تويتر اخبار ليبيا

تقرير مجلس الأمن حول ليبيا يتحدث عن انتشار داعش في ليبيا وأسباب حرب الجّيش للإرهاب في بنغازي

وال البيضاء 0 تعليق 63 ارسل لصديق نسخة للطباعة



نيويورك 15 مارس 2016 (وال) – أصدر فريق الخبراء الدولي المعني بليبيا والتابع لمجلس الأمن تقريره الذي ذكر فيه أن داعش ليبيا لديه القدرة على تجنيد المقاتلين بسهولة.
معركة الكرامة ضد الإرهاب
وفي بنغازي أطلقت قوات الجيش الوطني عملية الكرامة عام 2014 والتي استهدفت مايعرف بمجلس شورى ثوار بنغازي والجماعات المرتبطة به في الأحياء التي كان يسيطر عليها وقتها وهي الليثي والصابري وسوق الحوت والقوارشة وبوعطني وبوهديمة ومطار بنينا.
وذكر تقرير الخبراء أن سبب هذه العملية أن المجلس كان يستخدم الأجهزة المتفجرة المرتجلة والألغام الأرضية بشكل منهجي حاصدين أرواح المدنيين والعسكريين، بالإضافة إلى استعمالهم للمدفعية الثقيلة في المناطق الحضرية، كذلك استهدافهم مظاهرة سلمية في ساحة الكيش خلفت 9 قتلى وعشرات الجرحى، وتحالفهم مع تنظيم أنصار الشريعة في بنغازي المدرج في قوائم الأمم المتحدة بأنه تنظيم إرهابي.
وأكد الفريق أنه تلقى أدلة قوية على ضلوع قوات درع ليبيا القوة الثانية بقيادة المدعو محمد العريبي”بوكه” ونائبه وليد المصري في تفجير معسكر للقوات الخاصة الليبية وشن هجمات على الشرطة في بنغازي عام 2013، كذلك انغماس القوة الأولى لدرع ليبيا بقيادة وسام بن حميد بتنظيم اغتيالات لنشطاء وعمليات تفجير في بنغازي وتجنيد عناصر أجانب تحت لوائه، إضافة إلى ضلوعه في محاولة اغتيال العقيد في الجيش الليبي المهدي البرغثي.
داعش في غرب ليبيا
وأكد الفريق في تقريره أن التنظيم الإرهابي نجح في تجنيد أفراد محليين همشوا منذ الإطاحة بنظام القذافي عام 2011، مشيراً إلى تمركز التنظيم في سرت وصبراتة غرب ليبيا.
وذكر تقرير الخبراء أن وجود داعش في طرابلس يبدو محدوداً وقدرته على القيام بهجمات ضيقة النطاق، لكن استخدامه للأجهزة المتفجرة المرتجلة قد ازدادت ، وكذلك الهجوم على سجن معيتيقة في سبتمبر الماضي، وقصف مقر إحدى شركات النفط منذ 3 أسابيع.
وأشار التقرير إلى أن خلايا التنظيم تستفيد من علاقاتها المحلية حيث ينزل المقاتلون الأجانب في مساكن خاصة ويشكلون مجموعات صغيرة وسريعة الانتقال يتشكل معظمها خارج المناطق الحضرية .
المؤتمر الوطني وعلاقته في ما آلت إليه البلاد
وبين التقرير التأثير السلبي لقادة المؤتمر الوطني منتهي الولاية في مناسبات عدة فقد قاطعوا اجتماعات عديدة من اجتماعات الحوار السياسي منذ بدايته كما دانوا حصول عمليات عسكرية عام 2014.

يشار إلى أنه شارك في وضع هذا التقرير الذي سلم إلى مجلس الأمن مطلع هذا الشهر مجموعة من الخبراء الدوليين. (وال – نيويورك) م ف/ أ د

شاهد الخبر في المصدر وال البيضاء

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com