555555555555555

غرفة عمليات ثوار ليبيا تعلن استعدادها لخوض حرب طويلة الامد

قناة ليبيا HD 0 تعليق 53 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اعلنت غرفة عمليات ثوار ليبيا عبر بيان اصدرته في وقت متأخر من الليلة الماضية بعد بث قناة ليبيا لأول حوار متلفز مع رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج عن استعدادها لخوض حرب طويلة الامد مع كل من يحاول حماية السراج و إدخاله الى طرابلس لتمكينه وبأنها ستشرع منذ تاريخ صدور بيانها في ملاحقة كل داعمي “مشروع الوصاية” على ليبيا.

وطالب البيان الذي حمل توقيع “القادة المؤسسون لغرفة عمليات ثوار ليبيا” الحكومة المنبثقة عن المؤتمر العام بضرورة مواصلة مهامها و أداء عملها من مقرها في طرابلس، معربين عن رفضهم لما وصفوه بالضغوطات الدولية التي يتعرض لها الغويل بالتواطئ مع الصديق الكبير محافظ بنك ليبيا المركزي عضو حزب العدالة والبناء وأحد الداعمين لمسرحية الصخيرات على حد وصف البيان.

ووصف بيان مؤسسي الغرفة التي يتزعمها شعبان هدية المكني بـ “أبوعبيدة الزاوي” الصديق الكبير محافظ البنك المركزي في طرابلس بـ “الفاسد وأبرز الفاسدين” الذي يجب محاسبته على تآمره وإهداره قرابة 300 مليار دينار ليبي منذ توليه منصبه قبل 5 سنوات ومعاصرته لكل الحكومات المتعاقبة بعد سقوط النظام السابق، إلاّ أن البيان لم يشر إلى مصير مليار دينار ليبي تحصلت عليه الغرفة عقب تشكيلها قبل عامين من رئيس الوزراء السابق علي زيدان وبإيعاز من نوري أبوسهمين رئيس المؤتمر الوطني العام.

وفي سياق متصل، كشف مصدر مقرب من الجماعة الليبية المقاتلة المقربة من “غرفة الثوار” أن خليفة الغويل رئيس الحكومة المنبثقة عن المؤتمر إجتمع منتصف الاسبوع المنصرم مع أبرز قيادات الجهاد المعروفين سابقاً في ثمانينيات القرن الماضي بإسم “الليبيين الافغان” وكان من بين المجتمعين مصطفي نوح رئيس جهاز المخابرات العامة وعمر الخضراوي وكيل وزارة الداخلية السابق وخالد الشريف وكيل وزارة الدفاع ومسؤول سجن الهضبة سيئ السمعة والذي أعلن بدوره خلال هذا الإجتماع عن وجود زنزانة إنفرادية جاهزة تنتظر السراج حال فكر في الدخول إلى طرابلس وذلك بحسب ما أفاد ذات المصدر.

كما يشار ان الجماعة الليبية المقاتلة تأسست بعد ان انتقل العديد من الليبيين الجهاديين إلى افغانستان، والتحقوا بتنظيم الاتحاد الإسلامي الذي يترأسه القائد الأفغاني عبد الرسول سياف، وانتظموا في معسكر يعرف بمعسكر سلمان الفارسي في منطقة من مناطق القبائل الباكستانية على الحدود مع أفغانستان قبل أن تنبثق الجماعة الليبية المقاتلة رسميا سنة 1990 بزعامة عبدالحكيم بالحاج المكني بـ “عبدالله الصادق” ونائبه خالد الشريف المكني بـ “ابو حازم” ومسؤولها الشرعي سامي الساعدي المكني بـ “أبو المنذر”.

شاهد الخبر في المصدر قناة ليبيا HD




أخبار ذات صلة

0 تعليق