555555555555555

صحفيو ليبيا يعزون في وفاة الشاعر التونسي أولاد احمد

ليبيا المستقبل 0 تعليق 74 ارسل لصديق نسخة للطباعة


 

ليبيا المستقبل - رويترز: توفي يوم الثلاثاء شاعر تونس البارز الصغير اولاد احمد عن 61 عام بعد صراع استمر سنوات مع المرض لتفقد تونس واحدا من أبرز اصوات الحرية والابداع الشعري. وأولاد احمد من أبرز الشعراء في تونس وعُرف أيضا بمعارضته لنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي والاسلاميين الذين حكموا تونس بعد الثورة. ويقول أولاد احمد في قصيدة نحب البلاد وهي أبرز قصائده "نحب البلاد كما لا يحب البلاد أحد صباحا مساء وقبل الصباح وبعد المساء ويوم الأحد.. ولو قتلونا كما قتلونا ولو شردونا كما شرّدونا ولو أبعدونا لبرك الغماد لعدنا غزاة لهذا البلد" وقال الميداني اولاد احمد شقيق الشاعر للصحفيين "توفي أخي اليوم حوالي الساعة 15.. لقد سجل اسمه في تاريخ تونس ونشكر كل من وقف بجانبه في محنته."

وناضل أولاد أحمد ضد الاستبداد والقهر في تونس زمن الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي الأمر الذي جعله عرضة للمضايقة والفصل من العمل. ونشر عدة كتب شعرية منها "نشيد الأيام الستة" (1984) و"ليس لي مشكلة" (1998) و"حالات الطريق" (2013) وله كتابان في النثر هما "تفاصيل" (1991) و"القيادة الشعرية للثورة التونسية" (2013). وكان الشاعر التونسي قد بدأ تجربة الكتابة الشعرية في سن الخامسة والعشرين في أواخر السبعينات بعدما أنهى جميع مراحل تعليمه في تونس. ودافع منذ زمن طويل عن الحرية والكرامة الإنسانية ضد القمع والاستبداد.وسجن في منتصف الثمانينات كما حُجبت العديد من قصائده في عهد بن علي. وتولى ادارة بيت الشعر في 1993 لكنه رفض تكريما من بن علي.

وفي برقية تعزية لعائلة الشاعر الراحل قال الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي "تلقيت ببالغ التّأثر وعميق الأسى نعي فقيد الوطن والشّعر والثّقافة المرحوم "الصغيّر أولاد أحمد" الذي عانق مشاغل شعبه والتصق بهمومه وناضل دون هوادة في سبيل حريته وكرامته وامتزج شعره بحب البلاد كما لم يحبّ البلاد أحد." ومن المتوقع ان يشيع جثمان اولاد احمد في جنازة يوم الاربعاء. ونهاية العام الماضي كرمت وزارة الثقافة الشاعر في حفل كبير ضم عدد كبير من الساسة والمثقفين اعترافا لما قدمه من انتاجات قيمة. وكرم معرض الكتاب الدولي في تونس الذي اختتم يوم الاحد الماضي اولاد احمد لكن استفحال المرض منعه من حضور تكريمه.

وأثناء اشتداد المرض به كتب الشاعر الصغير اولاد أحمد من داخل المستشفى العسكري اين كان يتلقى العلاج قصيدة مؤثرة سماها الوداع. ويقول فيها "أودع السابق واللاحق.. أودع السافل والشاهق.. أودع الاسباب والنتائج.. أودع الطرق والمناهج.. أودع الايائل واليرقات.. أودع الاجنة والافراد والجامعات.. أودع البلدان والاوطان.. أودع الاديان... أودع أقلامي وساعاتي.. أودع كتبي وكراساتي.. اودع المنديل الذي يودع المناديل التي تودع.. الدموع التي تودعني اودع الدموع".


اتحاد الصحفيين الليبيين المستقلين يعزي بوفاة الشاعر أولاد أحمد

"يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية
مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي".

يتقدم اتحاد الصحفيين الليبيين المستقلين بأحر التعازي للشعب التونسي وللصحفيين والأدباء والشعراء التونسيين في فقيدهم الكبير. تغمده الله بواسع رحمته وجعل مثواه الجنة وألهم أهله وذويه ومحبيه جميل الصبر والسلوان. والبقاء لله وحده.

اتحاد الصحفيين الليبيين المستقلين
 

شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




0 تعليق