http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

لهذه الأسباب.. حكماء تاجوراء يفتح النار على قوة الردع

بوابة افريقيا 0 تعليق 30 ارسل لصديق نسخة للطباعة



جدد مجلس حكماء وأعيان تاجوراء التأكيد على وجود خلافات لا زالت أسبابها قائمة، بين الكتيبة 33 والأهالي بالمنطقة المحيطة بمطار معيتيقة، ومناطق أخرى، بسبب "سلوك قوة الردع الخاصة في أدائها لمهامها، ووجودها داخل مطار مدني، وكذلك لاتهامها بارتكاب انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، داخل السجن المشرفة عليه، وعدم امتثالها للعمل وفق القانون".

وأوضح المجلس في بيان له أن "جهوداً بذلت في السابق لحل هذا الخلاف ولازالت تبذل، دون تحقيق أي تقدم يذكر، لعدم استجابة قوة الردع لتلك الجهود".

وتابع البيان "من خلال متابعة تداعيات ما عرف بأحداث معيتيقة في 15يناير 2018، نشير إلى تعرض المحتجزين لديها للتعذيب، وإلى أن بعضهم لم يعرض على النيابة، وبعضهم صدرت في شأنه أوامر النيابة بالإفراج، وامتنعت قوة الردع عن تنفيذها، وكذلك رفض قوة الردع أمر النيابة بإخلاء سبيل جرحى، كما قامت قوة الردع خلال الأسبوع الماضي بالقبض على شخص آخر داخل الحدود الإدارية تاجوراء، ورفع السلاح من قبل أفرادها على أهالي المحتجزين لديها واحتجاز أحدهم، داخل حرم مكتب النائب العام".

جاء ذلك ردا على "البيان المشترك الصادر عن المجلس البلدي سوق الجمعة وأعضاء مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والأعلى للمصالحة بطرابلس الكبرى، الذي ناشد فيه أهالي تاجوراء والحكماء، بالتعاون في سبيل تحقيق الأمن بالمنطقة" مؤكدا "عدم وجود أي خلاف بين منطقتي سوق الجمعة وتاجوراء، وأن المجلس لا يقر أي عمل يخل بالأمن، ويعرض سلامة المواطنين والممتلكات العامة والخاصة للخطر".

ودعا المجلس "الجميع إلى النظر في الموضوع بإجماله، دون تحيز لطرف" معربا عن "استعداده التام للتعاون من أجل إنهاء الخلاف بإزالة أسبابه، لتحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة، وعدم تكرار مثل هذه الحوادث".

شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com