555555555555555

المجلس الرئاسي في طرابلس..بين مؤيد ومعارض وساخر

بوابة افريقيا 0 تعليق 79 ارسل لصديق نسخة للطباعة

انقسمت آراء الليبيين حول عملية دخول المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق إلى طرابلس اليوم الأربعاء على متن فرقاطة حربية تابعة للبحرية الليبية، ما بين مؤيد ومعارض وساخر.

في إطار ذلك تواصلت بوابة أفريقيا الإخبارية مع عدد من الليبيين لرصد آرائهم حول هذا الدخول؛ حيث  قال خالد الغدامسي، إن دخول السراج بهذه الطريقة اليوم شبيه لما حصل في العراق من أجل إنشاء منطقة خضراء لتمرير مصالح الدول الغربية بكل سلاسة وترك الليبيين  يتقاتلوا فيما  بينهم.

أما الإذاعي إبراهيم بن عمران فقد شبه رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج بأنه "كرزاي"المنطقة الخضراء في جزء من طرابلس. وأضاف بن عمران، أن الوضع سيتأزم بهذا الدخول.

عمران عمار وهو موظف في شركة الخطوط الأفريقية قال، كنت أتمنى أن يكون هناك تريث، لكن الآن ﻻخيار لي وللكثير من الليبيين، إلا أن يباركوا الأمر ويدعموه بالدعاء.

أما الإعلامي مهند الحكوكي، فقال توقعي  في النهاية إن حكومة السراج ستتمكن من الدخول لطرابلس، ولو بالقوة، لكن سيبقى هناك مشكل مع مجلس النواب ومع الجيش

الصحفي حامد الحصادي وصف دخول المجلس بالطريقة التي ظهر عليها اليوم بأنه عناد ومغامرة، وبأنه ركيك وغير مبشر.

أما وزيرة الصحة السابقة في حكومة الكيب فاطمة الحمروش قالت، إن السراج ليبي ومن معه ليبيون، وهم حكومة بديلة لما هو موجود الآن من انقسام وفوضى وعجز تام في تسيير أمور البلد.

وأضافت، لقد دخلوا طرابلس بحماية البحرية الليبية، وبموافقة ليبيين رافضين لاستمرار الانقسام وسيطرة الفوضى وقانون قوة نفايات العالم الإرهابية، وذلك بعد أن لم يتركوا له ولحكومته أي خيار بديل بعرقلتها لكل الجهود التي تنجح قيام حكومة توحّد صف وتجمع البلد وتنقذ شعبه من الفقر والتهجير وسيطرة الإرهابيين عليه وعلى أرضه وخيراته.

الدبلوماسي محمد العجيلي، قال "لازال للجيش كلمته في بنغازي، خاصة إذا تم إعلان تحريرها رسمياً الأسبوع المقبل، وتحركات الجيش في المنطقة الغربية إذا لازال مكتوب أن تبقى ليبيا واحدة، فسيكون الجيش هو الموحد لها.

وأضاف، سيبقى العامل الخارجيالدولي والإقليمي مؤثر على المشهد الليبي في المنظورين القريب والمتوسط.

فوزي الكيلاني، وصف عملية الدخول بالرومانسية، حيث قال طريقة جميلة عن طريق البحر.. إنها مليئة بالرومانسية .

وأضاف، لكن عواقبها لن تكون وخيمة..الرعاية الأجنبية كفيلة برد من لا يختشوا عن طغيانهم.

شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا




0 تعليق