555555555555555

إبراهيم هيبة: تصنيف ليبيا الائتماني ‎

ليبيا المستقبل 0 تعليق 60 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اليوم القيت نضرة علي التصنيف الائتماني لليبيا بحسب ثلاث مقاييس علمية معتمدة وهي "Fitch, Moody, and S&P" لأكتشف ان ليبيا اليوم تتمتع بتصنيف ائتماني منخفض جدا يقدر 15 نقطة وفق هذه التصنيفات العالمية، والمحزن ان ليبيا بهذا التصنيف تتعادل مع الصومال وافغانستان والجزائر والسودان واليمن والنيجر وتشاد وبعض الدول الافريقيه الاخري حيث ان كل هذه الدول يقدر تصنيفها الائتماني بنحو 15 نقطة وفق التصنيفات العالمية اليوم بينما دولة مثل تونس تتفوق علي ليبيا 25 نقطة حيث ان تصنيفها الائتماني اليوم 40 نقطة، العراق يتفوق علي ليبيا بنحو 10 نقاط، مصر هي الاخري تتفوق علي ليبيا بنحو 12.5نقطه حيث ان تصنيفها الائتماني هو 27.5. المغرب تتفوق علي ليبيا بشكل كبير حيث ان تصنيفها الائتماني هو 53.75 نقطة اي ان الفارق هو 38.75. بينما التصنيف الائتماني لدولة قطر والسعودية والامارات علي سبيل المثال يعتبر عالي جدا مقارنة بليبيا حيث يتفوق هذا التصنيف حتي علي بعض الدول الصناعية حيث تقدر الاولي 87.22 والثانيه 83.75 والثالثة 90 نقطة وفق هذه التصنيفات، وهذه ايضا بعض المؤشرات الاقتصادية الخطيرة.

في تصوري هذا مؤشر خطير جدا جدا علي الوضع الاقتصادي الليبي ومستقبله ويدق ناقوص الخطر علي رفاهية ومستوي معيشة الليبيين، إن ليبيا بهذا المستوي من  التصنيف لا يمكنها لها الدخول الي سوق السندات السيادية العالمية بسبب ضعف التصنيف الائتماني وغياب الثقة في الدولة الليبية وقد تكون عاجزة عن تسديد ديونها مع الفائدة عند حلول اجل السداد، وبذلك لن تتتمكن من بيع سنداتها السيادية اذا احتاجت الي السيولة النقدية لتعزيز اقتصادها في حال عجزت عن تصدير البترول بما يكفي او حدث عجز في ميزان المدفوعات. كما انه في حالة تمكن ليبيا من دخول سوق السندات السيادية لبيع بعض السندات السيادية فأن نسبة الفائدة ستكون مرتفعة جدا بسبب انخفاض التصنيف الائتماني للدولة الليبيه وانخفاض معدل الثقة للمستثمر او المقرض مما يترتب عنه خسائر اقتصادية.

ليبيا لا تحتمل المزيد من الاجتهادات والكثير من المعالجات الخاطئة، هذا المستوي المتدني للتصنيف الائتماني يحتاج الي معالجات وخطط مبنية علي اسس علمية ومدروسة لاخراج ليبيا من حالة الاكتئاب التي تعيشه علي كل المستويا. وعلي الليبيين الذين يدمرون بلادهم بأيديهم ان يدركو انهم يخربون بيوتهم وبيوت ابنائهم وبيوت غيرهم بأيديهم وعليهم تحويل معاول الهدم الي معاول للبناء قبل فوات الاوان فليبيا لا تحتمل المزيد من الهدم... حمي الله الوطن.

إبراهيم هيبة

 

شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




0 تعليق