555555555555555

ما هي المقرات المحتملة للوفاق في طرابلس؟

بوابة افريقيا 0 تعليق 78 ارسل لصديق نسخة للطباعة

حذر تقرير أعدته اللجنة المشرفة على الترتيبات الأمنية لانتقال حكومة الوفاق الوطني المقترحة من بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا، من مقرها المؤقت في تونس إلى العاصمة الليبية طرابلس، من مخاطر اعتماد هذه الحكومة التي يترأسها رجل الأعمال الطرابلسي فائز السراج على المجموعات المسلحة المسيطرة على العاصمة منذ نحو عامين، لحمايتها وتأمين مقراتها حال انتقالها إلى هناك.

وقال تقرير منسوب للجنة وبثته مساء أمس الثلاثاء وكالة الأنباء الليبية الرسمية "إن حراسة المجموعات المسلحة للمجلس الرئاسي لحكومة السراج، لن يترك فرصة في المستقبل لتدارك الأمر لتنفيذ الترتيبات الأمنية وبناء الجيش والشرطة".

ونصحت اللجنة أعضاء حكومة السراج بعدم التوجه إلى طرابلس تحت حماية التشكيلات المسلحة، وطالبتهم في المقابل بانتظار تشكيل حرس رئاسي مخصص لحماية الحكومة وأعضاء مجلسها الرئاسي وكافة وزرائها المعنيين ومساعديهم.

وبعدما أعلنت أنه في حالة تجاوز توصياتها، فإنها تخلي مسؤولياتها من أي تأثيرات سلبية تنتج عن هذا لتجاهل، فقد اقترحت اللجنة أربعة مقرات محتملة للحكومة في العاصمة طرابلس.

ودعت اللجنة حكومة السراج إلى التفكير في 4 مواقع حددتها كمقراتها المحتملة، على رأسها القاعدة البحرية ومطار معيتيقة، بالإضافة إلى منتجع سياحي في جنزور ومقر المؤتمر الوطني العام (البرلمان) السابق والمنتهية ولايته بأحد فنادق العاصمة طرابلس.

ولفتت إلى إمكانية تكليف كتيبة 14 وكتيبة 23 بتشكيل قوات خاصة لدعم الحكومة الجديدة، كما نصحت بعدم الاعتماد على التشكيلات المسلحة كعنصر وحيد للتأمين.

وكشفت اللجنة عن تقييمها عددا من المواقع ذات الأولوية لتمكين أعضاء من المجلس الرئاسي باستثناء السراج، من أن يكون لهم مقراً مؤقتاً في طرابلس.

وبعدما أكدت أنه لا يمكن الاعتماد على القوات النظامية الجيش والشرطة، رأت أنه يمكن فقط استخدام التشكيلات المسلحة الداعمة الموجودة على الأرض، محذرة من أن هذه التشكيلات مع ذلك تبقى غير مقبولة لدى الشارع الليبي.

شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا




0 تعليق