555555555555555

صورة منزل الشاعر أحمد رامي المهدم تثير حزن النشطاء

محيط 0 تعليق 55 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تداول عدد من النشطاء على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك” عددا من الصور التى تشير إلى تدمير الواجهة الأمامية لمنزل الشاعر الكبير أحمد رامي، نتيجة عدد من الأعمال التخريبية التى قام بها مالك العقار، على حسب ما ذكر النشطاء.

وعلى عكس دول العالم التي تحتفي بمبدعيها، يتم تقدير قيمة الشاعر أحمد رامي بتخريب منزله، كما فعلت الحكومة من قبل في بيت أم كلثوم و قامات مصر الذين عشقوها.

“محيط” أثار قضية منزل الشاعر منذ عام، حين رصدت مريم رياض بقطر إحدى جيران الشاعر ما حدث للعقار رقم 4 شارع محمد نبيل السباعي بحدائق القبة، وهو المنزل الذي عاش فيه رامي وأبدع قصائده التي غنتها كوكب الشرق أم كلثوم .

العقار تم إدراجه بالجهاز القومي للتنسيق الحضاري في عام 2009 ضمن المباني المميزة معماريا برقم 01060000002، وكان قد صدر توصية من لجنة التنسيق على محافظة القاهرة بسرعة وضرورة ترميم المبنى إنشائياً لحمايته من السقوط، بعد أن تقدم مالك العقار بتظلم إلى جهاز التنسيق الحضاري لرفع المبنى من قائمة الحصر وتم رفضه، ومطالبة سمير غريب رئيس الجهاز السابق محافظة القاهرة باتخاذ الإجراءات القانونية ضد مالك العقار لمحاولته تخريب المبنى متعمداً، لكن دون جدوى.

قصة هدم المبنى بدأت منذ عام 2007 والذي لاقى اهتماما كبيرا من قبل وسائل الإعلام دون استثناء، إلا أن محافظة القاهرة ووزارة الآثار لم يهتموا بالأمر ما جعل من المبنى مكانا للكلاب الضالة والقمامة، حتى حان وقت هدمه من قبل المقاولين الذين يريدون بناء “عمارة” بدلا منه.

أحمد رامي شاعر مصري شهير من أصل تركي فجده لأبيه الأميرلاي التركي حسين بك الكريتلي ولد بحي السيدة زينب ولد في 19 أغسطس 1892 م. وتخرج في دار العلوم وبدأ عمله عام 1914 م . سافر إلى فرنسا درس في السربون عن الأدب الإنجليزي والفرنسي وكتب 35 رواية للسينما وهو أول من ترجم الخيام من الفارسية إلى العربية، وأصدر ديوانه الأول عام 1918 م”ديوان رامي”قبل أن يسافر إلى باريس أحب أم كلثوم وتفجر بوحيها شعره وقد قنع بالعفة بهواه العذري الذي فجر في قلبه ينابيع الحب العذبة وقصته معها أقرب إلى الأساطير منها إلى تجارب الحياة . فلما عاد إلى مصر تحول من الشعر المنظوم إلى الشعر الغنائي .

وترجم الكثير من مسرحيات شكسبير للمسرح ثم أصدر ديوانه الثاني” أغاني رامي”والثالث سنة 1925 م ، وكان أول شعره في مهاجمة المستشار الإنجليزي”دنلوب”. فاز عام 1967 م بجائزة الدولة التقديريه وهي ميدالية ذهبية 2500 جنيه مصري .

أحب رامي الطبيعة وعشق رؤية النجوم والقمر . وأحب الترحال الدائم . سافر إلى تسع دول من دول أوروبا . وهو يرى أن الشعر صفاء الروح والوجدان والشاعر الحق هو الذي ينقل إحساسه إلى الناس وتكون له شخصيته المستقلة التي ينفرد بها دون غيره من الشعراء .

قبل وفاته ببضع سنوات كرمته مصر بأن منحته درجة الدكتوراه الفخرية في الفنون، أصيب احمد رامي بحالة من الاكتئاب الشديد بعد وفاة محبوبته الملهمة الأساسية له أم كلثوم ورفض أن يكتب أي شي بعدها حتى رحل في 5 يونيو 1981. قدم أحمد رامي لأم كلثوم 110 أغنيات من أروع ما غنت.

شاهد الخبر في المصدر محيط




0 تعليق