http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

دبرز يكشف عن الرسالة التي أوصلها المشري للروس بشأن المشير حفتر

المرصد 0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة



ليبيا – إعتبر عضو مجلس الدولة بلقاسم دبرز تصريحات رئيس مجلس الدولة خالد المشري بخصوص عدم وجود تحالف بين انصار النظام السابق وبين القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر، بأنها صدرت في إطار الحرب ضد من وصفه بـ”المجرم  السفاح” .

دبرز قال خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج” حوار المساء” الذي يذاع على قناة “التناصح” أمس الأحد وتابعته صحيفة المرصد :”إن المشري أراد إيصال رسالة للجانب الروسي لأنه عندما يعلمون أن هذا الرجل غير مدعوم وعندما تصل هذه الرسالة بانه ليس رجلكم الذين تعولون عليه ولن يكون مستقبل ليبيا بين يديه فلا تراهنوا على الحصان الخاسر وأيضاً على الأوراق المالية وفيما يتعلق بالأسلحة”.

وأشار إلى أن المشري وجه دعوة للبرلمان لتجديد لقاء لجنتي الحوار بين المجلسين مع العلم بأنها ليست المراسلة الاولى من نوعها بل تم مراسلة البرلمان بهذا الخصوص أكثر من مرة، معتبراً ان جلسات الحوار تعطلت لما يقارب الـ 8 أشهر بسبب المادة الثامنة وإصرار مجلس الدولة على عدم حذفها وتطبيقها لأنها عادلة وتخدم المؤسسة العسكرية.

وأكد على أن مراسلة المشري للبرلمان تأتي في الدور المناط بالمجلسين للتعاطي مع المناصب السيادية وتقليص المجلس الرئاسي، مضيفاً :” أن البعثة ارتأت جعلها حزمة واحدة فلو ذهبنا بمساعدة البعثة في اتجاه تشكيل حكومة وحدة وطنية وتقليص الرئاسي لتجازونا الكثير لذلك لا أعتقد أن البعثة صادقة او مخلصة وملتزمة ببنود القرار 21-74 الذي تم على أثره تشكيلها كبعثة دعم ومساندة لليبيا لأنها تجاوزت اختصاصاتها كثيراً، منذ 6 أشهر نرى أن الرجمة حلت محل طبرق وأن حفتر حل مكان عقيلة صالح”.

دبرز نوّه إلى أن مخاطبة المشري للبرلمان جاءت بعد ورود معلومات عن وجود نية لدى رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح بمقاطعة الملتقى الجامع على الرغم من أن النائب الأول والثاني لرئيس المجلس سيحضرون الملتقى، مشيراً إلى أنه إلتقى قبل 5 أشهر في طرابلس مع 10 نواب اشتكوا من هيمنة المستشار صالح على كل شيء.

ولفت إلى أن مجلس الدولة يشجع ويقف مع الأعضاء المندفعين في طرابلس لتجميع بعضهم والهروب من طبرق وعقد جلسة داخل طرابلس، من أجل الوطن ولتفادي المشاكل والمصائب التي حصلت وفقاً لتعبيره.

وتطرق إلى أن رئاسة مجلس الدولة على تواصل مع المبعوث الأممي غسان سلامة فيما يتعلق بتمثيل المجلس والعدد وكيفية الاختيار علاوة على أن المجلس شكل لجنة يترأسها فوزي العقاب مهمتها التواصل مع البعثة ومؤسسات المجتمع المدني والأحزاب ورؤساء الأحزاب وقادة من وصفهم بـ “الثوار” والعسكريين لتشكيل رؤى مشتركة مع قاعدة عريضة داخل الوطن.

وقال :” أن هناك رؤى مشتركة وهناك العديد من اعضاء البرلمان يشاطروهم الرأي وفيما يخص تمثيل المجلسين فهناك رقم معين قابل للزيادة حيث سيتم الاختيار من مجلس الدولة دون أن يفرض أي أحد أسماء معينه وتم الاعتراض بشأن الاستفتاء وضرورة التطرق له خلال الملتقى لأنه استحقاق للشعب، نعلم أن البعثة تجاوزت اختصاصاتها ونحن في صراع معها بالتالي نعتقد أننا قريبين من المشهد وما يحصل على الأقل واضح بالنسبة لنا والصورة ليست ضبابية بالكامل”.

وشدد على أن مجلسي النواب والدولة سيشاركان بالملتقى الجامع بتمثيل عددي “محترم” بالإضافة للمجلس الرئاسي والمؤسسة العسكرية وعمداء البلديات والحكماء و الأعيان كما أن جميع الشرائح التي تمثل المشهد الليبي ستكون حاضرة، لافتاً إلى أن الملتقى سيتطرق للإستفتاء والدولة المدنية.

شارك هذا الموضوع:

شاهد الخبر في المصدر المرصد

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com