555555555555555

اتفاق تاريخي ليبي خالص لإنهاء النزاع بين التبو والطوارق في أوباري

وال البيضاء 0 تعليق 100 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أوباري 27 فبراير 2016 (وال) – أنجزت قبيلتا التبو والطوارق بنود اتفاق برعاية قبيلة الحساونة في مدينة أوباري، ويصف القائمون على الاتفاقية الأمر بالتاريخي، ويأملون في وضع حد نهائي للاقتتال بين القبيلتين والمستمر منذ فترة طويلة، لا سيما بعد نجاح الاتفاق منذ تطبيقه في منع اشتعال المواجهات.

وكانت الخطوة النهائية في الاتفاق بتبادل 44 أسيرا ومحتجزا من العسكريين والمدنيين يوم الجمعة، بعد أن كانوا موجودين لدى عناصر من القبيلتين، وجرت عملية التبادل بإشراف مجلس قبيلة الحساونة.

سالم أبو خزام المتحدث الرسمي باسم مجلس قبيلة الحساونة قال لوكالة الأنباء الليبية إن الاتفاق ليبي خالص، وجرى البدء فيه بعد رغبة التبو والطوارق في وجود قبيلة الحساونة كطرف محايد في الاتفاق، مؤكدا أن الأمر جرى برغبة من القبيلتين.

وأوضح أبو خزام لـ(وال) أنه يجب على قبيلة الحساونة ألا تتخلف عن تلبية رغبة التبو والطوارق، مبينا أن قبيلة الحساونة بعد إبداء رغبة التبو وبعدها من الطوارق، أقاموا اجتماعا بين ممثلين عن الطرفين للاستماع لهما، مبينا أن الاجتماع جرى في يناير الماضي، حيث تقابل الطرفان لأول مرة في سبها، وكلفت قبيلة الحساونة فريقا ليتولى ملف المصالحة برئاسة محمد العجيلي.

وقال المتحدث الرسمي باسم مجلس قبيلة الحساونة إن القبيلة اقترحت وأقرت وثيقة المصالحة والسلام الأهلي بين التبو والطوارق برعاية مجلس قبيلة الحساونة، لإنهاء النزاع بين القبيلتين وفقا لخطط محددة وخطوات، مؤكدا أنها وثيقة تاريخية اعتمدت من خلال ممثلين اثنين عن كل قبيلة من القبائل الثلاث.

وعن خارطة الطريق التي أقرها التبو والطوارق بإشراف قبيلة الحساونة قال أبو خزام: إن قبيلة الحساونة وصلت إلى أوباري في مطلع فبراير الجاري وبمجهودات ودعم ذاتيين، ليجري اختيار كتيبة برئاسة الرائد خليفة علي الصغير للإشراف على المناطق الأمنية كقوة محايدة في المدينة.

أبو خزام أكد لوكالة الأنباء الليبية أن الكتيبة ليست قبلية إلا أنه جرى استثناء أبناء القبائل الأخرى من خلال دخول أبناء قبيلة الحساونة التابعين لهذه الكتيبة فقط إلى أوباري، مبينا أنه جرى اعتماد هذه الطريقة نظرا لثقة التبو والطوارق في الحساونة ورغبتهم في أن تكون القبيلة مكونا رئيسيا في القوة المحايدة، و أن الحساونة وغيرهم من القائمين على الاتفاق جميعهم تهمهم مصلحة ليبيا بالكامل ووحدتها ومستقبلها بعيدا عن الجانب القبلي.

وفي أول يوم من وصول القوة المحايد أجري اجتماع في منطقة القعيرات بحضور التبو والطوارق والحساونة وسكان المنطقة من الأبيض إلى أوباري، حيث قال سالم أبو خزام إن السكان يجب أن يكونوا عنصرا في الاتفاق مبينا أنهم تجاوبوا مع الوثيقة بما يدفع العمل بها إلى الأمام.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم مجلس قبيلة الحساونة أنهم وجهوا نداء إلى السلطات الليبية لتقديم المساعدة اللازمة والواجبة والضرورية لأوباري، مبينا أنهم لم يتلقوا دعما حقيقيا في الاتفاق إلا أنهم سمعوا كلمات إيجابية شاكرة وأخرى داعمة، مؤكدا في الوقت نفسه أن الكلمات وحدها لن تفيد، حسب تعبيره.

أبو خزام أكد أن أوباري أصبحت مدينة منكوبة وتحتاج إلى مبالغ طائلة لإعادة إعمارها، مشيرا إلى أنها منطقة مفتوحة نظرا لعدم ضبط الحدود وهو الأمر الذي يتطلب التدخل العاجل من السلطات التي قال إنها يجب أن تتنافس في هذا المجال من أجل تقديم المساعدة الحقيقية للناس الراغبين في تقديم العون للمصالحة وصون أمن البلد وحدوده. (وال – أوباري) أز

شاهد الخبر في المصدر وال البيضاء




0 تعليق