555555555555555

ملخص لأهم ماجاء في النشرة العلمية الاسبوعية التي تصدر عن وكالة الأنباء الليبية .

وال طرابلس 0 تعليق 74 ارسل لصديق نسخة للطباعة

طرابلس/ 19 يوليو 2016 /وال/- مظلة عملاقة للحد من ارتفاع حرارة الأرض . = لندن- قد يؤدي الارتفاع المتسارع في درجات حرارة الأرض إلى حدوث مشاكل جسيمة للشعوب في العقود القادمة، ولكن هل من الممكن أن تسهم مظلة عملاقة تقام في الفضاء في تبريد كوكبنا؟ يمثل السباق لإيجاد حل للارتفاع المتسارع في درجة حرارة الأرض أحد أهم التحديات التي تواجه كوكبنا. ومن بين المقترحات لإيقاف ارتفاع درجة حرارة الأرض مقترح يتمثل في إقامة مظلة عملاقة تقي من الشمس على أن تكون في الفضاء. وكان التصميم الأصلي للمظلة، الذي وضع التصور الأول له المهندس جيمس إيرلي في 1989، عبارة عن حاجز زجاجي هائل الحجم يبلغ 2000 كيلومتر اتساعًا، وتعدّ هذه البنية ثقيلة للغاية، ولذا فربما يجب أن تُبنى على سطح القمر. وتلا ذلك مقترحات أخرى، كان من بينها، سُحُب من غبار القمر، و55 ألف مرآة مقواه بشبكة من الأسلاك، أو حلقة تحيط بالكوكب مكونة من مظلات صغيرة. ------------------------------------ طبق طائر" لمكافحة الحرائق بالموجات الصوتية . = نيويورك- تمثل مكافحة الحرائق التي تشب في الغابات تحديا حقيقيا للعديد من الدول، فغالبا ما تندلع هذه الحرائق في أماكن نائية يصعب الوصول إليها. ويعتقد أحد المخترعين أن استخدام "طبق طائر" مزود بوسائل التكنولوجيا الحديثة يمكن أن يقدم حلا فعالا في هذا المجال، وخاصة باستخدام الموجات الصوتية للقضاء على ألسنة اللهب. وتشير تقديرات إلى أن 90 في المئة من حرائق الغابات في الولايات المتحدة الأمريكية تبدأ من البشر، بعضها متعمد كأعمال تخريبية، وأغلبها يحدث دون عمد. --------------------------------- " غواصة" تجوب الفضاء تبحثً عن مخلوقات أخرى . = ناسا- يعكف العلماء حاليا على تصميم "غواصة" فضائية لسبر أغوار بحار الميثان الغامضة التي تحيط قمر "تيتان" التابع لكوكب زحل. من بين جميع المركبات الفضائية المصممة لاستكشاف المجموعة الشمسية، ربما تكون هذه المركبة هي الأروع حتى الآن. فلا هي مسبار ولا مركبة طوافة، بل غواصة، أي مركبة تتخذ شكل طوربيد، ويمكنك تمييزها من الوهلة الأولى. وحتى هذه اللحظة، يعتزم الفريق وضع الغواصة على متن مكوك فضائي صغير مثل الطائرة "بوينغ إكس- 37" الفضائية. ولأن الغلاف الجوي لتيتان سميك فستنحدر الطائرة بانسياب إلى بحيرة "كراكين مير"، ثم ستنغمر عند إطلاق الغواصة العائمة. -------------------- الاطباء:"جلسة تدخين النرجيلة تعادل تدخين 100 سيجارة" . = تنزانيا- حظرت تنزانيا تدخين النرجيلة (الشيشة) بسبب مخاوف من ارتباطها بالمخدرات والكحوليات. وأمهلت الحكومة أصحاب الأعمال في دار السلام ،كبريات مدن البلاد، أسبوعا لوقف مبيعات الشيشة. وقد أصبح تدخين الشيشة