555555555555555

ترحيب عربي بانتقال «الرئاسي» إلى طرابلس: نسانده في بناء المؤسسات

الوسط 0 تعليق 204 ارسل لصديق نسخة للطباعة

حظي انتقال المجلس الرئاسي إلى العاصمة طرابلس بتأييد عربي واسع، في وقت رحبت جامعة الدول العربية أيصا بتلك الخطوة، ودعا الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي كافة القوى السياسية والتيارات الحزبية وفى مقدمتهم أعضاء مجلس النواب إلى التعاون مع حكومة الوفاق ومساعدتها في الاضطلاع بمهامها.

وحث العربي الأطراف الليبية الأخرى خاصة رؤساء القبائل وأعيان البلاد ومنظمات المجتمع المدني إلى الالتفاف حول حكومة الوفاق الوطني.

الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي. (أرشيفية: الإنترنت)

الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي. (أرشيفية: الإنترنت)

وأكد العربي على أهمية استفادة الليبيين من الزخم الإقليمي والدولي خاصة الجهود التي يبذلها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر، لدعم حكومة الوفاق وتجنيب البلاد مزيدا من الضحايا والمعاناة، ومن أي مضاعفات أخرى قد تؤثر سلبا على وحدة ليبيا وسيادتها الوطنية وسلامتها الإقليمية ونسيجها الاجتماعي.

وطالب بالعمل على تمكين حكومة الوفاق من تأدية مهامها الوطنية باعتبارها تمثل «المرحلة الهامة على طريق تحقيق المصالحة الوطنية، وتجسيد تطلعات الشعب الليبي في إعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع ليبيا، واستكمال بناء مؤسسات الدولة الوطنية وإرساء دعائم النظام الديمقراطي الذي ينشده الشعب الليبي، وتأهيل القوات المسلحة والأجهزة الأمنية للتصدي للتنظيمات الإرهابية».

وأكد العربي دعم جامعة الدول العربية لحكومة الوفاق الوطني ومساندتها في كل الترتيبات والإجراءات التي تقتضيها مرحلة بناء مؤسسات الدولة في مختلف المجالات.

وذكر بيان للجامعة أن العربي أجرى مشاورات مع دول الجوار الليبي ومن بينهم وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية في الجزائر عبد القادر مساهل ووزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، ووزير الخارجية المصري سامح شكري.

وأفاد البيان أن المشاورات تأتي في إطار «متابعة بيان تونس الصادر عن الاجتماع الثامن لوزراء خارجية دول الجوار، الذي أكد ضرورة دعم حكومة الوفاق الوطني وعودتها لممارسة مهامها من العاصمة الليبية».

في السياق ذاته، أعلنت الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي «ارتياحها العميق» لتمكن المجلس الرئاسي من الوصول إلى طرابلس.

ورحبت الأمانة في بيان لها ما وصفته بـ«التطور الهام الذي يعد لبنة أساسية على درب استكمال المسار السياسي في ليبيا مجددة ودعمها الكامل لحكومة الوفاق الوطني».

ودعت كافة الأطراف الليبية إلى دعم ومآزرة حكومة الوفاق حتى تتمكن من أداء مهامها في أفضل الظروف واستعادة الأمن والاستقرار في ليبيا وحتى تتوفق كذلك «في رفع تحدي الإرهاب».

وأكدت أن توفير الدعم لحكومة الوفاق سيساهم في تعزيز العمل المغاربي المشترك بما يحقق تطلعات شعوب المنطقة في إنشاء فضاء مغاربي مندمج يعم فيه الأمن والاستقرار والازدهار.

وزير الخارجية المصري سامح شكري. (أرشيفية: الإنترنت)

وزير الخارجية المصري سامح شكري. (أرشيفية: الإنترنت)

من جانبه قال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، المستشار أحمد أبو زيد، إن القاهرة تعتبر وصول المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني إلي العاصمة الليبية طرابلس خطوة مهمة في اتجاه تنفيذ الحل السياسي. مؤكداً أهمية صون المؤسسات التي يتضمنها الاتفاق السياسي الليبي.

وأكد المتحدث ضرورة على ضرورة أن يتمكن المجلس الرئاسي من الإعداد السليم لعودة الحكومة الليبية إلي العاصمة في ظروف مناسبة وتحت حماية مؤسسات الدولة الرسمية حفاظاً علي وحدة ليبيا وعلي الوفاق بين مختلف مكونات الشعب الليبي. موضحاً ان إحدي الأولويات الرئيسية أمام الحكومة في المرحلة المقبلة ستكون مواجهة تنظيم داعش وغيره من التنظيمات الارهابية المنتشرة في ليبيا.

في السياق ذاته، رحبت الجزائر بدخول المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق إلى طرابلس، واعتبرت أن هذه الخطوة مهمة لتحقيق المصالحة الوطنية والأمن والإستقرار في البلاد.

رمطان لعمامرة وزير الشئون الخارجية الجزائري. (أرشيفية: جريدة الخبر)

رمطان لعمامرة وزير الشئون الخارجية الجزائري. (أرشيفية: جريدة الخبر)

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الحكومية عن المتحدث الرسمي باسم الخارجية الجزائرية عبد العزيز بن علي الشريف قوله إن «الجزائر تشيد بوصول المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق إلى طرابلس وتعتبر أن استلام مهامه بالعاصمة يشكل خطوة حاسمة في مسار تنصيب الهيئات وفقا للاتفاق الموقع عليه يوم 17 ديسمبر 2015 وفي عودة السلام والاستقرار في هذا البلد الجار».

كما اعتبر الشريف أن «هذا الأمر من شأنه فتح الباب واسعا أمام المصالحة الوطنية التي تقوم عليها وحدة ليبيا الوطنية والترابية».

واعتبرت تونس انتقال المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق إلى العاصمة طرابلس، خطوة هامة في مسار تفعيل العملية السياسية في ليبيا ومتمامشية مع نصّ البيان الصادر عن الاجتماع الوزاري الثامن لدول جوار ليبيا الذي عقد في تونس في 22 مارس الجاري.

وذكر بيان لوزارة الخارجية التونسية أن تونس تهيب بكافة الأطراف الليبية دعم ومساندة حكومة الوفاق الوطني ومساعدتها على مباشرة مهامها والاضطلاع بمسؤولياتها في مواجهة الإرهاب وتأمين الحدود وتحسين الظروف المعيشية للشعب الليبي وتمكينه من مقومات الأمن والاستقرار.

وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو. (أرشيفية: GETTY)

وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو. (أرشيفية: GETTY)

من جانبها، رحبت أنقرة ببدء أعضاء المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية بمهامهم في العاصمة طرابلس.

وقال بيان صادر عن الخارجية التركية، «نرحب بانتقال فائز السراج رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني إلى طرابلس، والبدء بمهامهم».

وأشار البيان أن تركيا تنتظر من المجلس الرئاسي، التحرك بروح الحوار والمصالحة مع جميع الفئات في ليبيا، والإسراع في الجهود لتوفير الأمن في كل أنحاء البلاد، داعياً جميع الليبيين إلى دعم حكومة الوفاق الوطني بكل قوة.

شاهد الخبر في المصدر الوسط




0 تعليق