيما يخص المفاوضات مع الاحتلال البريطاني، وقال إن ما ذكرته أمام النواب لم يكن غير كافيا، وطلبوا توضيحا لما اعتبروه مسا بالكرامة وإخلالا بالحقوق، فقررت أن أضيف عليه مزيدا من التوضيح في جلسة سرية، وقرر المجلس أن تُعقد جلسة سرية، وتم إخلاء الشرفات من الزائرين والموظفين في الساعة الثامنة وعشر دقائق مساء، ثم عادت إلى العلانية في التاسعة إلا عشر دقائق، واقترح محمد محمود خليل بك بعد الاطمئنان لما ذكره سعد زغلول، آلا يتم وضع محضر للجلسة السرية.

وفي عام 1940 قرر مجلس الشيوخ عقد جلسة سرية بتاريخ 12 يونيو خلال إلقاء رئيس الوزراء لبيانه أمام «الشيوخ» أسوة بما حدث أمام مجلس النواب في ذلك الوقت، كما عقد مجلس النواب بنفس التاريخ 12 يوينو 1940 جلسة سرية للاستماع لبيان رئيس الوزراء.

و جاءت مضبطة جلسة مجلس الشيوخ رقم 30 بتاريخ 10 مايو 1948، لتكشف عن طلب رئيس الوزراء في ذلك الوقت محمود فهمي النقراشي باشا لمناقشة مسألة فلسطين في اليوم التالي 11 مايو، واقترح رئيس مجلس الشيوخ خلال الجلسة تشكيل لجنة تجتمع عقب الجلسة للنظر في الموضوع الذي ستناقشه الجلسة السرية.

وقال رئيس المجلس: «إن لدى رئيس الوزراء من الموجبات الخطيرة التي تستدعي منه تقديم ذلك الطلب، ونحن جميعا والأمة معنا نشعر بخطورة وفداحة الأمر، ولا تنفك ألسنتنا تتحدث بما نشعر به، ولابد لاجتماعنا أن يكون له بالغ الأثر ونتائج خطيرة في الموقف الذي ستقفه مصر وجميع الدول العربية إزاء أقسى تجربة تتعرض لها هذه البلاد منذ آلاف السنين، والتي سيتوقف عليها مستقبلنا إما إلى بقاء أو إلى فناء». ووافق المجلس بعد جدل ومشاورات على تشكيل اللجنة التي تقرر لها أن تنعقد مساء مع رئيس الوزراء لتحضير ما ستشهده الجلسة السرية في اليوم التالي .

وعقد مجلس الأمة جلسة سرية بتاريخ 24 فبراير 1965، للاستماع لبيان المشير عبدالحكيم عامر نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة عن الموقف في اليمن بحضور بعض ضباط القيادة، ليستعين بهم نائب القائد الأعلى، وتم إخلاء القاعة من جميع الموظفين والضيوف وجلس ضباط القيادة الذي أذن لهم المجلس بالحضور في الشرفة الأولى بقاعة المجلس، وعقد المجلس جلسة علنية بعد انتهاء بيان «عامر».

وألقى رئيس المجلس بيانا قال فيه إنه بعد الاستماع لبيان نائب القائد الأعلى، يؤكد مجلس الأمة أن السياسة التي أخذت بها الجمهورية العربية المتحدة في مساندة الثورة العربية باليمن إنما هي تجسيد واقعي للمبادىء التي آمن بها شعب الجمهورية العربية منذ بدء ثورته في عام 1952، وأن هذه السياسة القومية قد أعطت مضمونا بالفعل لا بالقول لوحدة التاريخ والنضال والمصير، ودليل على أن الجمورية العربية المتحدة قاعدة النضال العربي تمارس مسؤوليتها القومية على أعلى المستويات التي تفرضها ظروف المعارك التي تواجهها الشعوب العربية الحرة «.

كما عقد مجلس الأمة جلسة سرية أخرى بتاريخ 25 مارس 1970 عند القاء السفير مراد غالب سفير مصر بالاتحاد السوفيتي لبيان لاستكمال الجوانب المختلفة للسياسة الخارجية المصرية أمام المجلس، وقال رئيس المجلس وقتها إن بيان «غالب» يأتي بعد لقاء رئيس الجمهورية جمال عبدالناصر برؤساء الهيئات البرلمانية في اليوم السابق، وشرح لهم كل ما يتعلق بالسياسة الخارجية المصرية.

وأضاف رئيس المجلس أنه نظرا لما يتضمنها بيان السفير من موضوعات تحتاج إلى السرية فسيتم القائه في جلسة سرية، وعقب انتهاء الجلسة وافق المجلس على ارسال برقية للرئيس جمال عبدالناصر يبلغه فيها بتأييده للسياسة الخارجية المصرية.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    88,402

  • تعافي

    28,924

  • وفيات

    4,352

شاهد الخبر في المصدر المصرى اليوم




0 تعليق