يحظى بشعبية بشكل متزايد بين الشباب في تنزانيا. ويقول الأطباء إن هناك "سوء فهم" بأن النرجيلة ليست بنفس ضرر السجائر، وتقول مؤسسة القلب في بريطانيا إن جلسة تدخين النرجيلة لمدة ساعة تعادل تدخين أكثر من 100 سيجارة. --------------------- غوغل:" تؤسس مركز للذكاء الصناعي" . = زيورخ- ستكون زيورخ مقرا لأكبر مركز لغوغل لأبحاث الذكاء الصناعي خارج الولايات المتحدة وتعكف شركة غوغل حاليا على مواصلة تقدمها في مجال الذكاء الصناعي بتأسيس مركز أبحاث أوروبي جديد مخصص لتعزيز هذه التكنولوجيا. وسيركز الفريق البحثي في المركز، ومقره مدينة زيورخ، على ثلاث مجالات، هي تعلم الآلة وفهم اللغة الطبيعية وإدراك أجهزة الكمبيوتر. وقال إميانويل موغنيت، الذي سيرأس الوحدة الجديدة، إن جزءا كبيرا من البحث سيركز على تعليم الآلات التفكير السليم. -------------------- الصين تصنّع أقوى جهاز كمبيوتر فائق السرعة في العالم . =بكين-احتل جهاز كمبيوتر فائق السرعة صنع في الصين المرتبة الأولى لأقوى الحواسيب في العالم. وثُبت جهاز "صنواي تايهولايت" الذي يعمل بسرعة 93 بيتافلوبا في المركز الوطني للحوسبة الدقيقة في مدينة وشي الصينية. ويتمكن الجهاز في أقصى سرعة له من حل قرابة 93.000 تريليون معاملة حسابية في الثانية الواحدة. وتبلغ سرعة الجهاز ضعفي سرعة الحاسوب السابق المتصدر للقائمة، كما أن وكفاءته تبلغ أيضا ثلاثة أضعاف كفاءة المتصدر السابق "تيانهي-2" الذي صنعته الصين أيضا، بحسب تصنيف منظمة "توب 500" التي تصدر قائمة أفضل 500 جهاز في العالم. ------------------------------- النحل تراوده الأحلام مثل البشر . تشير دراسة جديدة إلى أن النحل قد يختزن معلومات في الذاكرة طويلة الأمد أثناء النوم، بالطريقة نفسها التي تنتقل بها المعلومات لدى البشر إلى الذاكرة طويلة الأمد أثناء النوم العميق. إن البشر والنحل، على رغم ما بينهما من اختلافات جلية للعيان، يشتركون في بعض الخيوط التي تمثل نسيج الحياة. وجاء في دراسة أجراها مهتمون بالنحل فان كلانا نوعان اجتماعيان. وفي حين يتواصل البشر بالكلام والكتابة، يتواصل النحل مع بعضه بعضًا بلغة التراقص، ويهزّ جسمه يمينًا ويسارًا لفترات محددة وبزوايا تشير إلى أفضل المناطق للعثور على الرحيق أو حبوب اللقاح خارج خلية النحل المفعمة بالنشاط والحيوية. إلا أن هذه الرقصات لا تؤديها إلا شغالات النحل الباحثة عن الطعام، والتي تسمى النحل السارح، وهي الأكبر سنًا بين أنواع طبقات النحل العديدة. -------------------------- بعض أطعمتنا المفضلة تأتي من مصادر "مقززة" . = روما-ربما يبدو مفاجئاً أن بعضاً من أكثر المكونات الشهية لأطعمتنا، تأتي من مصادر قد تُوصف بالـ"وضيعة"؛ بدءاً من العظام والجلود المسلوقة وصولاً إلى رواسب عمليات التخمير. ما الذي يجمع بين الجيلاتين والعسل الأسود والـ"مِرمايت" (عجينة خلاصة الخميرة)؟ الإجابة أنها كلها منتجات غذائية، بدأت كمنتجٍ ثانوي لأطعمة أخرى، وهي في حالتنا هذه وبالترتيب: اللحم والسكر والجعة. ولذا ربما لا تطرأ الأبقار أو الماشية على بالك، وأنت تلتهم حلوى الجيلي "الهُلام"، كما قد لا ترد على ذهنك الخميرة وأنت تبسط عجينة الـ"مِرمايت" على شطيرتك من الخبر المحمص. رغم ذلك، ثق في أنه لولا وجود الأبقار وبكتيريا الخميرة لما وُجِد "الهُلام" أو الـ"مِرمايت". ------------------- المكونات الغامضة للشمع في أذنيك ووظيفته . = لندن-الشمع الذي يتكون في أذنيك مادة غريبة. هل هي موجودة لتقتل الحشرات؟ مما تتكون تلك المادة؟ موقع "بي بي سي فيوتشر" يحاول الإجابة عن ذلك. الحيتان لا تنظف آذانها على الإطلاق. عاماً بعد عام يتراكم الشمع في أذنيها مخلفاً ما يمكن اعتباره تاريخ حياة يكتب بالأحماض الدهنية، والكحول، والكوليسترول، أي المادة الشمعية التي تتكون في قنوات الأذن لكثير من الكائنات، بما فيها نحن البشر. من ناحية أخرى، لا يعتبر شمع الأذن البشرية مهماً بنفس الدرجة. فهو لا يقدم تاريخاً شخصياً عن حياة الشخص، ومعظمنا يزيل الشمع المتراكم أولاً بأول. رغم ذلك، فهناك علم مدهش يحيط بهذه المادة الكريهة. الاسم الصحيح لهذه المادة هو "سيرومين"، وتفرز فقط من طرف قناة الأذن بفضل المزيج المكون من ألف إلى ألفي غدة دهنية (والتي توجد في الرأس وتساعد أيضاً على إبقاء الشعر زيتي الملمس)، وغدد عرقية معدلة. ومضافاً إليها بعض أجزاء من الشعر، والجلد الميت، والمخلفات الجسدية، تكون كلها مجتمعة ما يعرف بشمع الأذن. وحسب قول العلماء فان الوظيفة الرئيسية لشمع الأذن كان يعتقد لفترة من الزمن أنها للترطيب (وهو السبب الذي جعلها تدخل في صناعة الأقلام المرطبة للشفاه في وقت سابق)، إلا أنه يعتقد أنها مفيدة لمنع الحشرات من التسلل إلى تلافيف الرأس الداخلية. لكن هناك من يقول أن شمع الأذن يقوم بوظيفة المضاد الحيوي أيضا. في عام 1980، جمع كل من تو- جيي تشاي، و توبي سي تشاي، الباحثان في مؤسسة "إن آي إتش" مادة السيرومين باستخدام آلة أسمياها "مجرفة شمع الأذن المعقمة" لأخذ شمع الأذن من 12 شخصاً. ثم قاما بمزجه مع بعضه في محلول من الكحول. *------------------------ كيف يؤثر التلوث الضوئي على الصحة؟ . = روما-مع ظهور خريطة جديدة تكشف عن المناطق الأكثر تأثرًا بالتلوث الضوئي الناتج عن الأضواء الكهربائية في المدن أثناء الليل، يبحث أحد الخبراء عما قد تحدثه كل هذه الأضواء من آثار على صحتنا الذهنية والبدنية. أبرزت دورية "ساينس أدفانسيس" في الأيام القليلة الماضية صدور الأطلس الشامل الجديد الذي يكشف عن تأثير الأضواء الصناعية في السماء ليلًا في العالم، والذي أعدته مجموعة من العلماء البارزين بقيادة فابيو فالتشي، الإيطالي الجنسية. ويعد هذا العمل إنجازا جديرا بالاهتمام في مجال التلوث الضوئي. وقد ظهر أول أطلس للإضاءة الصناعية