555555555555555

ملخص لما جاء في النشرة الاقتصادية الاسبوعية التي تصدر عن وكالة الانباء الليبية .

وال طرابلس 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة
173061.jpg

ملخص لما جاء في النشرة الاقتصادية الاسبوعية التي تصدر عن وكالة الانباء الليبية .

تاريخ النشر (

2020-06-29 10:30:00

)

طرابلس 29 يونيو 2020 ( وال )-ملخص لما جاء في النشرة الاقتصادية الاسبوعية التي تصدر عن وكالة الانباء الليبية.== لجنة ترشيد المرتبات تبحث مستحقات الملاكات الوظيفية . رئيس اللجنة الدائمة لترشيد المرتبات في الجهات العامة بوزارة المالية ,ووكيل وزارة العمل والتأهيل يبحثان ملف المستحقات المالية للأشخاص المسجلين في قوائم فائض الملاكات الوظيفية وذلك بمقر اللجنة في منطقة جنزور وتوصلا إلى امكانية إحالة الكشوفات المالية للمستحقات المتأخرة للملاكات الوظيفية عن 5السنوات الماضية على ان يتم مناقشتها في الاجتماع المقبل دون الكشف عن موعده. =="البريقة" توزّع ألف أسطوانة غاز طهي. اعلنت شركة البريقة،عن توزيعها 25 ألف أسطوانة غاز طهي فيما بلغت كميات وقود البنزين الموزعة على محطات الوقود 6.2 ملايين لتر، مشيرة إلى أن كميات وقود الديزل التي تم تسليمها لشركات التوزيع المعتمدة منها بلغت 1.6 مليون لتر. == الأنشطة التجارية تعود للعمل . عاد عدد من المحال التجارية للعمل بعد فترة من الإغلاق الذي جاء تطبيقا لإجراءات الحظر منذ نحو 3 أشهر بسبب كورونا وذلك تنفيذا لقرار المجلس الرئاسي في هذا الشان وقضى باستمرار عمل المكاتب المهنية والإذن بفتح المحال التجارية على أن تكون ذات طابع تجاري فردي,ومن بين الأنشطة التي شملها القرار، محلات الملابس والإكسسوارات وورش صيانة السيارات والأجهزة الإكترونية إلى جانب محلات بيع الأجهزة الإلكترونية والمعدات الكهربائية ومحلات الإطارات بالإضافة لعودة النشاط التجاري في سوق السمك بميناء طرابلس وسوق المشير للذهب والفضة والملابس التقليدية. == مصر.. تقر"الاستعدادات النهائية" لاستقبال السياحة الوافدة. اعلنت وزيرة الصحة والسكان المصرية "هالة زايد"، عن الانتهاء من إرشادات "الدخول الصحي الآمن" لكافة القادمين إلى المناطق السياحية بمحافظات جنوب سيناء ومطروح والبحر الأحمر، بالإضافة إلى وضع "دليل استرشادي" بضوابط استقبال السائحين القادمين إلى الفنادق، في تلك المناطق. == رئيس حكومة تونس: يحذّر من تردي الاقتصاد. حذّر رئيس الحكومة التونسية إلياس الفخفاخ، يحذر من تردي الوضع الاقتصادي في بلاده بعدما زادت "مخلفات" جائحة كوفيد-19 من هشاشته، مشيرا الى توقعات بإنكماش النمو بـ6 في المئة وأن "كلّ المؤسسات العمومية مفلسة". وقال الفخفاخ في عرضه لحصيلة الحكومة بعد مئة يوم عمل، خلال جلسة عقدها البرلمان "نتحدث اليوم عن إنقاذ الدولة التونسية". و أن توقعات انكماش النمو الاقتصادي ستكون في مستوى 6 في المئة "بينما يقدرها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ب 6,8 في المئة"، موضحا أنها أرقام لم تشهدها تونس من قبل. == تونس تفتح بواباتها للسياحة. أعلنت تونس عن استئناف موسم السياحة من جديد بفتح حدودها البرية والبحرية والجوية للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة أشهراعتبارا من يوم الخميس للخامس والعشرين من الشهر الحالى , حيث بدأ مطار قرطاج الدولي باستئناف عملياته حيث من المقرر مغادرة رحلات جوية متجهة إلى عدد من العواصم الأوروبية. وأكد وزير السياحة بأنه تم رسميا إدراج تونس في قائمة المناطق الآمنة كوجهة سياحية من قبل المنظمة العالمية للسياحة. == اتفاق بين السودان وصندوق النقد للإصلاحات الهيكلية. أعلن صندوق النقد الدولي في بيان ، عن توصله إلى اتفاق مع السودان بشان الإصلاحات الهيكلية لسياسات لاقتصاد الكلي التي ستدعم برنامجا مدته 12 شهرا، يخضع لمراقبة الصندوق. وكان السودان قال في بداية يونيو إنه بدأ محادثات مع صندوق النقد بشأن برنامج غير ممول، مما يمهد الطريق أمام الحصول على دعم مالي دولي. وقال الصندوق إن السودان قدم حزمة