555555555555555

السراج في تركيا... لقاءات خارجية لحل العقد الداخلية

الوسط 0 تعليق 60 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أجرى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج عدة لقاءات مهمة مع رئيس الحكومة التركية ورئيس مجلس الأمة بالجزائر ووزير خارجيتها ومع أمير دولة قطر بالإضافة إلى رئيس الوزراء الإردني ورئيس وزراء ماليزيا على هامش الدورة الثالثة عشر لمؤتمر القمة الإسلامي في تركيا.

وتأتي أهمية لقاء رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج مع رئيس الحكومة التركية ورئيس مجلس الأمة بالجزائر ووزير خارجيتها ومع أمير دولة قطر كون هذه الدول ترتبط بعلاقات قوية ومميزة تصل إلى حد التحالف مع مجموعات تيار الإسلام السياسي التي لها نفوذ في طرابلس وتضاربت مواقفها حول دخول المجلس الرئاسي للعاصمة ومن الأتفاق السياسي برمته، وهو ما يدفع السراج لتكثيف اتصالاته ولقاءاته بالمسؤولين في هذه الدول لحل الكثير من العقد الداخلية التي تواجه مسيرة المجلس الرئاسي.

رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج اجتماعاً مع أمير دولة قطرالشيخ تميم بن حمد آل ثاني 14 أبريل 2016. (فيسبوك)

رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج اجتماعاً مع أمير دولة قطرالشيخ تميم بن حمد آل ثاني 14 أبريل 2016. (فيسبوك)

واجتمع رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج مع رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو الذي أثنى على دخول المجلس الرئاسي ومباشرة أعماله من العاصمة طرابلس، مبدياً استعداد تركيا تقديم الدعم اللازم لحكومة الوفاق الوطني في المجال الاقتصادي والإعمار، ووعد أوغلو بتسهيل إجراءات الحصول على التأشيرة التركية، واستئناف رحلات الخطوط الجوية التركية لليبيا خلال الفترة القادمة، بالمقابل دعا رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج كافة الشركات التركية للبدء في العودة الى ليبيا لاستكمال المشاريع المتوقفة والاستثمار في مشاريع جديدة.

وبحث السراج رئيس مع رئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح ووزير الخارجية رمطان العمامرة مكافحة الإرهاب والاستفادة من خبرة الجزائر في مجال المصالحة الوطنية، إضافة لتنسيق التعاون المشترك في تأمين ومراقبة الحدود المشتركة، ومن المعروف أن الجزائر تلعب دورا هاماً في الصراع الليبي حيث اختارت على غير المتوقع مساندة قوى تيارالإسلام السياسي في مواجهة الفريق خليفة حفتر وهو ما يعكس الخوف الجزائري من قوة النفوذ المصري في ليبيا.

والتقى السراج مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في اجتماع ثنائي وتأتي أهمية اللقاء لما تملكه قطر من تأثير على بعض فصائل الإسلام السياسي في طرابلس وما تقدمه من دعم لهذه الفصائل كشفته عدة تقارير دولية أخرها تقرير فريق الخبراء المعني بليبيا والتابع لمجلس الأمن، وهنأ أمير دولة قطر رئيس المجلس الرئاسي بدخوله ومباشرة أعماله من العاصمة طرابلس ، مبدياً استعداد بلاده تقديم الدعم لحكومة الوفاق الوطني من اجل المساهمة في استكمال الاستحقاقات الواردة في الاتفاق السياسي الليبي.

فائز السراج مع رئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح ووزير الخارجية رمطان العمامرة 14 أبريل 2016. (فيسبوك)

فائز السراج مع رئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح ووزير الخارجية رمطان العمامرة 14 أبريل 2016. (فيسبوك)

وعقد رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج اجتماعاً مع رئيس الوزراء الماليزي محمد نجيب عبد الرزاق ورئيس الوزراء الاردني عبد الله النسور ووزير خارجيته السيد ناصر جودة وجرى خلال اللقائين مناقشة استئناف التعاون المشترك في مجال الاقتصادي والتعليمي، حيث أبدى رئيس الوزراء الماليزي استعداد بلاده تقديم برامج مشتركة في مجال التدريب والتأهيل والبعثات التعليمية، بينما أبدى النسور استعداد حكومته تقديم المساعدة في العديد من المجالات الاقتصادية والأمنية واهمها مجال التدريب والتطوير وبناء القدرات، ورفع كفاءة العاملين بمؤسسات الدولة، ووجه دعوة لرئيس المجلس الرئاسي لزيارة المملكة الاردنية الهاشمية.

رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج مع رئيس الوزراء الاردني عبد الله النسور14 أبريل 2016. (فيسبوك)

رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج مع رئيس الوزراء الاردني عبد الله النسور14 أبريل 2016. (فيسبوك)

وجدد رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج رفضه للتدخل العسكري لقوات أجنبية على الأرض لمحاربة تنظيم «داعش» حيث أعتبر السراج خلال كلمته في مؤتمر القمة الاسلامية بأسطنبول أن القضاء على تنظيم «داعش» في ليبيا مسألة أساسية تندرج ضمن نطاق مشروع وطني، يجري من خلاله استئصال هذا السرطان وبسواعد ليبية، لتصبح ليبيا دولة مدنية ديمقراطية حديثة، دولة المؤسسات والقانون.

وكشف السراج عن دعمه للمساعي الدولية للوصول إلى حل سياسي في سورية ضمن اطار زمني واضح حتى يتمكن الشعب السوري من تحقيق طموحاته، ودعا السراج المنظمات الإنسانية والخيرية الاقليمية والدولية الى التفاني في عملها، للتخفيف من معاناة النازحين والمهجرين السوريين، ودعم الدول الحاضنة لهؤلاء الى حين عودتهم الى ديارهم.

وأشار السراج في كلمته إلى استمرار دعم ليبيا شعباً وحكومة للشعب الفلسطيني ، وحقه في إقامة دولته على ارضه، مطالباً الدول الحاضرة للقمة الاسلامية تكثيف الجهود والعمل سوياً بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة والهيئات الدولية بالزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي للتقيد بقرارات الشرعية الدولية ووضعها موضع التنفيذ، من اجل تقديم الدعم اللازم للمؤسسات والمنظمات الرسمية والحكومية، ومنظمات المجتمع المدني الفلسطينية والإقليمية والدولية، والتمسك بوضعها القانوني والجغرافي والديموغرافي، والمطالبة بحماية وصون المقدسات الدينية الإسلامية منها والمسيحية، و التي تحتضنها مدينة القدس وما جاورها.

رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج مع رئيس الوزراء الماليزي محمد نجيب عبد الرزاق 14 أبريل 2016. (فيسبوك)

رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج مع رئيس الوزراء الماليزي محمد نجيب عبد الرزاق 14 أبريل 2016. (فيسبوك)

رئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح ووزير الخارجية الجزائري رمطان العمامرة خلال اجتماعهم مع فائز السراج 14 أبريل 2016. (فيسبوك)

رئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح ووزير الخارجية الجزائري رمطان العمامرة خلال اجتماعهم مع فائز السراج 14 أبريل 2016. (فيسبوك)

شاهد الخبر في المصدر الوسط




0 تعليق