http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

ليبيا تستذكر بوجع.. ابنيها سامي وتوفيق

ليبيا 218 0 تعليق 20 ارسل لصديق نسخة للطباعة



تمرُّ اليوم الذكرى الرابعة لاغتيال الشاب توفيق بن سعود ورفيقه سامي الكوافي في مدينة بنغازي سنة 2014  قبل انطلاق عمليات الجيش لوضع حد للاغتيالات التي تفشت في المدينة على مدار 2013  .

مثَّل مقتل الشابين -المناضلين ضمن فعاليات المجتمع المدني- لشريحة الشباب اغتيالاً للحلم والتطلع إلى بناء دولة القانون والأمن، لما بثته الحادثة من صدمة امتزجت باليأس في قلوبهم.

وتمرُّ اليوم ذكرى توفق وسامي على بلاد ما تزال تعاني من الكراهية والعنف،  فتوفيق بن سعود ورفيقه ناضلا في عمر صغير وآمنوا مع بني جيلهم بحقوقهم وبلادهم، لكن رصاص التطرف والإرهاب نال منهم قبل أن يحققوا أحلامهم .

ومازال آلاف الشباب مثل توفيق وسامي يعانون من الإحباط والإهمال والخوف من الكلام والتعبير عن آراءهم العصرية، ونظرتهم إلى ليبيا كدولة مدنية ديموقراطية، مستقرة وآمنة، ويعيش أهلها أحرارا فيها ما داموا تحت سلطة القانون.

لكن وبالرغم من كل ذلك، فإن المسيرة لم تتوقف بعد، وليبيا التي أعطاها توفيق وسامي من أعمارهم، ستنجب المزيد من المدافعين والمناضلين.

شاهد الخبر في المصدر ليبيا 218

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com