555555555555555

السني يعتبر استمرار العمليات العسكرية «مسألة سيادية» ويدعو للتعامل مع الحوار السياسي بـ«شكل مختلف»

الوسط 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

السني يعتبر استمرار العمليات العسكرية «مسألة سيادية» ويدعو للتعامل مع الحوار السياسي بـ«شكل مختلف»

القاهرة - بوابة الوسط | الخميس 09 يوليو 2020, 12:59 صباحا

مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة السفير طاهر السني. (بعثة ليبيا الدائمة لدى الأمم المتحدة)

اعتبر مندوب ليبيا الدائم لدى الأمم المتحدة، طاهر السني، استمرار العمليات العسكرية الهادفة لـ«تطهير كامل التراب الليبي من الانقلابيين والمليشيات والمرتزقه»، «مسألة سيادية» تعود إلى الدولة الليبية وحكومتها (حكومة الوفاق) التي تحدد «زمان ومكان انتهائها»، داعيًا الأمم المتحدة إلى التعامل مع مسألة الحوار الساسي بين الليبيين بشكل مختلف.

جاء ذلك خلال كلمة السني أمام جلسة مجلس الأمن الخاصة بليبيا، الأربعاء، أكد خلالها تمسك حكومة الوفاق بخيارها في «تبني الحلول السلمية للأزمة الليبية واستبعاد التدخل الأجنبي، ومشاركة أطراف تؤمن بالسلام وتعمل على تحقيقه»، داعيًا  الأمم المتحدة إلى التعامل مع مسألة الحوار السياسي بين الليبيين بشكل مختلف؛ لأن «الظروف اختلفت الآن».

اقرأ أيضا مندوب ليبيا بالأمم المتحدة: نرفض مشاركة الإمارات في أي حوار سياسي حول الأزمة الليبية

وشدد على أنه «لا مكان للحديث مجددًا عن مخرجات باريس وبالريمو وأبوظبي أو غيرهم»، وقال:«عليكم (الأمم المتجدة) توسيع قاعدة الحوار السياسي منطلقةً من الاتفاق السياسي الليبي، لتشمل الفاعلين الحقيقيين والتيارات الوطنية والنخب من كل المناطق».

الرجوع إلى الشعب الليبي
ورأى السني أن الحل الوحيد للأزمة الليبية وإنهاء صراع الشرعيات يتمثل في «الرجوع الى الشعب الليبي وإنهاء المراحل الانتقالية غير المجدية، وعدم تكرار الأخطاء السابقة وعرض حلول تلفيقية لتناسب أشخاص أو تيارات أو دول بعينها».

وأكد أن «الحل يأتي من خلال الدستور الذي تم تغييبه عمدًا عن كل المبادرات السياسية، رغم العمل الذي قدمته هيئة صياغة الدستور المنتخبة من الشعب»، داعيًا إلى تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية في أقرب وقت، ورأى أن ذلك سيمنح الفرصة لمشاركة الطامحين للسلطة لإثبات شعبيتهم وشرعيتهم الحقيقية».

وأكد المندوب الليبي أن «هذا هو الحل لتقرير مصيرنا بأيدينا وليس بأيدي غيرنا»، مشيرًا إلى أن هذه هي «رؤية حكومة الوفاق السياسية لمن يسأل ، وهو الطرح المفترض أن يكون عنوانا لحوارنا الليبي».

ودعا السني جميع الليبيين للم الشمل والانحياز للوطن لتفويت الفرصة على من يسعى إلى التقسيم، داعيًا إلى تذكر «حكمة آبائنا المؤسسين من كل انحاء البلاد، شرقًا وغربًا ، شمالاً وجنوبًا كلهم ساهموا بوطنيتهم في قيام الدولة ووحدة الأمة وليس لهدمها وتقسيمها».

قوى خارجية تحاول السيطرة على ليبيا
وقال السني إن ليبيا تشهد منذ 2011 محاولات من عدة دول للسيطرة على ليبيا ونهب ثرواتها وتمزيق نسيجها الوطني، متهمًا  «قوى خارجية » باستفادة من الأحداث لـ«خلق الفوضى وتصفية الحسابات على أرضنا»، مستغلين في ذلك «ضعاف النفوس لتمرير أجندات تلك الدول لقتل حلم التحول الديمقراطي الذي يطمح إليه الليبيون»، حسب تعبيره.

وتساءل المندوب الليبي موجهًا حديثه لهذه القوى:«نستمع لاحاطات دولكم، والمواطن الليبي يتساءل ، الآن تتحدثون عن التسوية السياسية والحوار؟ أين كنتم منذ أكثر من عام عندما كانت تنهال القذائف على رؤوس الأبرياء، وقُتل آلاف المدنيين من أطفال وشباب ونساء، وقصفت البنى التحتية وشُرد مئات الآلاف؟ كل هذه الانتهاكات وجرائم الحرب حدثت أمام أعينكم؟ فماذ فعلتم ؟ وماذا جنينا من هذه المغامرة الدموية والتي أطلقها انقلابي مهووس بالسلطة؟» حسب قوله.

وقال إن هناك دول كانت ولا تزال تدعم قوات القيادة العامة في الخفاء والعلن تدعو الآن إلى تغليب «العقل والحكمة والحوار» رغم أنها «أفشلت مسارات الحوار الأممية وجهود مبعوثها السابق غسان سلامة» مذكرًا بحديث سلامة الذي عبره خلاله عن غضبه من «نفاق بعض الدول بمجلس الأمن» جراء دعمهم الهجوم على طرابس متهمًا دولًا مهمة بـ«التواطؤ ضد عقد المؤتمر الوطني في غدامس».

وأضاف السني إن «الليبيين وشعوب العالم سئموا سياسة الكيل بمكيالين، فقد أصبحت للأسف المنظومة الأممية والتي يمر عليها 75 عاماً منهكة وعاجزة ، ومجلس الأمن مجرد ساحة لجدال البيانات والتصريحات والتنديدات الجوفاء»، داعيًا  إلى إصلاح حقيقي وجذري لها.

كلمات مفتاحية

شاهد الخبر في المصدر الوسط




0 تعليق