http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

رئيس البعثة الأممية إلى ليبيا يحث جميع الأطراف في الجنوب لضبط النفس

ليبيا الخبر 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



شاركها
مقالات مشابهة

دعا رئيس البعثة الأممية لدى ليبيا، غسان سلامة، جميع الأطراف في الجنوب الليبي، إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.

 

وعبرت البعثة في بيان لها، بموقعها على الفيس بوك عن ” قلقها البالغ إزاء التقارير الواردة من الجنوب، عن تحشيد قوات مسلحة، وفي ظل بيانات وبيانات مضادة، مما ينذر بوقوع نزاع وشيك “.

 

 وأوضح سلامة أنه لمس في زيارته إلى الجنوب الأسبوع الماضي شعورا لدى أهالي الجنوب، ونية حقيقة لحل مشاكلهم، من مختلف الأطياف السياسية.

 

وأكد أنه وجد لدى أهالي الجنوب القناعة بأن الحرب والنزعات، من شأنها أن تفاقم تلك القضايا، عوضاً عن إيجاد الحلول الناجعة لها.

 

وذكر المبعوث الأممي أن ما يحتاج إليه الجنوب، هو معالجة القضايا الملحة وأهمها المسألة الأمنية والإنسانية.

 

وكان الناطق باسم قوات عملية الكرامة، أحمد المسماري، قد أعلن عن انطلاق عملية عسكرية لتحرير الجنوب الغربي، ممن وصفها بالجماعات الإرهابية، المنتمية إلى تنظيمي داعش والقاعدة، وغيرها من العصابات التي تمارس أبشع أنواع القتل والجرائم بحد وصفه.

 

وأضاف المسماري في مؤتمر صحفي استثنائي، عقده الثلاثاء الماضي، أن هذه التنظيمات التي أعلنا الحرب عليها ” تعمل مع دول أجنبية، على تغيير ديموغرافي كبير يهدد الهوية الليبية، ومستقبل أبنائنا وبلادنا “.

 

وقال الناطق الرسمي باسم الكرامة، إن العملية انطلقت تلبية لنداءات أبناء الشعب الليبي، وبالأخص أهالي الجنوب الليبي، الذين يعانون من شر هذه العصابات، إضافة إلى معاناتهم من نقص السلع والمواد الأساسية.

 

وتهدف العملية، بحسب الناطق باسم الكرامة، إلى المحافظة على وحدة الوطن، وتأمين ثروات ليبيا من النفط والغاز، إضافة إلى تأمين النهر الصناعي، وتسهيل وصول  المواد الأساسية للمواطنين، فضلا عن هدفها الأساسي المتمثل في فرض القانون، والقضاء على الجريمة بكافة أشكالها، ومنع الهجرة غير الشرعية.

 

 وتابع المسماري، أن من بين أهداف العملية تأمين الشركات المحلية والأجنبية، سواء العاملة في القطاع النفطي، أو العاملة في المشاريع الزراعية، والبناء العمراني، مؤكدا أن العملية لا تهدف إلى تأمين الجنوب فقط، بل تهدف أيضا إلى تأمين مصالح ومشاريع الدول الأجنبية، في الجنوب الليبي.

 

 وقال المسماري إن هذه العملية تهدف فقط إلى تحرير الجنوب الغربي كمرحلة أولى، بينما تستعد قوات أخرى لتحرير كامل الجنوب الليبي، عبر مراحل أخرى.

 

 وطالب المتحدث باسم قوات الكرامة، أهالي الجنوب بالابتعاد عن تمركزات من وصفهم بالإرهابيين، المُتمركزين داخل مدينة سبها ومحيطها.

 

ودعا المسماري المواطنين إلى مساندة قواتهم بالإبلاغ عن تحركات المسلحين حول مناطق عملياتها، لتسهل على القوات العسكرية تنفيذ المهمة على الوجه المطلوب دون تعرّض المواطنين للخطر.

 

وأوضح المتحدث باسم قوات الكرامة، أن قواتهم حريصة على ممتلكات المواطنين، مؤكداً تعاملها بحزم وقوة فيما يخص أرواح المواطنين وممتلكاتهم.

 

وشدد المسماري على التقيد بعدم نشر المعلومات الخاصة بالعمليات العسكرية في المواقع المستهدفة، ونشر الأخبار في أي من وسائل الإعلام، أو منصات التواصل الاجتماعي، قطعا للطريق على المجموعات المسلحة التي قد تستفيد من هذه المعلومات.

 

من جانبه رفض اللواء علي كنه، الحرب التي تنتظر مدينة سبها، بين قوات عملية الكرامة، وقوات تابعة لحكومة الوفاق الوطني، معربا عن مخاوفه من نشوب حرب أهلية في المدينة، وانتقالها إلى كل مناطق الجنوب الليبي.

 

وأعرب كنه في كلمة مسجلة تناقلتها صفحات موقع التواصل الاجتماعي ” فيس بوك ” عن رفضه استخدام أهل الجنوب في هذه الحرب وانقسامهم بين فريقين، موضحا أن الهدف الأول والأخير من القتال في سبها هو الوصول إلى السلطة، وثمنه أبناء الجنوب الليبي.

 

وقال اللواء كنه إن البيانات التي أعلنتها قناة الحدث التابعة لعملية الكرامة، هو إعلان حرب على المدنية، رافضا طلب عملية الكرامة تعطيل الحياة في المدنية.

 

وأضاف كنه أن من يريد أن يقضي على الجريمة ويحارب الإرهاب، يستطيع أن يفعل ذلك بمعزل عن تعطيل الحياة والمرافق العامة والخاصة التي دعا إليها إعلام عملية الكرامة.

 

وأوضح اللواء كنه أن إعلان الحرب من طرف عملية الكرامة، سيقابله إعلان حرب من الطرف الآخر، الذي لا يقل جاهزية وعددا عنه، بحسب قوله.

 

 وطالب كنه بأن تترك مشاكل الجنوب لأهله من قيادات عسكرية وسياسية واجتماعية، مؤكدا أن أهالي الجنوب قادرون على حل مشاكلهم، إضافة إلى  تأمين قوت الليبيين من النفط والغاز.

شاهد الخبر في المصدر ليبيا الخبر




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com