555555555555555

قذاف الدم يكشف موقفه من حكومة الوفاق

بوابة افريقيا 0 تعليق 58 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أجرت صحيفة الشروق في عددها الصادر اليوم، حوارا مع المنسق السابق للعلاقات الليبية المصرية، أحمد قذاف الدم،الذي كشف العديد من الحقائق، بشأن المساعي الترتيبية لبيت الحكومة الليبية، وكذا محاولات التدخل الأجنبي، زيادة الى ما يسمى بتنظيم "داعش" لإرهابي  ،وراي حكومات بلدان الجوار.

أما بشأن المجلس الرئاسي الذي يقوده فائز السراج، فقد وصفه قذاف الدم بغير التوافقي بعد اعتراض رئيس البرلمان عليه، وهذا الاعتراض لاقى صدى في الشارع الليبي، ورأي رئيس البرلمان في نظره يجب أن يُحترم، وأكد بانه مع الليبيين في خياراتهم. 

 وتساءل قذاف الدم:" هل الحكومة وبغضّ النظر عن الأسماء المشكَّلة، لها، هل هم قادرون على إقامة وتحقيق الاستقرار وحدة الليبيين وطموحاتهم؟ و أعتقد أن لا أحدا من الليبيين سيعترض على الحكومة إن استطاعت تحقيق الأمن والسلم لهم، لكن الكثير من الليبيين يشككون في قدرة الحكومة، لان هنالك معارضة كبيرة  لها، في الداخل الليبي، وإذا لم يحظوا بدعم البرلمان، فمن الصعب أن يحققوا أي تقدم كما أكد .

ورغم كل ذلك يضيف المتحدث:" إذا اعترف البرلمان بالسيد السراج، فإن إرادتي من إرادة البرلمان الليبي، لان هذا البرلمان نال اعترافا دوليا، ورغم أننا لسنا طرفا في هذا البرلمان، ولكن من أجل استقرار ليبيا ودعمها وحقن دماء الشعب الليبي، سنرضى ونوافق بكل ما يرضى ويوافق عليه البرلمان." 

 وعن كون حكومة الوفاق قد حظيت بدعم إقليمي من الجزائر تونس مصر وحتى  من الغرب، فيرى قذاف الدم أن هذه الدول تنتصر لإرادة مجلس الأمن، الذي قرر أيّ حكومة تقود ليبيا في مكان الشعب الليبي، ومن يرفض تطاله العقوبات، والأكيد أن الجميع  يخاف العقوبات، ولهذا سيتمّ في نظره  قبول هذه الحكومة وفق هذه الحالة. 

و الحل في راي قذاف الدم، أن يجلس الليبيون جميعا، تحت راية بيضاء وسلام، يحضرها الليبيون ويقرّون من خلالها حكومة محايدة ليست تابعة لأي طرف، ونحن يضيف قذاف الدم:" مع حكومة يقودها الليبيون الأخيار وهم كثيرون، تتم بموافقة قوات المسلحة والشرطة والمهجّرين في الخارج وهم بالآلاف، ونفس الحال مع السجناء.

هذه الحكومة مدعوة للإشراف على انتخابات عامة تحت رعية أممية، وعدا ذلك فهو تكرار للخطأ، لا يمكن فرض شيءٍ بالقوة، أو التهديد، أو بالأساطيل، هذا لن يوصلنا إلى أيّ شيء، وأنا أخشى أن تحصل مواجهاتٌ بين جموع الليبيين، وهذا شيء مؤسف ومؤلم، نحن عانينا كثيرا بعد التدخل الغربي، والآن اعتقد أن الليبيين أحسّوا بما جرى، ويطمحون لاستتباب الأمن والاستقرار.

 المبعوث الخاص للعقيد معمر القذافي يضيف:" بعد السنوات العجاف، والتهجير والدماء، لم نعد نعرف من يحاكم من؟ ولا نعرف من يجب أن يكون في السجن ومن يجب أن يكون خارجه؟ ولذلك نطالب بإصدار عفو عام عن كل الليبيين، ويبقى الحق الخاص، للقانون."

الجرائم التي حصلت بعد 2011 في نظره فاقت التي حصلت في 42 سنة، وهذا بشهادة الجميع، وهذا ليس دفاعا عن الاشخاص كما قال  ، ولكن من ارتكب جريمة ومن نهب حق الشعب الليبي وأموالهم، يجب أن يقدّم إلى محاكمةٍ عادلة، وهذا عندما تقوم الدولة الليبية، أما الآن فهؤلاء المجرمون الملطخة أيديهم بالدماء، يسيطرون على المشهد الليبي ويحاكِمون أطرافا أخرى، دون قانون ودون دولة معترف بها، في ليبيا الآن هنالك أربع حكومات و4 جهات تتحكم في البلد، هذا مشهدٌ عبثي يجب أن لا يكون، ولن يحل المشكلة.

شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا




0 تعليق