للسماء ليلا في العالم سنة 2001، ولكنه استند إلى نظام قياس بالأقمار الصناعية أقل دقة. أما الأطلس الجديد الذي صدر مؤخرا فيوفر قياسا أكثر وضوحا بمراحل. --------------------------- احترس" فقد يسقط قمر صناعي فوق رأسك" . = برلين- مع تزايد كميات النفايات الفضائية (مثل الأقمار الصناعية التي خرجت عن الخدمة، والشظايا الناجمة عن الرحلات الفضائية) التي تدور في مدار حول الأرض، ماذا سيحدث لو سقطت تلك المخلفات من السماء؟ يحاول علماء ألمان أن يستكشفوا هذا الأمر. يقول الباحث سباستيان ويليمز، الذي كان يتقدمني أثناء مرورنا بجوار واجهة عرض زجاجية مليئة بنماذج مستقبلية لطائرات فضائية لافتة للأنظار في مبنى تابع لوكالة الفضاء الألمانية: "ليست هذه هي التجارب المثيرة التي أقصدها"، ولا تلك التي تُجرى في قاعة التحكم الرائعة ذات وحدة التحكم الضخمة التي تتضمن أجهزة قياس وضبط مختلفة. ----------------------- منطاد سياحي لرؤية حدود الأرض من الفضاء . = مدريد- يمكننا الآن أن ننسى أمر الصواريخ عند التفكير في السفر إلى الفضاء، فقد بدأت شركة إسبانية في استكشاف طرق تمكنها من استخدام منطاد للوصول إلى أطراف الغلاف الجوي لكوكب الأرض؛ للاستمتاع برؤية كوكبنا الأزرق. تخيل أن بإمكانك أن تطير في الفضاء بلا أي جهد وأنت في منطاد مليء بغاز الهيليوم، تماما مثل تلك البالونات التي تطير أثناء الاحتفال بعيد ميلاد أحد الأطفال. هذا هو الحلم الذي يراود ماريانو لوبيز-أوردياليز، الذي تقدم شركته - "زيرو تو انفينيتي" - نوعا رائدا من أنواع السياحة الفضائية من خلال منطاد يُطلق هو عليه اسم منطاد "بلون". وإذا تحققت رؤيته تلك، فسوف يمكنك أن تدخل إلى غرفة ذلك المنطاد عن طريق منصة إطلاق خاصة، تتخذ شكل قبة من الخارج. ويمكن لذلك المنطاد الذي يبلغ طوله 96 مترا أن يحملك إلى ارتفاع كبير في الفضاء، فقد يستغرق ساعة تقريبا ليرتفع بك إلى نحو 36 كيلو مترا فوق سطح الأرض. ------------------ غوغل يتطور تطبيقا لتشخيص المبكر لأمراض العيون . = لندن-يجمع التطبيق صورا لأعراض أمراض العيون ليسهل عملية تشخيص الأمراض ويقول المهندسون من المقرر استخدام مليون مسح ضوئي لعيون مجهولة الهوية في اختبار نظام للذكاء الصناعي تطوره شركة غوغل، وذلك بالاتفاق مع مستشفى مورفيلدز للعيون في انجلترا. والنظام الذي يجري تطويره يسجل صور أعراض الأمراض، مثل الضمور البقعي وفقدان البصر الناتج عن مرض السكري. ويتم المشروع بالتعاون بين مستشفى مورفيلدز البريطاني وقسم "ديب مايند" في غوغل، الذي تعرض لانتقادات بسبب اتفاق لمشاركة البيانات مع ثلاثة مستشفيات في لندن على مدار خمس سنوات، وتستمر حتى عام 2017. وقالت غوغل إنها تحلل بيانات خاصة بأمراض الكُلى على أمل تطوير تطبيق للعاملين في مجال الطب. ..(وال).. --------------------------

شاهد الخبر في المصدر وال طرابلس




0 تعليق