http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

أهالي ومكونات درنة يستغيثون المجتمع الدولي والسلطات المحلية

ليبيا الخبر 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



شاركها
مقالات مشابهة

وجه أهالي مكونات مدينة درنة الاجتماعية والسياسية والمدنية، نداء استغاثة إلى المجتمع الدولي المتمثل في الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية، والسلطات المحلية المتمثلة في المجلس الرئاسي ومجلسي النواب والأعلى للدولة.

وبحسب بيان أهالي مكونات مدينة درنة، فأن هذا النداء جاء بسبب ما تشهده المدينة من أوضاع إنسانية مزرية وغاية في السوء بعد أن ضرب عليها حصارا دخل في عامه الثالث منع فيه دخول السلع الأساسية والطبية، وخاصة بعد العدوان الأخير الذي على إثره أغلقت كل المنافذ لتمنع عن درنة جميع السلع الغذائية والاحتياجات الضرورية.

وأشار البيان، إلى أنه مع مرور الوقت بدء مخزون السلع في درنة في النفاذ، ناهيك عن مستلزمات الأطفال والأدوية، وخاصة أصحاب الأمراض المزمنة، محذرا من حدوث كارثة إنسانية في المدينة.

وحمل بيان مكونات مدينة درنة الاجتماعية والسياسية والمدنية، المجتمع الدولي والسلطات المحلية المسؤولية القانونية والأخلاقية في ما تمر به مدينة درنة من حرب إبادة جماعية ترقى إلى جريمة حرب، مؤكدا أن صمتهم المريبة وعدم تحركهم يعد مشاركة منكم في هذه الجريمة.

وطالب البيان، باتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة وفق القوانين والتشريعات الدولية على وجه السرعة لمنع وقوع كارثة إنسانية داخل مدينة درنة ورفع الحصار ووقف فوري للحرب.

ووجه أهالي مكونات مدينة درنة نداء إلى أبناء الشعب الليبي كافة في المدن والقرى الليبية، قائلين: “بأن مدينة درنة في محنة وهذا هو يوم السداد والوفاء، وأنه من كان في عنقه دين للمدينة فليؤديه إليها”، مذكرين أن “ما من بقعة في أرض ليبيا في حرب التحرير إلا وقد تخضبت بدم شهيد من أبناء درنة”، وفقا للبيان.

وأعرب البيان، عن “تفاجئهم بقوات الكرامة في شهر رمضان الكريم وقد جيشت الجيوش وصعرت الحروب واستعانة بالطيران الأجنبي لتشن حربا شاملة على كل الأصعدة وفي كل المحاور ومداخل مدينة درنة البريئة الآمنة”، بحسب نص البيان.

وتشهد محاور القتال في جنوب وشرق مدينة درنة خلال هذين اليومين، احتدام المواجهات المسلحة بين قوات عملية الكرامة وقوة حماية درنة، سقط على إثرها عدد من القتلى والجرحى من بينهم مدنيين.

وتفرض قوات عملية الكرامة حصارا خانقا على درنة منذ عدة أشهر أدى إلى نقص المواد الغذائية والطبية بالمدينة، وسط مقاومة من قوة حماية درنة وضواحيها التي تقوم بتأمين المدينة وتمنع قوات الكرامة من الدخول إليها.

شاهد الخبر في المصدر ليبيا الخبر

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com