555555555555555

خبير مصري: البغدادي يقيم في ليبيا بعد إصابته

بوابة افريقيا 0 تعليق 106 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أكد الفريق حسام خير الله، وكيل جهاز المخابرات المصرية السابق، أن الأمن القومي المصري لا يتعلق بالشأن الداخلي فقط، وأن استقرار الدول المحيطة بنا يمثل استقراراً للأمن القومي، مشدداً على أن ليبيا تمثل أكبر تهديد للأمن القومي المصري، خاصة أن زعيم تنظيم داعش، أبوبكر البغدادي يقيم فيها الآن بعد إصابته في سوريا وعلاجه في تركيا، ويتخذ من ليبيا مركزاً لداعش التي تدفع لكل عنصر ينضم إليها 2000 دولار.

وشدد المرشح الرئاسي الأسبق على أن اليمن بالنسبة لمصر دولة مهمة جداً لحفظ الأمن القومي المصري، لأن غلق باب المندب سيحول قناة السويس إلى مجرد بحيرات ويجعل جميع المشاريع هناك تتوقف، مشيراً إلى أن القوات المصرية ليست مرتزقة وأننا نتحرك دائماً لحفظ أمننا القومي.

وقال إن إثيوبيا استفادت من ظروف ثورة 25 يناير، وحالة الانكفاء الداخلي فشرعت في بناء السد، مشيراً إلى أنه كان سعيداً عندما عقد الرئيس عبدالفتاح السيسي اجتماعاً مع وزيري الري والدفاع ورئيس جهاز المخابرات لبحث أزمة السد، فوجود وزير الدفاع إشارة لها معانيها.

ولفت خير الله إلى أن العلاقات المصرية الأمريكية تتكون من ثلاثة أضلاع، طرفها الثالث إسرائيل، ولكن طالما أن إدارة باراك أوباما موجودة لن تكون العلاقات جيدة لأنها تضم مجموعة من الإخوان المسلمين ومن بينهم سيدات.

وتفصيلاً قال خير الله في حوار مع صحيفة الوطن المصرية إن الأمن القومي المصري لا يتعلق بالشأن الداخلي فقط، وإنما الخارجي أيضاً، وبالتالي استقرار الدول المحيطة بنا يمثل استقراراً للأمن القومي المصري، وإذا نظرنا حولنا سنجد أن الأقرب بالنسبة لنا هي ليبيا، التي أصبحت بؤرة تجميع للتطرف والإرهاب، حتى إن أبوبكر البغدادي، زعيم داعش، يتخذها مركزاً له الآن، فقد أصيب في سوريا وتم علاجه في تركيا، وهو الآن في ليبيا، إضافة إلى أن ليبيا أصبحت بيئة حاضنة للإرهاب ولكل الجماعات الجهادية والتكفيرية، فليست داعش فقط هي الموجودة هناك، وإنما أيضاً جماعات أخرى مثل «بوكو حرام»، والجماعات التي خرجت من مالي عقب ما يسمى بالانقلاب الإسلامي هناك، فأصبحت مركزاً للعناصر الجهادية، وتزايد الأعداد هناك يرجع إلى أن «داعش» تعطي كل فرد منهم ألفي دولار شهرياً، وهو بالنسبة للأفارقة ثروة عظيمة، والمشكلة ليست فقط في أنها أصبحت مركزاً لهذه الجماعات، وإنما أيضاً الوضع على الأرض هناك، فقد أصبحت البيئة الليبية مليئة بالفوضى والتسيب والقبلية، وحالة من التشرذم السياسي.

وأضاف أن الحدود المصرية الليبية تصل تقريباً إلى 1200 كيلو، ومصر بدأت بالفعل في اتخاذ عدد من التدابير لا يمكن ذكرها هنا، وذلك لأن ليبيا أصبحت هي النقطة الأكثر قلقاً بالنسبة لمصر، خاصة أن الارتباط قوي بيننا في ظل العائلات المشتركة بين البلدين، التي تمتد من مطروح وتصل إلى أسيوط، وهذه خطورة كبيرة.

مؤكدا أن مصر تحاول أن يكون لها دور سياسي، ونحن لا نريد أن نكرر ما فعله «الناتو» بتدخله في ليبيا عندما قلب النظام ثم ترك البلد يعيش في الفوضى، فيجب تعاون جميع الدول لخلق بيئة مناسبة في ليبيا لإحداث التوافق، أما من الناحية الأمنية فإن مصر تقف لمن يحاول المرور من الحدود.

شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا




0 تعليق