http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

السويحلي: حفتر سيهزم في طرابلس.. وإذا نجح سيكون هناك كوارث لا يحمد عقباها

المرصد 0 تعليق 20 ارسل لصديق نسخة للطباعة



ليبيا – إعتبر عضو مجلس النواب المقاطع رئيس مجلس الدولة السابق عبدالرحمن السويحلي أن ليبيا لا مكان فيها إلا لدولة المؤسسات والقانون واحترام حقوق الأنسان والاحتكام لصندوق الاقتراع لتقرير من يقود البلاد، واصفاً مايحدث بطرابلس بـ”الملحمة” التي تعد دليل على فشل مشروع عودة حكم الفرد والاستبداد على حد زعمه.

السويحلي قال خلال استضافته عبر قناة “ليبيا الأحرار” أمس السبت وتابعته صحيفة المرصد إن الأيام القادمة ستثبت أكثر قدرة الشعب الليبي على مقاومة كل من يحاول أن يعيده للخلف والسيطرة عليه بالقوة حسب قوله، لافتاً إلى أن ما وصفه بـ “مشروع حفتر” لم يبدأ من الإتفاق السياسي بل قبل عام 2011 عندما أصطدم بالمجلس الانتقالي الذي كان السلطة الشرعية الوحيدة في البلاد.

وأضاف :”لا نستطيع أن ننكر التحول الكبير بكيفية إدارة الأمور في ليبيا بالمرحلة ما بعد الهجوم الغادر على طرابلس ليس لي إلا أن أثمن بقدر كبير المواقف التي تولتها حكومة الوفاق في الدفاع عن طرابلس وإتخاذ الإجراءات الضرورية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي للتصدي لهذا العدوان وأعتقد أن الأمور تسيير بطريقة مقبولة وسنرى حسب ما تشير الإجراءات لتحسن وتطور المشهد”.

كما أشار إلى أن حكومة الوفاق خلال المدة الماضية كانت تتصور بأنه من خلال رفع شعار المصالحة والتوافق تستطيع لم الليبيين وتجميع شتاتهم لكن كان يجب عليها معرفة أن سياسية الإرضاءات وتقديم التنازلات تؤدي لزيادة الوهم لدى الأطراف الأخرى بما يتعلق في إمكانية فرض ما يريدونه من خلال الابتزاز  والتهديد بالقوة.

واعتير أن الأسلوب المجدي للتعامل مع “حفتر” (القائد العام للجيش المشير حفتر) هو أسلوب التصدي وإلا سوف يعتقد الاخير أن الطرف الأخر ضعيف ولا يستطيع مواجهته وهذا ما جعله يتمادى ويتعدى على طرابلس على قوله ، معرباً عن تفاجئه هو والعالم من تقدم القوات المسلحة إلى طرابلس واصفً هذا التقد بـ”العمل المجنون”.

واتهم السويحلي دولة فرنسا بالتورط بدماء الليبيين و لها دور كبير فيما يحصل على أسوار طرابلس حسب زعمه، لافتاً إلى أن المسؤولين في حكومة الوفاق قادرين على إتخاذ القرار المناسب تجاه التدخل الفرنسي الذي لن يضر مصالح الشعب الليبي ويراعي الشعور العام داخل البلاد.

وإدعى العضو في مجلسي النواب والدولة بأن القوات المسلحة بقيادة المشير حفتر ستهزم في هذه الحرب مما يتطلب من الجميع الإستعداد لكل الإحتمالات، مستبعداً أن تتورط الأطراف الدولية بشكل أكبر فيما يجري حسب قوله.

وشدد على أن “ثورة فبراير” ليست حزب أو تيار سياسي بل وسيلة لتحقيق الهدف الأسمى وهو وصول الليبيين للحرية وقيادة دولتهم بكل كرامه، مضيفاً” تفاجأت وإنصدمت في بعض المواقف وربما خدعنا من مواقف بعض هؤلاء الناس فقد كنا نعتقد أنهم بالفعل معنا نحو إجتياز الماضي والنظر للمستقبل وتحقيق الدولة المنشودة لكن أعتقد من حق البعض أن يطالب بمراجعة الحسابات معهم خاصة مع من لا يزال يحمل روح الانتقام التي لا تبني اوطان”.

وقال :”أدعوا الله ان لا ينجح في هذا الامر لأنه لو بالفعل مضينا في هذا الاسلوب ونجحنا فيه اعتقد أنه سيكون هناك كوارث كبيرة ستؤدي لعواقب لا يحمد عقباها على مستوى المشهد في ليبيا بكاملها نحن سنحاول بكل ما نستطيع دعوة اخوتنا في المنطقة الشرقية بأن يفيقوا من هذا الأمر وينتبهوا لهذه المحاولات للتصدي لهذا المشروع الاستبدادي الذي سيصيب الجميع وسيدفع ثمنه ربما جزء كبير من شباب المنطقة الشرقية”.

وناشد الليبيين بالمناطق الأخرى المحيطة بطرابلس بأن تنأى بنفسها عن ما وصفه بـ”المغامرة” (تقدم القوات المسلحة الليبية إلى طرابلس” وأن لا تفتح بيوتها ومدنها لمن وصفها بـ”العصابة” (القوات المسلحة الليبية) .

شارك هذا الموضوع:

شاهد الخبر في المصدر المرصد

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com