555555555555555

استنفار أوروبي مغاربي لتحييد تدفق المقاتلين والمرتزقة إلى ليبيا

الوسط 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

استنفار أوروبي مغاربي لتحييد تدفق المقاتلين والمرتزقة إلى ليبيا

الجزائر - بوابة الوسط: عبدالرحمن أميني | الثلاثاء 21 يوليو 2020, 05:38 مساء

أحد عناصر دورية تابعة لوكالة فرونتكس الأوروبية. (الإنترنت)

كثفت وكالة مراقبة الحدود الأوروبية «فرونتكس» من عمليات المراقبة من شرق ليبيا إلى إسبانيا لتحييد تحركات «مقاتلين» فروا من مناطق النزاع بالشرق الأوسط إلى ليبيا لمنعهم من التسلل إلى بلدان البحر المتوسط بناء على تقارير أجهزة أوروبية موازاة مع كشف تقرير أميركي إرسال تركيا ما يتراوح بين 3500 و3800 مقاتل سوري.

وفر مقاتلون من تنظيم «داعش» الإرهابي كانوا في سوريا والعراق ومنطقة الساحل والصومال من مناطق النزاع إلى ليبيا كما كشف تقريرين أعدهما المركز الأوروبي لمكافحة الإرهاب، ومركز تحليل الإرهاب في فرنسا، بناء على البيانات المقدمة من قبل أجهزة المخابرات الأوروبية بحسب جريدة «الأحداث» المغربية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء.

ويقول التقرير إن عشرات المغاربة هم من بين عدد كبير من هؤلاء المقاتلين الذين وصلوا إلى ليبيا عبر البحر.

«فرونتكس» تطلق جولات لرصد الساحل البحري
وأطلقت «فرونتكس» جولات لرصد الساحل البحري بأكمله، من شرق ليبيا إلى غرب جبل طارق بالحدود الإسبانية لتحييد تحركات هؤلاء المقاتلين ومنعهم من الانضمام إلى بلدان البحر المتوسط. ومنذ الأسبوع الماضي وصل العشرات من المقاتلين بينهم مغاربة وسوريون إلى ليبيا للمشاركة في الحرب.

وكان هذا الوضع الفوضوي على أجندة اجتماع عقد على هامش القمة الأوروبية بين فرنسا وألمانيا وإيطاليا قبل أيام، إذ تطالب هذه القوى بإنهاء الصراع الليبي، وتعتقد أن عدم الاستقرار في ليبيا يشكل خطراً على بلدان البحر المتوسط، لاسيما إسبانيا وإيطاليا وفرنسا، والبلدان المغاربية. وبالمثل، سيتم التنسيق على مستوى سلطات حكومات شمال أفريقيا من أجل تقييم المخاطر الكامنة في المنطقة.

3500 و3800 مرتزق سوري في ليبيا
حالة الاستنفار الأوروبية جاءت في وقت كشف البنتاغون في تقرير أن تركيا أرسلت ما بين 3500 و3800 مرتزق سوري إلى ليبيا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي.

وقال التقرير الخاص بعمليات محاربة الإرهاب في أفريقيا، الذي نقلت وكالة «أسوشيتد برس» مقتطفات منه، إن تركيا قدمت أموالا وعرضت الجنسية على آلاف المقاتلين مقابل المشاركة في النزاع بليبيا إلى جانب قوات حكومة الوفاق الوطني في طرابلس.

مع ذلك تحدث التقرير عن عدم العثور على صلة المرتزقة السوريين بالتنظيمات الإرهابية مثل «داعش» و«القاعدة»، مرجحا أن تكون المكافآت المالية هي أبرز الدوافع وراء التوجه إلى ليبيا، وليس الاعتبارات الأيديولوجية أو السياسية. كما رجح التقرير أن تكون التعزيزات القادمة من تركيا قد لعبت دورا في تقدم قوات حكومة السراج في مايو الماضي قرب العاصمة طرابلس.

ووفق التقرير، فإن 300 مقاتل سوري وصلوا إلى ليبيا في نهاية أبريل الماضي، كما نشرت تركيا «عددا مجهولا» من العسكريين الأتراك في ليبيا خلال الأشهر الأولى من العام.
وادعى التقرير أيضا إرسال روسيا مئات المرتزقة في ليبيا، بمن فيهم سوريين، تقدر أعدادهم بما بين 800 و2500.

وحسب البنتاغون، اتفقت روسيا والحكومة السورية على إرسال ما بين 300 و400 من المقاتلين السابقين في صفوف المعارضة السورية من مدينة القنيطرة إلى ليبيا بحسب تقارير لم تحدد مصدرها.

وتزايد اعتماد أطراف الحرب على المرتزقة الأجانب أمام حالة التحشيد العسكري قرب مدينتي سرت والجفرة وأيضا الحقول والموانئ الليبية تحسبا لاندلاع معركة تهدد بإخراج الحرب بالوكالة إلى طابع المواجهة المباشرة.

اعتقال 160 شخص في السودان قبل انتقالهم غلى ليبيا.
وقبلها بأيام أعتقلت السلطات السودانية، 160 شخصا بينهم أجنبيان عند الشريط الحدودي مع ليبيا قالت أنهم كانوا في طريقهم إليها للعمل كـ«مرتزقة».

ونقل البيان عن قائد قوات الدعم السريع بولاية شمال دارفور، العميد جادو حمدان، قوله إن «إرسال أبناء السودان للقتال كمرتزقة في ليبيا أمر غير مقبول».

وتابع «ما زلنا نواصل مراقبة وحراسة الحدود مع دولة ليبيا لمحاربة عمليات الهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر وكل المنظمات الإجرامية العابرة للحدود».

وسبق أن أعلن الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع، العميد جمال جمعة في يونيو الماضي، تمكن قوة أمنية مشتركة من اعتقال 122 شخصا بينهم ثمانية أطفال، كانوا متوجهين للعمل مرتزقة في ليبيا.

كلمات مفتاحية

شاهد الخبر في المصدر الوسط




0 تعليق