http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

عائلة أبوعبدالله المصري : أُستشهد على يد ” الحفاترة ” دفاعاً عن درنة وأهلها

المرصد 0 تعليق 30 ارسل لصديق نسخة للطباعة



ليبيا –  طالبت عائلة الإرهابي المصري الذي أُعلن عن مقتله فى درنة مطلع الشهر الجاري عمر رفاعي سرور المكنى ” أبوعبداللع المصري ”   بالكشف عن مصير زوجته وأطفاله الثلاثة بعد إعتقالهم هناك عقب مقتله وهو يقاتل فى صفوف قوات مجلس شورى الثوار .

وإعتبرت شقيقة سرور وإسمها ” ولاء ” عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بأن أسرة شقيقها أسيرة ومختطفة من ضمنهم والدتهم العفيفة عند ما وصفتهم بـ ”  الحفاترة ” فى إشارة منها لقوات الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر .

وناشدت ولاء وهي طبية متخصصة فى أمراض النساء ومتحصلة على شهادتها من جامعة الأزهر ، بحسب موقع أخبار ليبيا 24 كل من يستطيع مد يد العون، ولو بشطر كلمة بأن لا يتأخر عن الاستمرار في إحياء القضية وإظهارها للرأي العام.

بينما زعمت شقيقته الأخرى وتدعى رقية، أن شقيهقها عمر سرور ورفاقه قتلوا في درنة جراء قصف للطيران الفرنسي، بدون تفويض من الأمم المتحدة وكان مقابل عقود بترول طويلة الأمد من الجانب الليبي وذلك بحسب زعمها  ! .

وادعت رقية أن خليفة حفتر وقواته – غير الشرعية – تحالفت مع قوات الغرب لقصف بلادهم، إضافة إلى الحكومة الليبية الداعمة لحفتر التي أسمتها “حكومة طبرق” وبأنها واحدة من ثلاث حكومات في ليبيا وهي حكومة غير شرعية وغير معترف بها دولياً.

وقالت شقيقة الإرهابي سرور ” نحن نعيش في زمن الخونة، فهل من الممكن أن يكون عمر وهو القاضي الشرعي لمدينة درنة إرهابياً وقد قتل وهو يواجه الطائرات والدبابات بصدره العاري في شوارعها، واستمات في الدفاع عن أهلها حتى فاضت روحه”.

ورغم القبض على زوجة الإرهابي سرور وأطفاله لحظة القبض على المصري الآخر هشام عشماوي وفي حمايته، فقد وصفت بعض الأطراف المؤيدة للتنظيم الإرهابي داعش أن عملية القبض عليهم تمت على خلفيات سياسية وأيديولوجية لأهل سرور .

وبعد حوالي 20 عام من القتل والإرهاب والدم، طالبت عائلة سرور التعامل مع هذه القضية باعتبارها ملفًا إنسانيًا خاصًا، دون دخول في تفاصيله وتحويله إلى سياسة وأيديولوجيات، ودون معاملة الأطفال على خلفية والدهم.

وشددت العائلة على الاهتمام بالأمر، والمساهمة في محاولة إرجاع الأطفال الصغار لأهلهم، والتعامل مع الأمر بصدق وباعتباره موقفًا إنسانياً يحتاج جهد.

تدوينات شقيقات الإرهابي عمر رفاعي سرور :

وناشدت العائلة السلطات متمثلة في الدولة المصرية وأجهزتها الأمنية ووزارة الخارجية التواصل مع المسؤولين في ليبيا وخاصة المنطقة الشرقية والقائمين عليها، أن تقوم باحتواء الأمر، والسعي الرسمي لإرجاع الأطفال الصغار وأمهم، والابتعاد عن الخلفيات السياسية أو الأمنية أخرى .

المرصد – موقع أخبار ليبيا 24

 

شارك هذا الموضوع:

شاهد الخبر في المصدر المرصد

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com