555555555555555

ما هي خطة السراج وكوبلر في طرابلس؟

بوابة افريقيا 0 تعليق 101 ارسل لصديق نسخة للطباعة

وصفت صحيفة "الشرق الأوسط" المناوشات والجدل الذي حصل بين مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر، والكتائب التي تسيطر على طرابلس بلعبة "القط والفأر"، لكن، من غير المعروف الطريقة التي ستُباغَت بها الكتائب ويُفرض عليها الأمر الواقع، لكنها خطوة انتحارية كما وصفها المتابعون.

كوبلر الذي آثر تأجيل زيارته إلى طرابلس بعدما قوبلت برفض واسع من الكتائب هناك، والتي تتهمه بأنه يدير الأزمة في ليبيا بعيدا عن الواقعية، وفضل المبعوث الأممي التريث لدراسة الوضع من بعيد واتخاذ القرار.

المجلس الرئاسي برئاسة فايز السراج، أيضا لم يستطيع دخول طرابلس حتى اليوم لمباشرة أعمال حكومة الوفاق.

"الشرق الأوسط" قالت إن السراج وكوبلر يعدان خطة محكمة على الأرض، هدفها تأمين موقع على شاطئ البحر، يشبه "المنطقة الخضراء" في العاصمة العراقية بغداد، يكون مقرا آمنا لحكومة الوفاق.

الكتائب في طرابلس رفعت شعارات الرفض ونشرت معها القناصة على أسطح المباني في جنزور وقرب فندق المهاري وفي نطاق مستشفى السكري، ومع ذلك يجري الآن تحضير ثلاثة مواقع أمنية لتتولى حراسة مكاتب السراج بعد قدومه من تونس.

المقترح لشغل النطاق الأمني الأول، كتيبة الحلبوص، على أن يكون في النطاق الأمني الثاني كتائب من طرابلس، بينما تختص قوات «مديرية أمن العاصمة» بالنطاق الأمني الثالث.

كما ستشارك قوات من جهاز البحث الجنائي وقوات (يقال: إنهم مستشارو أمن) من عدة بلدان أوروبية، في تأمين مقر الحكومة.

المعلومات تقول إنه جرى خلال اليومين الماضيين مخاطبة 20 معسكرا للكتائب والكتائب من طرابلس ومن مصراتة، لكي يرسل كل منها 15 عنصرا للتدريب على عملية التأمين، ومن ثم التوزيع على النطاقات الأمنية الثلاثة.

مسؤول في هذه اللجنة أكد أن «هذه دفعة أولى.. كل دفعة تتكون من 300 عنصر، وخلال اليومين المقبلين سيكون قد جرى الانتهاء من تدريب نحو ألف رجل لمساعدة باقي القوات على تأمين مقار الحكومة المقرر أن تكون في قرية سياحية قريبة من مقار الأمم المتحدة الأصلية في طرابلس».

البعثة الأممية فضلت الاستمرار في تجاهل الواقع في طرابلس، وهو أسلوب حذرت منه العديد من القوى الليبية، ونصحوا الجميع بعدم اتخاذ القرارات التي ستعقد المشهد أكثر.

لكن كوبلر تمسك بخياراته، وبقي مؤمنا أن الجميع سيرضخ في نهاية المطاف للحلول المقدمة من الأمم المتحدة، وحتى اليوم لا نجد جوابا لهذا السؤال: من سيحمي مسار كوبلر وحكومة التوافق التي اقترحها. الكتائب أم الجيش؟ أم خليط مشترك وفق تصور جديد؟ وكيف يمكن الوصول إلى مخرج لهذه المعضلة؟

شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا




0 تعليق