اخبار ليبيا رمضان

إحاطة ليبية أمام مجلس الأمن.. “سالمة يا سلامة”؟

ليبيا 218 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



218TV|خاص

يقف المبعوث الأممي إلى ليبيا الدكتور غسان سلامة اليوم الإثنين مرة رابعة في غضون أشهر قليلة ليُصارِح العالم ب”الوجع الليبي” الذي لم يُحْسن سلامة –رابع رسول أممي- أن يُقدّم له شيئا سوى “ابتهالات الشفاء”، فيما تسوء حالة “الجرح الليبي” ساعة بعد أخرى وسط صمت، و “إدارة ظهر دولية” غير مسبوقة لليبيا، فيما يطالب الليبيين سلامة بأن “يبق البحصة” أمام العالم وأن يتحدث ب”الأسماء والحقائق والوقائع” بشأن مستجدات الملف الليبي، وأيضا “الأطراف المُعرْقِلة” لعملية سياسية في ليبيا أطلقها سلامة، لكنها لا تزال على “عثراتها”.

سلامة في مقابلاته مع وسائل إعلام ليبية، ومداخلاته وتغريداته، إضافة إلى “إحاطاته” للعالم حول ليبيا تُظْهِر سلامة ك”عارف وفقيه” بعمق الأزمة الليبية، لكنه يميل إلى أن يتحدث بـ”العموميات” التي لا تُغْضِب أي طرف، تماما كما فعل أسلافه اللبناني طارق متري، وليون بيرناردينيو، ومارتن كوبلر، علما أن الليبيين قد رفعوا “سقف توقعاتهم” مع وصول سلامة إلى “المستنقع الليبي” في شهر أغسطس الماضي، بسبب “جديته ورصانته” السياسية، وتثقيفه العالي في “الخضات السياسية” التي تعرض لها الإقليم في العقدين الأخيرين.

لم يُقارِب سلامة أي حل ل”حقل الأشواك الليبي”، بل ظهرت الأمم المتحدة “عاجزة” عن أي خطوة في ليبيا، وظلت تلجأ لـ”المسكنات السياسية”، فيما الجسد الليبي يحتاج إلى “جراحة عاجلة” على أيدي “أطباء دوليين مهرة”، إذ بات واضحا أن عواصم “الثِقل والنفوذ” دولياً غير راغبة لأسباب غير معلومة التورط في الشأن الليبي، في ظل “محاولات ليبية” خجولة وضعيفة للاتفاق على مبادرة سياسية جامعة تحمل شعار “صُنِع في ليبيا”، وهو حلم بعيد المنال.

وفي ظل “العجز الليبي” عن تحضير “لقاح محلي” ل”المرض السياسي” في ليبيا، فإن الليبيين مضطرين بحكم “الأمر الواقع” الاستماع إلى إحاطات غسان سلامة، بحثا عن “سلامة ليبيا والليبيين”، من “الانهيار الكبير” الذي لم يعد بعيدا عن الليبيين إذا استمر “الكر والفر” الدولي والإقليمي حول ليبيا، إذ تحدث سلامة وقبله أسلافه كثيرا عن “القتل” و “الخطف والاغتصاب”، والسرقة” والعرقلة في ليبيا، لكن سلامة –السالم حتى الآن من الفوضى الليبية- لا يقول إن للعالم أو لليبيين أسماء من قتلوا وخطفوا واغتصبوا وسرقوا وعرقلوا، أو تلك الجهات التي تفرد مظلتها فوقها.

يحاول الليبيون أن يغنوا الأغنية المصرية الشهيرة: “سالمة يا سلامة رحنا وجينا بالسلامة”، لكنهم لا يرون أي إشارة أو أمل من ترداد هذه الأغنية، التي سرعان ما يستعيضون عنها بقول: “الله غالب”.

شاهد الخبر في المصدر ليبيا 218

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com