تشمل "إصلاح دعم الطاقة لإيجاد مجال لزيادة الإنفاق على البرامج الاجتماعية". == الرئيس بوتن: يعلن زيادة الضرائب على الأثرياء. الرئيس الروسي فلاديمير بوتن يعلن عن زيادة الضريبة على أصحاب الدخل المرتفع إضافة إلى مساعدات وإعانات جديدة لمواجهة الأزمة الناجمة عن فيروس كورونا المستجد. وقال بوتن في خطاب إن الضريبة على الدخل الذي يفوق خمسة ملايين روبل (64240 يورو بسعر الصرف الحالي) ستكون ب15% اعتبارا من 2021 مقابل 13% حاليا. كما أعلن مساعدات وإعانات جديدة للأسر والمؤسسات التي طالتها العواقب الاقتصادية لجائحة كورونا,وحذر بوتن من العواقب الاقتصادية لجائحة كورونا ووصفها بـ"التحدي الجدي على روسيا". == منطقة اليورو "تخطت الأزمة الاقتصادية . كريستين لاغارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي اعلنت بإن منطقة اليورو "تخطت على الأرجح" الأسوأ في الأزمة الاقتصادية الناجمة عن جائحة فيروس كوورنا، لكن التعافي سيكون غير منتظم. وأضافت لاغارد، خلال فعالية عبر الإنترنت "تخطينا على الأرجح أسوأ نقطة، وأقول ذلك مع بعض القلق، بسبب أنه قد تكون هناك موجة ثانية شديدة بالطبع".. وحذرت من أن الانتعاش سيكون "غير منتظم"، وينطوي على "تحول"، مما يعني أن بعض الشركات في قطاعات مثل السفر الجوي، أو الترفيه لن تتعافى أبدا. == أسواق الأسهم قد تشهد انهيارا. حذر صندوق النقد الدولي،، من أن أسواق الأسهم وسائر الأصول عالية المخاطر قد تشهد انهيارا ثانيا إذا اتسع نطاق تفشي فيروس كورونا وأعيد فرض الإغلاقات الشاملة أو تجددت توترات التجارة. وقال تقرير أعده مدير قسم أسواق النقد والمال في الصندوق,ونائب مدير القسم إن "انفصالا" نشأ بين أسواق المال والتوقعات الاقتصادية حيث أن التقييمات في العديد من أسواق الأسهم وسندات الشركات "مغالى فيها". اما صندوق النقد فقد قال إن البنوك دخلت الأزمة وهي مسلحة بمستويات عالية من السيولة والاحتياطيات الرأسمالية، لكن الإفلاسات ستختبر متانة القطاع. == 7مليارات دولار لإنقاذ "فيات كرايسلر". قالت الخزانة الإيطالية،بإن إيطاليا وافقت على قرار يمنح ضمانات حكومية لقرض حجمه 6.3 مليار يورو (7.1 مليار دولار) للوحدة الإيطالية لمجموعة فيات كرايسلر، مما يمهد لأكبر قرض طارئ يحصل عليه صانع سيارات أوروبي. وقال وزير الاقتصاد روبرتو جوالتيري في بيان إن روما تستهدف من تقديم الدعم الحكومي "المحافظة على سلاسل إمداد صناعة السيارات الإيطالية وتقويتها". == النمو العالمي يواجه مصاعب عدة بسبب كورونا. أعلن صندوق النقد الدولي أن الضررالذي تلحقه جائحة فيروس كورونا بالنشاط الاقتصادي أوسع وأعمق من التكهنات السابقة، مما حدا المؤسسة إلى تقليص توقعاتها للناتج العالمي في 2020 مجددا. وقال صندوق النقد إنه أصبح يتوقع انكماش الناتج العالمي 4.9 بالمئة، مقارنة مع 3 بالمئة في توقعات أبريل، عندما استخدم البيانات المتاحة في وقت كانت الإغلاقات واسعة النطاق للأنشطة الاقتصادية مازالت في بدايتها. وسيكون التعافي المتوقع في 2021 أضعف هو الآخر، حيث من المنتظر أن يبلغ النمو العالمي في ذلك العام 5.4 بالمئة، وليس 5.8 بالمئة كما في تقديرات أبريل. ==صندوق النقد : تداعيات كورونا الاقتصادية عالية. قال صندوق النقد الدولي إن الضرر الذي تلحقه جائحة فيروس كورونا بالنشاط الاقتصادي أشد مما كان يعتقد، مما حدا المؤسسة إلى تقليص توقعاتها للناتج العالمي في 2020 مجددا. وقال صندوق النقد إنه أصبح يتوقع انكماش الناتج العالمي 4.9 بالمئة، مقارنة مع ثلاثة بالمئة في توقعات أبريل، عندما استخدم البيانات المتاحة في وقت كانت الإغلاقات واسعة النطاق للأنشطة الاقتصادية مازالت في بدايتها . وسيكون التعافي المتوقع في 2021 أضعف هو الآخر، حيث من المنتظر أن يبلغ النمو العالمي في ذلك العام 5.4 بالمئة وليس 5.8 بالمئة كما في تقديرات أبريل، لكن الصندوق أضاف أن تفشيا كبيرا جديدا في 2021 قد يقلص النمو إلى ما لا يزيد على 0.5 بالمئة. ...( وال )....

شاهد الخبر في المصدر وال طرابلس




أخبار ذات صلة

0 تعليق